BM
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

هل أصبح التعليم مزادا للاقتراحات؟

مايو 6, 2026
في مقالات
هل أصبح التعليم مزادا للاقتراحات؟
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

يعقوب الخنبشي

تطالعنا وسائل التواصل بين فينة وأخرى باقتراحات واعتراضات ومطالبات وتدخلات في صلب العملية التعليمية ما أنزل الله بها من سلطان؛ فهناك من يطالب بتقصير اليوم الدراسي، وآخر يدعو إلى إلغاء بعض المواد، وثالث يقترح الاستغناء عن الطابور الصباحي، ورابع ينادي بتأجيل الامتحانات، وخامس وسادس، وكأن رسم السياسة التعليمية أصبح شأنا عاما ومفتوحا لكل من أراد أن يدلي بدلوه، دون اعتبار لكون هذه السياسات ثمرة دراسات عميقة وخبرات تراكمية ومؤسسات رقابية ومجالس تعليم متخصصة.

إن التربية، في حقيقتها العلمية، نسق مركب يتجاوز سطح الظواهر إلى عمق البنى النفسية والمعرفية للمتعلم. فالقرار التربوي لا يبنى على الانطباع، بل على ما تنتجه البحوث في مجالات علم النفس التربوي، ونظريات التعلم، وقياس التحصيل، وتحليل النظم التربوية التعليمية والتجارب العلمية السابقة. وحين يُطرح مثلا مطلب تقليص اليوم الدراسي، فإن هذا القرار يرتبط بعوامل معقدة؛ منها زمن التعلم الفعال، وفترات الانتباه، وتكافؤ الفرص بين المتعلمين، فضلا عن أثره في مخرجات التعلم بعيدة المدى. وكذلك الحال في الدعوة إلى حذف مواد دراسية؛ إذ إن المنهج ليس حشدا معرفيا، بل بناء متكاملا يراعي التسلسل المعرفي والتكامل بين التخصصات.

وحيث التعليم يعنى بتشكيل الإنسان الكلي، لا بتلبية رغبات ظرفية أو ضغوط وقتية. فالفلسفات التربوية الكبرى من البنائية إلى الإنسانية تجمع على أن التعلم عملية تراكمية تتطلب بيئة مستقرة نسبيا، لا بيئة متقلبة تخضع لمزاج الرأي العام و(شطحات البعض). إن الإفراط في المطالب المتفرقة يهدد بتفكيك المنظومة التربوية بأكملها ويهدم هذا البناء، ويحول التعليم إلى تجربة ارتجالية تفتقر إلى الاتساق والتكامل التربوي.

غير أن هذا لا يعني إقصاء الصوت المجتمعي؛ فالشراكة بين المجتمع والمؤسسات التعليمية ضرورة لا غنى عنها. لكن هذه الشراكة ينبغي أن تؤطر ضمن قنوات علمية ومنهجية، كالدراسات الميدانية، والاستبيانات المقننة، واللجان الاستشارية التربوية ، لا عبر موجات وتغريدات من التفاعل اللحظي الذي تفرضه شبكات التواصل الاجتماعي. فشتان بين رأي يصاغ في سياق علمي، وآخر يتشكل تحت وطأة الانفعال أو المطالبة الفردية المحدودة.

 

إن الخطر الحقيقي لا يكمن في كثرة الآراء، بل في تضخيمها على حساب المنهاج العلمي، حتى يغدو القرار التربوي رهين للضجيج لا للمعرفة. وعندئذ، تفقد المؤسسة التعليمية بوصلتها، ويتحول التخطيط الاستراتيجي إلى استجابة تكتيكية وقتية.

وعليه، فإن الرصانة تقتضي إعادة الاعتبار للعلم بوصفه الحاكم الأعلى في الشأن التربوي، مع إبقاء قنوات النقد مفتوحة ولكن منضبطة. فوزارة التعليم ليست مزادا للأفكار، بل مؤسسة سيادية تناط بها مسؤولية بناء الإنسان العماني، وهذه المهمة لا تحتمل الارتجال، ولا يجب أن تُدار بمنطق الأكثر تداولا، بل بمنطق الأجدر علما والأعمق أثرا. والله ولي التوفيق والنجاح.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

غدًا.. فتح باب التسجيل في مسابقة الإجادة الإعلامية 2026

الخبر التالي

تركيا تكشف عن أول صاروخ فرط صوتي عابر للقارات بمدى 6 آلاف كم

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In