وسائل إعلام- شؤون وطنية
احتفى مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) بعيد الأضحى المبارك، عبر تجربة ثقافية متكاملة تحمل عنوان “عيد إثراء: لحظات نتشاركها” وهي مبادرة تعيد صياغة مفهوم الاحتفال من خلال تحويل مرافق إثراء إلى ثقافات متعددة، تمثل ست ثقافات من العالم الإسلامي.
وفي هذه المناسبة، يتحول “إثراء” إلى بيت جامع يتفرّع إلى ستة بيوت ثقافية تمثل: المملكة العربية السعودية، المغرب، مصر، عمان، إندونيسيا، وأوزبكستان بحيث تتجاور التجارب في فضاء واحد.
وتحضر سلطنة عُمان في هذه التجربة بوصفها نموذجًا ثقافيًا قائمًا على الطقوس الحسية المرتبطة بالضيافة والعطور والتفاصيل الحرفية، حيث تتجسد الهوية العُمانية في المجالس التقليدية، والبخور، والعناصر الخشبية المنحوتة، وتُقدَّم عُمان كثقافة تعبّر عن العيد من خلال الهدوء والكرم والأجواء الدافئة المرتبطة بالتجمعات العائلية.
يستقبل الزوار ملامح الضيافة العُمانية ضمن تجربة المشروبات الترحيبية، حيث تحضر المجالس الأرضية والتفاصيل المستوحاة من البيئة العُمانية التقليدية، في مشهد يعكس أسلوب الاستقبال المرتبط بالمجتمع العُماني خلال الأعياد والمناسبات، بوصف الضيافة جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية.
وتحضر سلطنة عُمان ضمن الرحلة الحسية المرتبطة بالروائح والعطور، من خلال عناصر مستوحاة من البخور والمكونات العطرية الشرقية التي تعبّر عن ارتباط العطر بالمجالس والاحتفالات العُمانية، حيث تتحول الرائحة إلى وسيلة تستحضر الذاكرة والطقوس الاجتماعية المرتبطة بالعيد.
وتُروى ملامح العيد العُماني من خلال عرض “عيد في بيت الجدة”، حيث تظهر الثقافة العُمانية عبر التفاصيل البصرية والعناصر التقليدية مثل المبخرة العُمانية، والأقمشة ذات الألوان الدافئة، والزخارف الخشبية المنقوشة، في تجربة تستعيد أجواء البيت العُماني وروح التجمعات العائلية خلال العيد.
وفي البلازا، تحضر الثقافة العُمانية ضمن التجارب الحسية المرتبطة بالضيافة والعطور، إلى جانب العناصر البصرية المستوحاة من الأبواب الخشبية والنقوش التقليدية. وفي الواحة الثقافية، تظهر عُمان ضمن عرض “عيد في بيت الجدة” عبر تفاصيل المجلس والبخور والعناصر المنزلية المرتبطة بالعيد. أما في الحديقة، فتشارك سلطنة عُمان ضمن العروض الموسيقية التقليدية التي تعبّر عن الفنون الشعبية المرتبطة بالمناسبات والاحتفالات، وفي سوق البازار تشارك بثقافتها من تصاميم ومنتجات.




