BM
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

فاطمة الحوسنية تكتب: مبادرة “هُنّ” القطرية تحتفي بالنماذج النسائية العُمانية الملهمة

مايو 4, 2026
في مقالات
فاطمة الحوسنية تكتب: مبادرة “هُنّ” القطرية تحتفي بالنماذج النسائية العُمانية الملهمة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

فاطمة الحوسنية

في زمنٍ تتكاثر فيه الحكايات المبتورة، وتُروى فيه التجارب بعيون الآخرين، تأتي مبادرة “هُنّ” بوصفها فعلًا واعيًا لإعادة ترتيب الصوت… لا لتضيف أصواتًا جديدة فحسب، بل لتُعيد لكل امرأة حقها في أن تروي ذاتها كما عاشتْها، لا كما كُتبت عنها.

أسست الإعلامية شيخة الخاطر هذه المبادرة من إيمانٍ عميق بأن لكل امرأة قصة تستحق أن تُروى، وأن غياب التوثيق العادل كثيرًا ما يُفقد التجارب النسائية حضورها الحقيقي في الذاكرة العامة. ومن هنا، لم تكن “هُنّ” مجرد منصة إعلامية، بل مساحة إنسانية تُنصت قبل أن تتكلم، وتبحث عن الأثر في تفاصيل الحياة اليومية كما في مسارات التأثير الكبرى.

منذ انطلاقتها في عام 2024، استطاعت المبادرة أن ترسّخ حضورها كمنصة خليجية تُعنى بتوثيق التجربة النسائية، ليس بوصفها تجربة متشابهة، بل باعتبارها فسيفساء من الحكايات التي تعكس تنوع الأدوار واتساع أثر المرأة في المجتمع الخليجي. فهي لا تنحاز لفئة دون أخرى، بل تمتد لتوثيق كل تجربة نسائية صنعت أثرًا، سواء داخل البيت أو في المجال العام أو في فضاءات التأثير المؤسسي والمجتمعي.

وتقوم مبادرة “هُنّ” على منظومة قيمية واضحة، قوامها التمكين، والإنصاف، وإعادة الاعتبار للجهود الصامتة. وهي، بطابعها التطوعي، تمنح المبادرة صدقها الخاص؛ إذ تنطلق من قناعة راسخة بأن توثيق التجربة النسائية هو جزء من بناء الذاكرة الجمعية وصياغة وعيٍ أكثر عدالة تجاه دور المرأة في التنمية.

وفي هذا الإطار، يبرز الحضور العُماني ضمن النماذج التي أولتها المبادرة اهتمامًا خاصًا، حيث قدمت سلطنة عُمان نماذج نسائية رائدة أسهمت في تشكيل المشهد الاجتماعي والثقافي والإنساني في الخليج.

تظهر السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد نموذجًا للمرأة التي تجاوزت حدود الدور التقليدي إلى فضاءات التأثير الإنساني، إذ ترأست جمعية رعاية الأطفال ذوي الإعاقة، وشغلت موقع سفيرة دولية للمسؤولية المجتمعية، كما دعمت مبادرات دمج ذوي الهمم في سوق العمل عبر برامج نوعية كان لها أثر ملموس في المجتمع.

وفي المجال التشريعي، تبرز لجينة محسن حيدر درويش بوصفها من أوائل الأصوات النسائية في مجلس الشورى منذ عام 2000، حيث أعيد انتخابها تأكيدًا على الثقة في خبرتها وقدرتها التمثيلية. وقد أسهمت في دعم التشريعات التي تعزز دور المرأة، وربطت بين العمل البرلماني والمبادرات الاجتماعية، انطلاقًا من رؤية تؤمن بأن التنمية لا تكتمل دون مشاركة نسائية فاعلة.

أما في الحقل الثقافي، فتجسد الكاتبة فاطمة الحوسنية نموذجًا للمرأة المثقفة التي جمعت بين الإبداع الأدبي والحضور الدولي في المحافل الإنسانية. وقد شاركت في مؤتمرات صانعات التغيير والسلام، وكان آخرها حصولها على الوسام البلاتيني لصانعات التغيير خلال مؤتمر المجلس العالمي للمرأة القيادية في إسطنبول عام 2024، حيث عكست كتاباتها بُعدًا إنسانيًا وروحيًا يسعى إلى تعزيز ثقافة الحوار والسلام.

وفي المجال الدبلوماسي، تمثل ميثاء المحروقية نموذجًا للمرأة العُمانية في الحضور الدولي، بخبرة واسعة في الإدارة العامة والعلاقات الدولية. فقد شغلت سابقًا مناصب في قطاع الطيران ووكيلة لوزارة التراث والسياحة، وأسهمت في تطوير السياسات السياحية وتعزيز التعاون الدولي، قبل أن تتولى منصبها كسفيرة لسلطنة عُمان لدى ألمانيا عام 2022، حيث تعمل على تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مع الدول الأوروبية.

إن ما يميز هذه النماذج—كما تقدمه مبادرة “هُنّ”—ليس فقط تنوع مجالاتها، بل وحدة الأثر الذي يجمع بينها: الإيمان بالفعل، والقدرة على تحويل التجربة الفردية إلى قيمة عامة. وهنا تكمن أهمية المبادرة، فهي لا تكتفي بالتوثيق، بل تُعيد صياغة الحضور النسائي ضمن سردية أوسع تُنصف التجربة وتمنحها مكانها المستحق.

كما تحرص المبادرة على تكريم هذه النماذج في فعالياتها السنوية التي تتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، في مشهد احتفائي يعكس تقدير الإنجاز بوصفه مسارًا مستمرًا، لا لحظة عابرة.

وفي المحصلة، لا تبدو “هُنّ” مجرد مبادرة توثيقية، بل مشروعًا لإعادة الاعتبار للذاكرة النسائية الخليجية، وإبرازها بوصفها عنصرًا فاعلًا في بناء المجتمع. ومن خلال تسليط الضوء على النماذج العُمانية، تؤكد المبادرة أن المرأة في عُمان ليست مجرد حضورٍ في المشهد، بل قوة فاعلة تسهم في صياغته وتطويره.

“هُنّ”… حين تُروى الحكاية كما يجب أن تُروى

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

بالروح بالدم نفديك يا هيثم

الخبر التالي

18.4 % ارتفاع القيمة المتداولة للعقار في سلطنة عُمان

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In