شؤون وطنية- بدر بن مراد البلوشي
عبّرت عدد من النساء العُمانيات عن سعادتهن بالأوامر السامية التي قضت بتخصيص مقعد للمرأة في كل محافظة، بواقع 11 مقعدًا في مجلس الشورى.
وقالت يسرى بنت صالح الغيلانية، رئيسة جمعية المرأة العُمانية بولاية صور: «استقبلتُ التوجيه السامي ببالغ الفرح والاعتزاز لما يحمله من اهتمام كريم بدور المرأة العُمانية وثقة كبيرة في قدراتها وإسهاماتها الوطنية. إن تخصيص مقعد للمرأة في كل محافظة يُعد خطوة مهمة نحو تعزيز مشاركتها في صنع القرار وترسيخ حضورها في العمل الوطني، ويعكس الرؤية الحكيمة لجلالة السلطان في تمكين المرأة وإتاحة المزيد من الفرص لها للمساهمة الفاعلة في خدمة الوطن. كما أن هذا التوجيه يشكل دافعًا للمرأة العُمانية لمواصلة العطاء وتحمل المسؤولية بكل كفاءة واقتدار، بما يواكب مسيرة النهضة المتجددة التي تشهدها سلطنة عُمان».
وقالت المحامية بدرية بنت بدر البلوشية: «إن تخصيص مقعد للمرأة في مجلس الشورى يدل على الاهتمام السامي لمولانا جلالة السلطان المعظم، حفظه الله ورعاه، بالمرأة ودورها في المشاركة في مسيرة التنمية التي تشهدها سلطنة عُمان في مختلف المجالات. ولا شك أن هذه الخطوة ستسهم في إثراء المجلس والمشاركة في تجويد التشريعات والقوانين واللوائح».
وقالت مريم بنت سعيد الهاشمية، رئيسة جمعية المرأة العُمانية بولاية الكامل والوافي: «إن تخصيص مقعد للمرأة العُمانية في مجلس الشورى دليل على أهمية مشاركتها في صنع القرار وإيمانًا بدورها في المساهمة في عهد النهضة المتجددة. ولا شك أن هذا التخصيص سيسهم في إثراء المجلس والمشاركة في سن القوانين والتشريعات التي تخدم المرأة والمجتمع بشكل عام. وبهذه المناسبة نتوجه إلى المقام السامي لمولانا جلالة السلطان المعظم، حفظه الله ورعاه، بآيات الشكر والعرفان لما يوليه جلالته من اهتمام بالمرأة العُمانية في شتى المجالات».

وقالت انتصار بنت حمد المخينية، نائبة مدير غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة جنوب الشرقية: «بمناسبة الأوامر السامية بتخصيص مقعد للمرأة العُمانية في مجلس الشورى، يسرنا أن نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، على الاهتمام السامي الذي يوليه جلالته للمرأة العُمانية في شتى المجالات. ولا شك أن ذلك سيحفز المرأة على الترشح والمشاركة في انتخابات مجلس الشورى لنيل شرف الحصول على مقعد في المجلس، وأن دورها مهم في صنع القرار والمشاركة في سن التشريعات والقوانين واللوائح والأنظمة».

وقالت جميعه بنت يعقوب السنانية، مشرفة إدارة مدرسية بتعليمية جنوب الشرقية: «أود أن أعرب عن فخري واعتزازي بهذه المكرمة السامية التي لا تقتصر على كونها دعمًا للمرأة فحسب، بل تمثل رؤية حكيمة من جلالة السلطان المعظم لتعزيز قاعدة المشاركة المجتمعية، والوصول بالعمل البرلماني في سلطنة عُمان إلى مرحلة متقدمة من النضج والشراكة والتكامل بين أبناء الوطن الواحد.

إن تخصيص 11 مقعدًا، بواقع مقعد لكل محافظة، يضمن وجود صوت واعٍ للمرأة يمثل مختلف محافظات السلطنة، مما ينعكس إيجابًا على مخرجات مجلس الشورى وينقل تطلعات المجتمعات المحلية بدقة وعناية.
كما أن الإبقاء على حق المرأة في التنافس على المقاعد الاعتيادية لولايتها، مع منحها فرصة الفوز بالمقعد المخصص وفق أعلى نسبة أصوات في المحافظة، يُعد نظامًا انتخابيًا متوازنًا يشجع الكفاءات النسائية على خوض التجربة الانتخابية بكل ثقة، دون المساس بالمنظومة الحالية.
ونؤكد أن هذه الخطوة تضع المرأة العُمانية أمام مسؤولية وطنية كبيرة، وتبرهن مجددًا على أن القيادة الحكيمة ترى في المرأة ركيزة أساسية لبناء المستقبل وصناعة القرار.
وختامًا، فإننا نثمن عاليًا هذه اللفتة السلطانية الكريمة، وندعو كافة الأخوات والمواطنات إلى استثمار هذه الفرصة التاريخية والمشاركة الفاعلة، ترشحًا وانتخابًا، لإنجاح هذه التجربة الديمقراطية العُمانية الرائدة. حفظ الله جلالة السلطان المعظم، وسدد على طريق الخير والازدهار خطاه».
وقالت سالمة بنت نصيب الفارسية: «بفيض من الشكر والولاء والامتنان، وباسمي وباسم المرأة العُمانية، نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، وإلى الحكومة الرشيدة، على التوجيه السامي الكريم بتخصيص مقعد للمرأة في كل محافظة من محافظات سلطنة عُمان، وهي الأمنية التي طالما طالبنا بها وانتظرناها.

إن هذه اللفتة الكريمة تعكس الرؤية الحكيمة لجلالته في تقدير مكانة المرأة العُمانية كشريك أساسي وجناح لا غنى عنه في مسيرة التنمية الشاملة، كما تؤكد حرص الحكومة على تذليل التحديات وفتح آفاق أرحب أمام المرأة لتسهم بفكرها وعطائها في رفعة هذا الوطن العزيز وتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040».
