BM
الثلاثاء, مايو 12, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

رواية “رينكونيته وكورتاديّو”: قراءة التناقض بين النفس والواقع

مايو 12, 2026
في مقالات
رواية “رينكونيته وكورتاديّو”: قراءة التناقض بين النفس والواقع
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

إسماعيل بن حمد الكندي

 

هذه الرواية القصيرة هي إمتداد لأفكار لصيقة بأحلامنا وواقعنا ، فالكاتب العظيم ” ميغيل دي ثربانتس ” لا يكتب ليصدّر الأدب لمن يعاصروه ، بل يريد بكتاباته أن تبقى حيّة في ذاكرة الأجيال ، فكل جيل يقرأ لـ” ثيربانتس ” اليوم لا يمكن أن يجعل من أفكاره عبراً تمر وحسب ، بل هي إمتداد لصنع مسار نحو إنسان غير عادي .

كتب “ثيربانتس” هذه الرواية ضمن مشروع يختص بعدد من الروايات القصيرة التي تسمى “النوڤيلات” بعد مشروعه الأكبر وعمله العظيم ” دون كيخوت دِ لامانتشا ” التي أشتهرت بالخلود في عالم الروايات ، ولكن هذه الأعمال القصيرة لا تقل أهمية منها فـ” ثيربانتس ” ينقل الواقع عن عصره بهذه الروايات بشكل مباشر وواضح و برمزية تجعل القراء يدركون أهميتها الكبيرة . ” رينكونيته و كورتاديو ” واحدة من أهم أعماله التي ترجمت للعربية ، و تحمل في صفحاتها الصغيرة عبراً وواقعاً ساخراً كما هو الحال في روايات ثيربانتس ، ينقد بهذه الرواية أبعاداً عدة في عصره في ” إسبانيا ” التي هي بعيدة عن إسبانيا اليوم ، ولكن آثار هذه الرواية نجدها اليوم في بقاع مختلفة من هذا العالم .

 

تبدأ القصة في يوم عشوائي في شارع عشوائي في قلب إسبانيا ، بلقاء بين مراهقين أثنين يحمل كل واحد منهم قصة مختلفة في أعماقه ، يحمل اللقاء الكثير من التبجيل من الطرف الأول للآخر ثم يبدأ كل واحد منهم بسرد قصته بشفافية تجعل من القارئ يشك أنهم في أول لقاء ، هذه الثقة المتبادلة بين “رينكون” و “كورتادو” تعكس قسوة الشارع الإسباني و الرغبة الكبيرة داخلهم في لقاء ” الرفيق ” المناسب لرحلة اللصوصية و الصعلكة .

تبدأ رحلتهم بالنصب على أقرب إنسان بمهاراتهم ، ثم تقع أحداث توصلهم الى ” أشبيلية ” المدينة التي يحلم الجميع بزيارتها ، يمتهنون مهنة يمتهنها معظم مراهقي أشبيلية في ذلك الوقت ومن خلالها يمكنهم ممارسة “السرقة” بسهولة ، ولكن …”لا”… يأبى قانون القوة العليا أن يجعلهم أحرار ، فهنالك تنظيم ينظم مراهقين المدينة ويحميهم ويوجههم للسرقة بشكل فاضل، ينضمون له دون فهم ومن هنا تبدأ قصة مغايرة لواقع لامنطقي و غبي جداً .

ثيربانتس ينقل واقعاً مؤلماً عبر الأحداث المتعاقبة ، فيقوم برسم صورة عن مراهقي الشارع عبر “رينكون” و “كورتادو” الذين في الحقيقة هم من خلفيات ذات طابع نبيل و متدين ولكن ظروف سردوها بلسانهم أودت بهم لهذا الحال ، وفي الحقيقة ثيربانتس ينقل التناقض الواضح بين النفس و اللغة ، فهم مدركون لمعاني “الرذيلة” كالسرقة و النصب و الإحتيال و الشتم وغيرها مما يطبقون ، ويصنع ثيربانتس في ذهن القارئ الحيرة فيظهر تساؤل كبير ” ولكن هل الرذيلة مباحة في هذا الحال ؟” ، الكثير من لكن تضع معاني الرذيلة تلك في خط التفاهة ، فالجريمة بريئة اليوم .

تلك الحيرة في ذهن القارئ هي ذاتها في ذهن رينكون و كورتادو ” ولكن ” هم يحصلون على التوجيه ، ومن شخص يمثل القوة العليا و يخفي تلك الحيرة عن وجه المراهقين الملئ بالذنوب هنا فقط الرذيلة لها معنى آخر فالسرقة تبررها “لكن” و ” لكن ” تلك تبرر الكثير من الرذائل .

ينقد ثيربانتس و بشكل واضح و مبسط اولئك الذين يدعون أنهم أقرب “للإله” أكثر من الذين حولهم من الضعفاء ، فهم يبررون أي شئ يمشي بجانب مصلحتهم الشخصية ، يستغلون التائهين ويوجهونهم عبر أفكار الخلاص و الغفران ، فعلى سبيل المثال يضع فعل السرقة بجانب فعل “العطاء” فنسرق “ولكن” نقتطع منه للعطاء لوجه الرب ، هنا نخفف الذنب ، و ثيربانتس يتساءل “أليس كل هذا ذنب ؟” ويجيب ذلك القريب “نعم ، ولكنه ليس قتل أو إرتداد ” .

و تتضح بشكل عميق عبر الحوارات البسيطة تلك التناقضات التي تنموا في نفوس من ينوبون عن الإله بالكذب ، فهم يصنعون معاني للـ”الرذيلة” و “الفضيلة” فيجعلونها متساوية لا فرق بينهما ، وفي الحقيقة ثيربانتس هنا يسبق عصره بهذه الفكرة ، ففي رواية “1984” التي صدرت عام 1949 للكاتب الإنجليزي “جورج اورويل” يظهر مصطلح “التفكير المزدوج” الذي هو بشكل مبسط ” القدرة على إعتناق معتقدين متناقضين تماماً و التصديق بهما معاً ” ، وهذا بالضبط ما يطبقه ذلك المخلص كما أحب أن أسميه .

ينتقل ثيربانتس من النفوس المتناقصة الى الواقع الذي يحمل السياسة المتبعة في جحر الصعاليك ، فتظهر علاقات هؤلاء المجرمين بمن حولهم من رجال قانون و شرطة و تجار و غيرهم ممن يسهلون عمليات هذا التنظيم الوضيع ، فهؤلاء أساساً يرونهم كطوق نجاة ، فهم يظهرون على لسان من ينوب عن الإله على أنهم ” أسمى النفوس و أقربها للجنة ” ، ولكن هي في الحقيقة علاقة تبادل مصلحة وإختصارها “أوفر لك الحماية مقابل أن تعمل الأعمال الغير قانونية لصالحي ” .

ثيربانتس وبشكل ساخر يقدم عبر هذه الفكرة إنتقادًا لاذعاً للحكومة الإسبانية في ذلك العصر وبعض حكومات أوروبا ، التي تستخدم المجرمين لعمل الأعمال الغير قانونية و تقديم الحماية لهم عبر صفقات تحدث من تحت الطاولة ، ويقابل ذلك في عصرنا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية تظهر تنظيمات إجرامية كالمافيا و غيرها من التنظيمات الصغيرة و الكبيرة التي تتعاون مع أفراد ذو نفوذ و مؤسسات كبرى و بعض الأحيان حكومات ، ويتضح لنا أن ثيربانتس يسخر من واقع أوروبا في عصره ، ولكن ثيربانتس بسخريته يمد اصابع الإتهام بنفاق اولئك حتى يومنا هذا.

 

لعل أكثر ما يميز الرواية هو وضوح رمزيتها ، فالقارئ لا يتعب في إستخلاص المعنى الذي يريد ايصاله ثيربانتس ، فالمعاني كالرذيلة و الفضيلة و العلاقات السياسية و وضوح الطبقية تظهر بحوارات بسيطة بين شخصيات من أدنى الطبقات في المجتمع ولكن تمثل برمزيتها الحكومة و الكنيسة في ذلك العصر .

ينجح ثيربانتس في روايته هذه في أيصال معنى واضح عن فكرة بعض الأفراد الذين يعتقدون بشكل ما أنهم أقرب للرب ، ويوضح الفكر الذي يتبعونه بين إستخدام كلمات و لغة منمقة تثير العواطف ، و المفارقة أنهم يستحقرون بعض الذنب و يبررون بعضه لما يتماشى مع مصلحتهم ويكون ثيربانتس عبرهم شخصيات “غبية” تعكس واقعهم وواقع من يتبعونهم .

في المقابل وعلى عكس روايته الضخمة “دون كيخوت دِ لامانتشا” يلعب ثيربانتس هنا دور الخجول في الإسهاب في الحوارات و الشرح و الوصف ، ويكتفي وبشكل سلبي بعض الشئ في ايصال النقد و المتعة و نقل الواقع ، وذلك ما يجعل القارئ يتساءل عند الانتهاء من الرواية “فقط؟” .

ختاماً ، إن الروايات الخالدة كهذه هي قيمة تفتح طريق إدراك للواقع التاريخي في عصر ما ، وقد يكون ما هو الا امتداداً لواقع نعاصره اليوم “فرينكون و كورتادو” هم ضحايا من الشارع الإسباني في عصر ما ، ولكن كم هي عدد الدول التي تعاني اليوم من حروب وغيرها من أزمات ، و التي تحمل في قلبها العديد من أمثال رينكون و كورتادو .

يجب أن ندرك حجم المعاناة ، وما يضطر لمواجهته أولئك التائهين من أفكار دينية زائفة و منظمات تستغلهم و تستعطفهم مقابل المال و غيرها من الحاجات التي يرغبونها بشدة .

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

جلالة السلطان يتفضل بزيارةٍ كريمةٍ إلى شركة تنمية نفط عُمان

الخبر التالي

تعرف على سعر نفط عُمان اليوم

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In