BM
الخميس, أبريل 30, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

مختصون لـ”شؤون عمانية”: “البودكاست” رسّخ حضوره بإثراء المشهد الثقافي ومناقشة القضايا المجتمعية بلغة قريبة من الجمهور

مارس 10, 2026
في متابعات وتحقيقات
مختصون لـ”شؤون عمانية”: “البودكاست” رسّخ حضوره بإثراء المشهد الثقافي ومناقشة القضايا المجتمعية بلغة قريبة من الجمهور
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

خاص ـ شؤون عُمانية

أكد عدد من المختصين أن البودكاست بات اليوم مساحةً حوارية ذات طابع يتجاوز الإعلام التقليدي الذي تعوّد عليه الجمهور، فهو يقدّم محتوى متنوعًا يجمع بين المعرفة والتحليل والتجربة الإنسانية.

وأضافوا -في تصريحات لـ”شؤون عمانية”- أنه في سلطنة عُمان أصبح للبودكاست اليوم قدرة على تعميق الفهم وفتح مساحات كبيرة من الحرية في التعامل مع القضايا المختلفة خاصة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية، حيث يمنح البودكاست المستمع وعيًا متدرجًا، إذ يفتح أمامه آفاقًا جديدة للتفكير، ويعيد تشكيل نظرته للقضايا من حوله عبر نقاشات معمّقة ووجهات نظر متعددة، وأم هذا التفاعل السمعي، يسهم بلا شك في تغيير فكر المتلقي، وتعزيز حسّه النقدي، ودفعه إلى التعامل مع الأفكار السائدة بوعي ومسؤولية.

وقال سالم العمري، مدير عام إذاعة الوصال، إن البودكاست لم يعد مجرد ظاهرة عابرة، بل أصبح خلال السنوات الماضية أحد أبرز الاتجاهات الإعلامية عالمياً، مشيراً إلى قربه الطبيعي من الإذاعة من حيث الجوهر والرسالة، وإن اختلفت المنصات وأدوات التقديم.

وأوضح أن تطور أدوات الإنتاج، من كاميرات وميكروفونات وتقنيات تسجيل متقدمة، أسهم في تسهيل عملية صناعة المحتوى، ما أتاح الفرصة أمام عدد كبير من المبدعين لخوض التجربة، مضيفا أن هذا الانفتاح أفرز تجارب ناجحة ومؤثرة تقدم محتوى نوعياً ومفيداً، إلى جانب تجارب أخرى ما تزال في طور التعلم، وهو أمر طبيعي في أي بيئة إبداعية.

ولفت العمري إلى أن من أبرز إيجابيات مشهد البودكاست اليوم بروز أصوات جديدة، وأفكار مبتكرة، وطرق طرح مختلفة، إضافة إلى حضور شبابي لافت أضاف زخماً وحيوية للساحة الإعلامية، مؤكدا أن الطموح يجب أن يبقى نحو تطوير تجارب أكثر تميزاً وعمقاً، مع الاستفادة من الدروس المستخلصة من المحاولات السابقة.

كما أشار العمري إلى اعتزازه بعدد من التجارب المحلية التي أثبتت حضورها واستمراريتها، مثمناً جهود مجموعة من الشباب الذين تعاملوا مع البودكاست كوسيلة تواصل حقيقية مع المجتمع، وعملوا عليه بجدية واستمرارية لسنوات، ما أسهم في ترسيخ هذا الشكل الإعلامي وتعزيز حضوره.

وفيما يتعلق بتجربة إذاعة الوصال، أوضح أن الإذاعة تبنت إنتاج البودكاست كامتداد طبيعي لدورها الإعلامي، حيث قدمت من خلاله مسارات حوارية متخصصة تخاطب شرائح متنوعة من الجمهور، لافتا إلى أن بعض هذه المسارات يتقاطع مع محتوى الإذاعة، فيما يذهب بعضها الآخر إلى مساحات أكثر تخصصاً، تلبي رغبة الجمهور في الاستماع المتعمق والمطوّل لموضوعات بعينها.

وأكد أن المشهد المحلي للبودكاست في مجمله مشهد إيجابي ومبشّر، مع وجود بعض التجارب التي تحتاج إلى مزيد من المراجعة والتطوير، وهو أمر طبيعي في أي عمل إبداعي، إذ لا توجد تجربة كاملة، مشددا على أهمية دعم الشباب، وتشجيعهم على المحاولة والتجربة، والعمل على إيجاد مسارات تسهم في تمكينهم وتعزيز جودة المحتوى الذي يقدمونه.

بدوره، قال مازن الهدابي مقدّم بودكاست “مصعد”: “البودكاست إعلام يمشي معك، ماذا لو كان بإمكانك أن تصطحب الإعلام معك أينما ذهبت؟ في سيارتك، أثناء رياضتك، أو حتى في لحظات هدوئك بعد يوم طويل؟ هنا تحديدًا وُلد البودكاست، وبوصفه الامتداد الطبيعي للإذاعة فهو لم يكن مجرد نسخة حديثة منها بل تحوّل إلى مساحة مختلفة تمامًا في الشكل والتأثير، ولقد حرّر البودكاست الصوت من قيود الزمن والبث المباشر، ومنح المستمع حرية اختيار الوقت والمحتوى فصار الإعلام تجربة شخصية لا جدولًا مفروضًا”.

وتابع قائلا: “تشير الإحصاءات العالمية إلى أن عدد مستمعي البودكاست وصل إلى حوالي 584 مليون شخص حول العالم في 2025 مع توقعات بأن يتجاوز 650 مليون مستمع بحلول عام 2027 ما يعكس نموًا ثابتًا في انتشار هذا الشكل الإعلامي، كما أظهر تقرير أن 55% من الأمريكيين – نحو 158 مليون شخص – يستمعون إلى البودكاست شهريًا، وأن الجمهور يستمع بمعدّل حوالي 7 ساعات أسبوعيًا، وهو دليل على أن المحتوى الصوتي صار رفيق يومي روتيني للكثيرين”.

وبيّن الهدابي: “البودكاست لا يغيّر فقط عادات الاستماع بل يُعيد تعريف العلاقة بين الجمهور والمحتوى، ففي دراسة أجرتها مؤسسة Pew Research Center، وجد الباحثون أن المستمعين غالبًا ما يتوجّهون إلى البودكاست ليس فقط للترفيه بل لـ«الاستماع إلى الأخبار والمعلومات المتوقّعة بدقّة» وهو مؤشر على أن هذا الوجه من الإعلام يجذب الجمهور، كنا أن قوة البودكاست لا تكمن في الانتشار فحسب ولكن في القرب، فهو يرافق الناس في تفاصيل يومهم ويمنحهم شعورًا بالحوار الحي حتى وهم بمفردهم، كما أن التخصص في محتواه يصنع قاعدة جماهيرية وفيّة، فالبودكاست المتخصص — كتوثيق السير الذاتية “وأذكر هذا المثال لتجربتي الشخصية في بودكاست مصعد” — يفتح نافذة على تجارب إنسانية ملهمة، نتعلّم منها كما نتعلّم من كتاب، لكن بصوت نابض وتجربة حيّة.

وذكر الهدابي: “في سلطنة عمان بدأ البودكاست يرسّخ حضوره كأداة إعلامية مؤثرة، مستفيدًا من عفويته وابتعاده عن الطابع الرسمي ومتقاطعًا بذكاء مع منصات التواصل الاجتماعي عبر المقاطع القصيرة التي تقود الجمهور إلى الحلقات الكاملة، وكلما اتسعت قاعدة مستمعيه، اتسع أثره في المجتمع والرأي العام، وقد لا نستطيع الجزم على مستقبله لكن المؤكد أن البودكاست اليوم ليس على هامش المشهد الإعلامي بل في قلبه! ونحن لا نستمع إلى مجرد حلقات صوتية أو مرئية، الأكيد نعيش تحوّلًا حقيقيًا يعيد تعريف علاقتنا بالإعلام ذاته”.

وفي السياق، قال صاحب بودكاست خط أصفر، الكاتب سلطان ثاني البحري، إن

البودكاست له دور قوي في الإثراء الثقافي أولا، حيث أنه منصة ذات أثر قوي وسهلة الوصول في نفس الوقت، وما ساعد على انتشار البودكاست كثيرا هو سهولة الطرح وعمقه في ذات الوقت، واللغة والأسلوب القريبين من المتلقي ومن جيل الشباب خصوصا، وكون البودكاست أداة جديدة ولاقت انتشار واسع كونها أصبحت “ترند”، لكنها أداة أثبتت نفسها وهو ما أبقى البودكاست مستمرا كوسيلة معرفة ومتعة”.

وأوضح: “ما يلاقيه البودكاست كوسيلة معرفة اليوم من تحديات هو كباقي وسائل المعرفة والثقافة بشكل عام، إذ يغلب الترفيه على المعرفة، والراحة على طلب العمق، ولعل هذا ما يجعل البودكاست يتحول مع الوقت ليصير للنخبة”.

من جانبه، بيّن طلال البلوشي وهو متابع لما تطرحه منصات البودكاست في سلطنة عُمان، أن هذا القطاع يشهد تطورا ملحوظا في سلطنة عُمان فهو ينمو بشكل متدرج ضمن مشهد الإعلام الرقمي، كونه أصبح مساحة مرنة لطرح القضايا المحلية والاجتماعية بلغة قريبة من الجمهور، مشيرا إلى حداثة التجربة نسبيًا، إلا أنها تعكس حيوية الشباب العُماني وقدرته على مواكبة التحولات الرقمية”.

وأشار إلى أن البودكاست أصبح يعزز ثقافة الحوار ويمنح مساحة للأصوات الشابة والمستقلة، كما أنه يسهم في إبراز قصص النجاح والتجارب العُمانية المتنوعة، موضحا أن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من الاحتراف التقني والتخصص في المحتوى.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

جلالة السلطان يهنئ آية الله مجتبى خامنئي

الخبر التالي

من أفريقيا إلى الهند.. إصدارات باللغة الإنجليزية توثق تاريخ الإمبراطورية العُمانية

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In