BM
الأحد, أبريل 12, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

محمد بن زاهر العبري يكتب: عُمان ليست ساحة عبث

مارس 12, 2026
في مقالات
محمد بن زاهر العبري يكتب: عُمان ليست ساحة عبث
الواتس ابالفيس بوكتويتر

محمد بن زاهر العبري

السؤال:

من الذي يستهدف بلدًا اختار السلام طريقًا ولم يكن يومًا طرفًا في إشعال الصراعات؟

في منطقةٍ تتصاعد فيها التوترات وتشتد فيها الصراعات، بقيت عُمان على الدوام دولة تسعى إلى التهدئة وإيجاد الحلول، لا إلى تأجيج الأزمات. ومن هذا المنطلق يبرز تساؤل مشروع: كيف يمكن أن يُستهدف بلد جعل من السلام والحوار منهجًا ثابتًا في سياسته؟

إن أي اعتداء أو استهداف للأراضي العُمانية أو لمرافقها الحيوية لا يمكن النظر إليه إلا بوصفه تعديًا غاشمًا وانتهاكًا صريحًا لمبادئ القانون الدولي، التي تؤكد بوضوح احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها أو أراضيها.

القانون الدولي ليس مجرد نصوص تُكتب في المعاهدات، بل هو منظومة تحكم العلاقات بين الدول وتمنع الفوضى والاعتداء. وعندما تُنتهك سيادة دولة مستقلة، فإن ذلك لا يمثل تجاوزًا سياسيًا فحسب، بل خرقًا واضحًا لقواعد النظام الدولي الذي يقوم على احترام الحدود والسيادة الوطنية.

وعُمان، التي عُرفت تاريخيًا بدورها في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، لم تكن يومًا ساحة صراع ولا طرفًا في معادلات التصعيد. بل بقيت دولة تحافظ على استقلال قرارها السياسي وتسعى إلى استقرار المنطقة عبر الحوار والوساطة.

لكن السعي إلى السلام لا يعني القبول بالاعتداء،
والحكمة لا تعني الصمت أمام أي محاولة للمساس بأمن الوطن.

فالرسالة التي يجب أن تصل بوضوح هي أن سيادة عُمان خط أحمر، وأن أي عبث بأمن هذا الوطن هو تجاوز مرفوض يتعارض مع القانون الدولي ومع مبادئ احترام الدول وسيادتها.

ستبقى عُمان كما عرفها الجميع:
دولة سلام وحكمة، لكنها أيضًا دولة سيادة لا تسمح لأحد بأن يمس أمنها أو يستهدف استقرارها.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الأمين العام لـمجلس التعاون لدول الخليج العربية يدين استهداف ميناء صلالة

الخبر التالي

عاجل.. وفاة السيد فهد بن محمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In