BM
الخميس, مايو 14, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

د. زاهر الغسيني: الفشل ليس نهاية الطريق بل جزء من بنائه.. ولا يوجد نجاح بلا تعثر

مايو 13, 2026
في متابعات وتحقيقات
د. زاهر الغسيني: الفشل ليس نهاية الطريق بل جزء من بنائه.. ولا يوجد نجاح بلا تعثر
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

  • الصحراء ليست مجرد مكان نشأة، بل مدرسة مبكرة.
  • البيت هو المدرسة الأولى بكل ما تحمله الكلمة.
  • وجود أشخاص يؤمنون بك في لحظة ضعفك يصنع فرقًا كبيرًا.
  • أكبر التحديات هي إدارة الوقت والجهد.
  • الغربة في ثناياها، تصبح التفاصيل الصغيرة ذات قيمة كبيرة.
  • التعثر جزء طبيعي من المسار التعليمي.

حور بنت عبدالله العبيدانية

يقال: “تجري الرياح بما لا تشتهي السفن”، ولكن ربان حديثنا الصحفي اليوم ينطبق عليه القول القائل: تجري الرياح بما تشتهي سفينتنا، فنحن الرياح و البحر والسفن، ويثبت لنا أن الربان الماهر هو من لديه القدرة على إعادة ترتيب أشرعته ليشق لنفسه من قلب العواصف طرقًا، كانت مسيرته تشبه نحت الجبال بالأظافر، فلم يكون وصوله للقمه نزهة للنفس، بل كانت حرب يوميه مع التحديات وتجاوز دائم للعقبات التي كانت تستطيع أن توقف أي طموح عابر، ولكن ملهمنا اليوم لم يجعل التحديات تقف بينه وبين أحلامه، بل جعلها الجسر الذي يعبر عليه ليصل إلى التميز.

نحاور اليوم الدكتور زاهر بن بدر الغسيني الذي بلغ المجد ولم يكن ذلك صدفة؛ بل استحقاق لمن لم يجعل العواصف تكسر عزمه، وخلد تاريخه بحبر العزيمة، نتحاور معه اليوم لكي نعرف كيف تروض الصعاب لتصبح فرسًا تسبق بأحلامنا نحو القمة؟ وكيف تكون العزيمة هي القوة التي تشد الرماح لتصيب أهداف النجاح؟

بطل هذه الصعاب الدكتور زاهر الغسيني أكاديمي و دكتور سابق في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة السلطان قابوس، الذي بدأ يجوب بحر الصعاب عندما أخفق في الحصول على النسبة المناسبة في الثانوية العامة، ولم يتمكن بعدها من الحصول على فرصة للدراسة في الجامعة، ولكن لأن الربان الماهر هو من يؤمن بنفسه وسط العواصف، وينطلق بقوة لرفع أشرعة سفينته وإن تأخر الوقت، فقد عاد الدكتور زاهر بعد أن عمل في شرطة عمان السلطانية، ليعود بكل إيمانية بنفسه ليعيد الدراسة الحرة، ولأن رب المعجزات لا يضيع جهد من أحسن عملا حصل على نسبة عالية ووفق بالقبول في جامعة السلطان بتخصص اللغة العربية ثم بعدها لتفوقه أصبح معيد في الكلية وبدأ يبحر في بحر العلم بحصوله على شهادتي دكتوراة، ولأن الدكتور زاهر اسم على مسمى فقد حول تربة الصعاب إلى تربة خصبة أزهرت فيها أحلامه بإرادته ونجاحه.

وإلى نص الحوار

عند العودة لبداية الدكتور زاهر الغسيني ذلك الفتى الصغير، كيف كانت طفولته و انعكاسها على شخصيته اليوم؟

طفولتي كانت بسيطة جدا، حيث نشأت في قرية (المنترب) في ولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية، وفي بيئة تغلب عليها الحياة الصحراوية، ولن تكن الصحراء مجرد مكان نشأة، بل كانت مدرسة مبكرة شكّلت كثيرًا من ملامح شخصيتي؛ فيها تعلّمت الصبر، والتحمّل، والاعتماد على النفس، لأن الحياة هناك تقوم على القليل وتُعلمك كيف تصنع منه الكثير، كما أن بساطة الحياة وقلة الملهيات دفعتني بشكل طبيعي نحو القراءة والبحث عن المعرفة بوسائل متاحة، وهو ما أسهم في تكوين فضولي العلمي منذ وقت مبكر.

وعندما أنظر اليوم إلى شخصيتي، أجد أن تلك الطفولة ما زالت حاضرة؛ في صبري على البحث، وفي هدوئي في التعامل مع التحديات، وفي إيماني بأن الطريق لو كان طويلًا يمكن قطعه بالاستمرار والهمة.

 يُقال إن “البيت هو المدرسة الأولى”؛ من كان المؤثر الأول في نشأة لغتك العربية الرصينة قبل انضمامك لمعترك الدراسة الأكاديمية؟ وهل كان للمكتبة المنزلية أثر في تشكيل وعيك الأدبي المبكر؟

البيت كان فعلًا المدرسة الأولى بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ولم يكن التأثير محصورًا في شخص بعينه، بل في الجو العام داخل الأسرة؛ والاستماع المستمر للقرآن في التلفزيون، وطريقة حديث بعض الكبار التي تميل إلى اللغة المهذبة، هذا كله كوّن لدي حسًا لغويًا مبكرًا قبل أن أتعرف على اللغة بشكلها الأكاديمي.

أما المكتبة المنزلية، فحتى وإن كانت محدودة آنذاك، فنعم كانت تمثل نافذة مبكرة على القراءة المستقلة، من خلال القصص القصيرة بدأت أتعرف على النصوص خارج نطاق المدرسة، وأدركت أن اللغة ليست فقط وسيلة للنجاح الدراسي، بل وسيلة فهم الحياة والتعبير عن الأفكار.

 هل هناك تجربة خصتها وجعلت فيك أثر لبصمة قوية في حياتك المبكرة؟ وما هي؟

حقيقة لم تكن هناك لحظة واحدة فاصلة بقدر ما كانت مجموعة من المواقف المتراكمة؛ لكن أكثر ما ترك أثرًا في نفسي هو تلك اللحظات التي وجدت فيها دعمًا غير متوقع أو ثقة من أهلي وبعض المحيطين بي في وقت كنت أحتاجها.

أحيانًا كلمة بسيطة من معلم، أو موقف داعم من أحد أفراد الأسرة، يمكن أن يغيّر نظرة الإنسان لنفسه، هذه التجارب ساعدتني على بناء ثقة تدريجية، وأعطتني دافعًا للاستمرار حتى في الفترات التي كنت أشعر فيها بالتردد.

 مرحلة “الفشل” في الثانوية غالباً ما تتبعها ضغوط اجتماعية وعائلية؛ كيف كان تعامل أسرتك مع تلك المرحلة؟ وهل كان هناك شخص محدد في حياتك آمن بك و بقدراتك؟

أهلي كان لهم دور محوري في تجاوز تلك المرحلة، لم يكن هناك ضغط سلبي أو لوم قاسٍ، بل كان هناك نوع من التفهم والصبر، وهذا منحني مساحة نفسية لإعادة ترتيب نفسي.

كذلك، وجود أشخاص يؤمنون بك في لحظة ضعفك يصنع فرقًا كبيرًا، هذا الإيمان لو لم يُعبّر عنه دائمًا بالكلام، لكن كان دافعًا لي لأثبت لنفسي قبل الآخرين أنني قادر على التغيير.

ينظر الكثيرون إلى “عثرة الثانوية” كونها نهاية الطريق، لكنك جعلت منها نقطة انطلاق، لو رجعنا لتلك اللحظة، ما الذي قاله زاهر الشاب لنفسه ليقرر إعادة الدراسة وتغيير مسار حياته؟

عثرة الثانوية كانت من أصعب المراحل نفسيًا، لأنها ترتبط بتوقعات المجتمع والأسرة، لكنني في تلك اللحظة قررت أن أعيد قراءة الموقف بطريقة مختلفة؛ لم أتعامل معه كفشل نهائي، بل كتنبيه بأنني بحاجة إلى تغيير أسلوبي وطريقة تعاملي مع الدراسة.

قلت لنفسي إن هذه ليست النهاية، بل فرصة لإعادة البناء بشكل أفضل، هذا التحول في التفكير كان مهمًا جدًا، لأنه نقلني من حالة الإحباط إلى الفعل، ومن التردد إلى اتخاذ قرار واضح بالاستمرار.

 ما هي أكثر الصعوبات التي واجهتك في مسيرتك الدراسية للعدالة بين العمل و الدراسة الحرة في الثانوية؟

أكبر التحديات كانت في إدارة الوقت والجهد، خاصة مع تعدد المسؤوليات، كان ذلك يتطلب تنظيمًا دقيقًا وتحديدًا واضحًا للأولويات، إضافة إلى التضحية ببعض الجوانب من أجل تحقيق الهدف، ومع مرور الوقت، أصبحت هذه المهارات جزءًا من أسلوبي في الحياة، وساعدتني على تحقيق توازن أفضل.

بين عامي 2014 و2017 حصلت على شهادتي دكتوراه من المغرب وإسبانيا؛ ما هو الدافع الذي جعلك تخوض ثنايا التحدي في بلدين ومدرستين علميتين مختلفتين في آن واحد؟

الدافع الأساسي كان الرغبة في تطوير نفسي علميًا، وعدم الاكتفاء بتجربة واحدة، الدراسة في بيئتين مختلفتين أضافت لي تنوعًا في طرق التفكير وأساليب البحث، وجعلتني أكثر قدرة على المقارنة والتحليل، كما أن هذا التحدي كان دافعًا شخصيًا لإثبات القدرة على الإنجاز في ظروف مختلفة، واكتساب خبرات لا يمكن الحصول عليها في بيئة واحدة فقط.

 لماذا وقع اختيارك على “إسبانيا” و”المغرب” تحديداً لاستكمال دراساتك العليا؟ وهل في اعتقادك أن الباحث في الأدب الأندلسي يجب أن يعيش في جغرافيا المكان ليتعمق في فهمه؟

اختياري كان مرتبطًا بطبيعة تخصصي في الأدب الأندلسي، حيث تمثل إسبانيا والمغرب امتدادًا حيًا لهذا التراث، ووجودي في هذه البيئات أتاح لي الاطلاع على مصادر مختلفة والتفاعل مع مدارس علمية متنوعة.

أما معايشة المكان، فهي تضيف بعدًا مهمًا للفهم، لأنها تربط بين النص والتاريخ والجغرافيا، لكنها تظل عاملًا مساعدًا وليست شرطًا أساسيًا للبحث العلمي.

ترعرعت في بيئة عُمانية تمتاز بالأصالة، ثم قضيت سنوات بين المغرب وإسبانيا، لو استعدنا هذه الذكريات، ما هي العادة العُمانية التي كنت تحرص على ممارستها في “إشبيلية” لتعطيك شعوراً بالانتماء والوطن؟

في الغربة، تصبح التفاصيل الصغيرة ذات قيمة كبيرة، كنت أحرص بداية على أمور الدين لأنها تمنحك قوة، ثم على بعض العادات اليومية مثل إعداد القهوة العُمانية، والتواصل المستمر مع الأهل، هذه الأمور كانت تمنحني شعورًا بالاستقرار وتخفف من أثر البعد، كما أن الحفاظ على هذه العادات كان وسيلة لربط نفسي بجذوري، والتوازن بين الانفتاح على بيئة جديدة والحفاظ على الهُوية.

انتقلت من العمل العسكري والإداري إلى السلك الأكاديمي؛ كيف أسهمت الضبطية العسكرية في تشكيل شخصية الباحث الصبور الذي حصل على درجتي دكتوراه في ثلاث سنوات فقط؟

التجربة العسكرية كانت مدرسة مختلفة، علّمتني الربط والانضباط والالتزام واحترام الوقت، هذه القيم انتقلت معي بشكل مباشر إلى المجال الأكاديمي، خاصة في البحث العلمي الذي يتطلب نفسًا طويلًا وصبرًا على التفاصيل.

كما أن العمل العسكري عزز لدي القدرة على تحمل المسؤولية والعمل تحت الضغط، وهي مهارات أساسية لأي باحث يسعى لإنجاز مشروع علمي متكامل.

شغلت منصب مساعد عميد شؤون الطلبة للتوجيه والأنشطة الطلابية؛ كيف وضفت قصتك الشخصية في “توجيه” الطلبة الذين يمرون بصعوبات أكاديمية في جامعة السلطان قابوس؟

كنت وما زلت أحرص على مشاركة تجربتي مع الطلبة بطريقة واقعية، لأؤكد لهم أن التعثر جزء طبيعي من المسار، أحاول أن أكون قريبًا منهم، وأفهم التحديات التي يمرون بها، لأنني مررت بتجارب مشابهة، والهدف هو أن يشعر الطالب أن النجاح ممكن، وأن الطريق لو كان صعبًا، يمكن تجاوزه بالصبر والاستمرارية.

 خلال فترة عملك كمساعد عميد لشؤون الطلبة (2018-2021)، ما هي أكثر النماذج الطلابية التي استوقفتك وشعرت أنها تشبه “زاهر الغسيني” في انطلاقته؟

أكثر النماذج التي أثرت فيني هي تلك التي تواجه صعوبات حقيقية لكنها لا تستسلم، ذلك الطالب الذي يحاول مرة بعد أخرى، ويبحث عن فرصة للتغيير، هو الأقرب لتجربتي، فهذه النماذج تذكرني بأن البدايات المتعثرة لا تعني نهايات ضعيفة، بل قد تكون بداية لقصة نجاح مختلفة.

دكتور زاهر، نجدك حاضراً وبقوة في المنصات الرقمية مثل منصة “X”، هل تؤمن أن على “أستاذ الجامعة” أن يتحرر من أسوار القاعة الدراسية ليكون ملهمًا و مرجع معرفي لعامة الناس؟

نعم، أؤمن أن دور الأستاذ الجامعي لم يعد يقتصر على القاعة الدراسية، ذلك أن المنصات الرقمية أصبحت وسيلة مهمة لنشر المعرفة والوصول إلى شريحة أوسع من المجتمع، لكن الأهم هو الحفاظ على جودة المحتوى وعمقه، بحيث يكون الوجود الرقمي امتدادًا حقيقيًا للدور الأكاديمي وليس مجرد حضور شكلي.

ما هي النصيحة التي تنبع من قلب الشاب الطموح والأكاديمي الدكتور زاهر الغسيني لأبنائه الطلبة في الثانوية العامة والمرحلة الجامعية كذلك؟

أقول لكل طالب: آمنوا بأنفسكم، فالفشل ليس نهاية الطريق، بل جزء من بنائه، فلا يوجد نجاح بلا تعثر، والفرق الحقيقي ليس فيمن يخطئ، بل فيمن يعترف بخطئه ويبدأ في إصلاحه، لأن إنكار الخطأ يجعلك تدور في نفس الدائرة بلا اتجاه، وتأكدوا أن النجاح لا يُمنح، بل يُنتزع بالجهد والاستمرارية، فلا تربط مستقبلك بنتيجة اختبار أو مرحلة واحدة، فالحياة لا تُقاس بلحظة واحدة، بل بمسار طويل من المحاولات والتعلم، وتعلموا من كل تجربة حتى الفاشلة منها.

 

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

اكتشاف موقع أثري جديد في ولاية الخابورة

الخبر التالي

سعر نفط عمان ينخفض

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In