BM
الأحد, يونيو 7, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

المنظور الشرقي لحقوق الإنسان.. رؤية توازن بين الحق والواجب

يونيو 7, 2026
في مقالات
المنظور الشرقي لحقوق الإنسان.. رؤية توازن بين الحق والواجب
الواتس ابالفيس بوكتويتر



في ظل النقاش العالمي المحتدم حول منظومة حقوق الإنسان، تبرز دعوات متزايدة لإعادة قراءة المفهوم من زاوية “شرقية” لا تختزل الكرامة في الفرد وحده، بل تربطها بمنظومة أخلاقية تقوم على الحق والواجب والتكافل.
ولا يمكن فصل المبادئ الشرقية لحقوق الإنسان عن مرجعياتها الفلسفية والدينية. فالإسلام، باعتباره أحد أبرز روافد الفكر الشرقي، رسّخ قبل 14 قرناً ثلاثية العدالة والكرامة والتكافل.
فالقرآن الكريم جعل الكرامة أصلاً ثابتاً (ولقد كرمنا بني آدم) دون تفريق بين دين أو عرق أو نسب. كما جعل العدالة أساس الحكم (إن الله يأمر بالعدل والإحسان) ورسّخ التكافل عبر الزكاة والوقف، فمنح الفقير حقاً أصيلاً في مال الغني.

لكن الإسلام ليس وحده. فالكونفوشيوسية في الصين تقوم على “الإحسان” و”الواجب”، حيث يُعرّف الإنسان بعلاقاته لا بفردانيته. والبوذية ترفع شعار “الشفقة” و”عدم الإيذاء”، فتجعل حماية الحياة مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون قانونية. أما الهندوسية فتقدم مفهوم “دارما” أي الواجب الكوني، و”فاسودايفا كوتومباكام” أي “العالم كله أسرة واحدة”.

الجماعة قبل الفرد

الاختلاف الجوهري بين الشرق والغرب لا يكمن في إنكار الكرامة، فهي قيمة مشتركة، بل في طريقة التعبير عنها.
فالنموذج الغربي، المستمد من عصر التنوير الأوروبي، يبدأ من الفرد: حقوقه المطلقة، حريته في التعبير، مساواته أمام القانون. بينما ينطلق النموذج الشرقي من الجماعة. الإنسان هنا جزء من نسيج أسرة، مجتمع، دولة. وحقوقه مقرونة بواجباته.

هذه الرؤية تترجم يومياً في ممارسات بسيطة لكنها عميقة: احترام كبار السن، التضامن الأسري وقت الأزمات، والانسجام الاجتماعي. فالحق في الشرق لا يُطلب بمعزل عن الواجب.

آليات عملية لا شعارات نظرية
قوة المنظور الشرقي، تكمن في “آلياته العملية”. الزكاة ليست صدقة تطوعية، بل نظام ضمان اجتماعي ثابت. الوقف ليس مبادرة فردية، بل مؤسسة لاستدامة الخير في التعليم والصحة. بر الوالدين ليس فضيلة اختيارية، بل التزام مجتمعي يحفظ كرامة المسنين ويقلل أعباء الدولة.

يقارن بعض الأكاديمين بين النموذجين قائلين: “الغرب يحمي الكرامة بالقانون والمحاكم. والشرق يحميها بالأخلاق والعُرف والتكافل. الأول يمنع الإهانة، والثاني يمنع أسبابها”.

دعوة لإطار عالمي متوازن

أصبح المجتمع الدولي بحاجة لإعادة نظر جادة. فاختزال حقوق الإنسان في المرجعية الغربية وحدها أفرز إشكاليات عده منها التفكك الأسري، العزلة الفردية، وضعف التضامن الاجتماعي في مجتمعات متقدمة.

“الترويج للفكر الشرقي ليس دفاعاً عن خصوصية ثقافية فقط، بل إسهام حضاري”، فالعدالة والكرامة لا تتحقق فقط بالحرية الفردية المطلقة، بل بمنظومة جماعية متوازنة تربط الإنسان بمسؤولياته تجاه الآخرين.

ومن هنا تبرز أهمية  إنشاء “إطار دولي شرقي راسخ” يعكس هذه المبادئ في المحافل الدولية ، مع الاستناد للاتفاقيات الدولية بما يضمن التكامل لا التصادم. ومن الجيد أن تتبنى “الجمعية البرلمانية الإسلامية” إعداد دليل استرشادي موحد للنموذج الشرقي، ليكون مرجعاً موثوقاً يثري التنوع الثقافي في صياغة مستقبل أكثر إنصافاً وتضامناً للبشرية.

وبين فردانية الغرب وجماعية الشرق، لا يبدو الخيار “إما-أو”. فربما الحل في حوار يعترف بأن الإنسان كائن له حقوق، لكنه أيضاً كائن له واجبات. وهنا بالضبط تكمن قيمة المبادئ الشرقية وهي أن تذكّر العالم بأن الكرامة لا تُصان بالحقوق وحدها، بل بالتوازن.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

جهودٌ مُتكاملةٌ لتعزيز الاستدامة البيئية في قطاع الطّيران بسلطنة عُمان

الخبر التالي

5 أطعمة تحسن امتصاص أدوية الكالسيوم في الجسم.. تعرف عليها

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In