BM
الأربعاء, يونيو 17, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

مُستقبل يُكتب بأيدي الجميع.. المرأة العمانية في قلب التحول الوطني

يونيو 17, 2026
في مقالات
مُستقبل يُكتب بأيدي الجميع.. المرأة العمانية في قلب التحول الوطني
الواتس ابالفيس بوكتويتر


د. رحمة البلوشي
مختصة في الدراسات المستقبلية والتميز المؤسسي
بعض القرارات ليست مجرد إجراءات إدارية تُضاف إلى سجل الإنجازات، بل لحظات فارقة تختصر مسيرة كاملة من البناء والتراكم والثقة، وحين صدرت التوجيهات السامية  بتخصيص مقعد للمرأة العُمانية في مجلس الشورى عن كل محافظة، لم يكن هذا التوجيه متعلقا بمقاعد تُشغل أو أرقام تُضاف إلى إحصاءات المشاركة السياسية، بل كان إعلانا جديدا عن مرحلة أكثر نضجًا في التجربة العُمانية، مرحلة تؤمن بأن التنمية تكتمل حين يُسمع صوت الجميع، وأن الوطن يصبح أكثر قوة عندما تتسع دائرة المشاركة في صناعة مستقبله.
في عُماننا الحبيبة، لم تكن المرأة يومًا على هامش مشروع النهضة، بل كانت جزءًا من مسيرته وشريكًا في إنجازاته، فمنذ البدايات الأولى للنهضة الحديثة، سارت مسيرة تمكين المرأة بخطوات واثقة ومتدرجة، مستندة إلى قناعة راسخة بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الدولة، وأن الاستثمار في قدرات المرأة هو استثمار في المجتمع بأسره. واليوم، تأتي الأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – لتؤكد هذا النهج الوطني المتجدد، ولتعكس رؤية استراتيجية تجعل من المشاركة المجتمعية أحد أعمدة التنمية المستدامة، فتمثيل المرأة في مجلس الشورى عن مختلف المحافظات لا يرسخ حضورها السياسي فحسب، بل يضمن أن تكون التجارب والخبرات والرؤى النسائية جزءًا أصيلًا من النقاش الوطني وصناعة القرار.
وإذا كانت الأمم تُقاس بقدرتها على استثمار طاقات أبنائها وبناتها، فإن التجربة العُمانية قدمت نموذجًا متوازنًا في هذا المجال؛ نموذجا لم يتعامل مع تمكين المرأة بوصفه شعارًا، بل باعتباره مسارًا تنمويًا متكاملًا، ولذلك شهدت السنوات الأخيرة حضورًا متناميًا للمرأة العُمانية في مواقع القيادة والإدارة، وفي قطاعات الاقتصاد وريادة الأعمال والبحث العلمي والدبلوماسية والتقنية والابتكار، حتى أصبحت قصص النجاح النسائية جزءًا من المشهد الوطني اليومي. وفي هذا السياق، يبرز الدور الإنساني والمجتمعي الملهم للسيدة الجليلة حرم جلالة السلطان المعظم، التي قدمت نموذجًا راقيًا في دعم قضايا المرأة والأسرة والطفولة، وأسهمت من خلال رعايتها للعديد من المبادرات المجتمعية والإنسانية في تعزيز ثقافة التمكين والتنمية الاجتماعية المستدامة. لقد شكل حضور السيدة الجليلة مصدر إلهام لكثير من النساء العُمانيات، ورسالة وطنية تؤكد أن تمكين المرأة ليس مشروعًا مؤقتًا، بل خيارًا استراتيجيًا يرتبط بمستقبل الوطن وتقدمه.
ولم يعد تمكين المرأة في عالم اليوم قضية مرتبطة بالمساواة فحسب، بل أصبح أحد مؤشرات قوة الدول وقدرتها على تحقيق التنمية المستدامة، فالدراسات الدولية الحديثة تؤكد أن المؤسسات التي تضم تنوعًا أكبر في مواقع القيادة وصنع القرار تتمتع بقدرة أعلى على الابتكار، وأكثر كفاءة في معالجة التحديات المعقدة، وأكثر نجاحًا في صياغة سياسات تستجيب لمختلف احتياجات المجتمعن كما تشير هذه الدراسات إلى أن وجود المرأة في مراكز صنع القرار يسهم في توسيع زوايا النظر إلى القضايا الوطنية، ويثري النقاشات العامة، ويعزز من جودة التشريعات والسياسات، فالتنوع في الخبرات والتجارب لا يضيف صوتًا جديدًا فحسب، بل يضيف رؤية مختلفة وقدرة أكبر على فهم التحولات الاجتماعية والاقتصادية واستشراف متطلبات المستقبل.
ومن هذا المنطلق، فإن تخصيص مقعد للمرأة العُمانية في مجلس الشورى عن كل محافظة يحمل دلالات تتجاوز التمثيل الرمزي إلى بناء شراكة وطنية أكثر عمقًا وتأثيرًا. فهو يعزز حضور الكفاءات النسائية في المؤسسة التشريعية، ويوسع قاعدة المشاركة المجتمعية، ويرسخ مفهوم أن صناعة القرار مسؤولية وطنية مشتركة تستفيد من جميع الطاقات والخبراء، وتنسجم هذه الخطوة مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 التي جعلت الإنسان محور التنمية وغايتها، وأكدت أهمية بناء مجتمع يشارك فيه الجميع في رسم المستقبل، فالمرأة العُمانية اليوم لا تطالب بمكانها في المشهد الوطني؛ لأنها أثبتت حضورها وكفاءتها واستحقاقها، وأصبحت شريكًا فاعلًا في صناعة السياسات وإدارة المؤسسات وتحقيق الإنجازات.
إن الرسالة الأعمق التي يحملها هذا القرار أن عُمان لا تنظر إلى تمكين المرأة باعتباره مكسبًا لفئة من المجتمع، بل مكسبًا للوطن كله، فكل خطوة تفتح المجال أمام الكفاءات الوطنية للمشاركة في صناعة القرار هي خطوة تعزز قوة الدولة، وترفع جودة مؤسساتها، وتدعم قدرتها على مواجهة المستقبل بثقة واقتدار.
وهكذا، بينما تستعد المرأة العُمانية لكتابة فصل جديد من حضورها في المؤسسة التشريعية، تواصل عُمان كتابة قصتها الخاصة في التنمية؛ قصة تقوم على الثقة بالإنسان، والإيمان بالكفاءة، واليقين بأن مستقبل الوطن يُبنى حين تتكامل الجهود وتلتقي الطاقات، وحينها فقط، لا تتحدث المحافظات بأسمائها وحدها، بل تتحدث أيضًا بصوت المرأة العُمانية التي أصبحت شريكًا أصيلًا في رسم ملامح الغد.
التوقيع: إن المستقبل لا يُصنع بالأمنيات، بل بالكفاءات التي تُمنح الثقة والمساحة لتصنع أثرها.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

ارتفاع سعر نفط عمان اليوم

الخبر التالي

استكمال إسناد حزمة من المشاريع التنموية الحيوية بـ73.3 مليون ريال

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In