BM
الخميس, يونيو 11, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

محمد بن سالم البوصافي يكتب: التماسك الأسري من منظور الإرشاد النفسي 

يونيو 11, 2026
في مقالات
محمد بن سالم البوصافي يكتب: التماسك الأسري من منظور الإرشاد النفسي 
الواتس ابالفيس بوكتويتر

محمد بن سالم البوصافي

في ظل التحولات الاجتماعية المتسارعة التي يشهدها العالم المعاصر، لم يعد التماسك الأسري مجرد قيمة اجتماعية مرغوبة، بل أصبح مؤشرًا استراتيجيًا للصحة النفسية والتنمية المستدامة. فالأسرة تمثل البيئة الأولى التي تتشكل فيها أنماط التفاعل الإنساني، ومنها تنبثق مقومات الأمن النفسي والهوية والانتماء والقدرة على التكيف مع متطلبات الحياة.

وتكمن خطورة هذه التحديات في أنها قد تؤدي تدريجيًا إلى حالة من التفكك العاطفي، رغم استمرار العلاقات الشكلية بين أفراد الأسرة، مما ينعكس على الصحة النفسية للأبناء والوالدين على حد سواء.

وتؤكد الأدبيات الحديثة في الإرشاد النفسي أن جودة العلاقات الأسرية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمستويات المرونة النفسية والذكاء الانفعالي والصحة العقلية لدى الأفراد، فكلما ارتفعت درجة التماسك الأسري انخفضت معدلات الطلاق والقلق والاكتئاب والسلوكيات الخطرة، وازدادت قدرة الأفراد على مواجهة الضغوط والتحديات الحياتية بكفاءة وفاعلية.

ومن هذا المنطلق، يتجاوز دور الإرشاد النفسي حدود التدخل العلاجي إلى وظيفة وقائية وتنموية تستهدف تعزيز مهارات التواصل الأسري وإدارة الصراعات والتعاطف المتبادل وثقافة الحوار. فالإرشاد النفسي المعاصر ينظر إلى الأسرة باعتبارها نظامًا ديناميكيًا متكاملًا، وأي خلل في أحد مكوناته ينعكس على المنظومة بأكملها.

إن التحديات الراهنة، بما فيها الضغوط الاقتصادية والتغيرات الثقافية وتأثير التقنيات الرقمية، تفرض الحاجة إلى نماذج إرشادية أكثر تكاملًا تركز على بناء عوامل الحماية النفسية داخل الأسرة، بدل الاكتفاء بمعالجة نتائج التفكك بعد وقوعها.

وعليه، لا يُقصد بالتماسك الأسري مجرد اجتماع أفراد الأسرة تحت سقف واحد، بل يشير إلى قوة الروابط العاطفية والاجتماعية بينهم، وقدرتهم على التواصل الفعّال وحل المشكلات بصورة بنّاءة، وتقديم الدعم النفسي المتبادل في أوقات الأزمات والضغوط.

فالأسرة المتماسكة هي التي يشعر أفرادها بالأمان والانتماء والقبول، ويجدون فيها مساحة للحوار والتعبير عن المشاعر والاحتياجات دون خوف أو إقصاء.

فإن الاستثمار في برامج الإرشاد الأسري ليس خيارًا رفاهيًا، بل ضرورة تنموية تسهم في بناء رأس مال نفسي واجتماعي قادر على دعم استقرار المجتمعات وتعزيز جودة الحياة. فتماسك الأسرة لا يحمي الفرد فحسب، بل يشكل حجر الأساس لمجتمع أكثر توازنًا وقدرة على مواجهة التحديات.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

وزير الخارجية ونظيرته الكندية يبحثان تعزيز الشراكة وتطورات الأوضاع الإقليمية

الخبر التالي

مركز الشباب و ميناء صحار والمنطقة الحرة يختتمان برنامج الاستدامة والطاقة المتجددة 

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In