BM
الأحد, مارس 15, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

د. محمد حسين ترحيني يكتب: سلطنة عُمان… فلسفة الهدوء في عالمٍ صاخب

مارس 6, 2026
في مقالات
د. محمد حسين ترحيني يكتب: سلطنة عُمان… فلسفة الهدوء في عالمٍ صاخب
الواتس ابالفيس بوكتويتر

د. محمد حسين ترحيني/ باحث لبناني 

سلطنةُ عُمان ليست مجرّد كيانٍ سياسيّ يحمل لقب “سلطنة”، بل حالةٌ ذهنية، ونسقُ عيشٍ قائمٌ على الاقتصاد في الانفعال، والاعتدال في الحركة، والهدوء في زمن الضجيج. هي بلدٌ اختار أن يمارس فضيلة الصمت الاستراتيجي، فلا يدخل في خصوماتٍ مجانية، ولا يصطفّ في محاور صاخبة، ولا يجعل من السياسة مسرحًا للاستعراض. علاقاتها متوازنة؛ لا تعادي الشرق ولا تستعدي الغرب، ولا تبحث عن دورٍ أكبر من حجمها، ولا عن صخبٍ يتجاوز حكمتها.

ومع هذا الهدوء المؤسسي، لا يغيب الصوت الأخلاقي حين تدعو الحاجة؛ فمفتيها يعبّر عن مواقفه بوضوحٍ حين يرى ظلمًا، من غير صراخٍ ولا مزايدات. تقول كلمتها وتمضي، بلا تهديدٍ ولا استعراض، كأنها تؤمن بأن الثبات أبلغ من العلوّ.

سلطانها هو السلطان هيثم بن طارق؛ اسمٌ مألوفٌ لا يحمل فخامةً مصطنعة، بل يشي بقربٍ إنسانيّ. وجده تيمور؛ اسمٌ عاديٌّ لا يُشعِرُك بأن وراءه سلالة عروش، بل تاريخًا يسير على مهل. كأن الأسماء هناك لا تُضخَّم لتُخيف، بل تُنطق لتُطمئن.

تملك عُمان موارد تكفيها، لكنها لا تُحوّل المال إلى أبراجٍ تناطح السماء، ولا إلى سباقٍ محمومٍ نحو الواجهة. في قاموسها، الارتفاع ليس قيمةً بذاته، والضجيج ليس دليلًا على الحضور. مدنها تتنفس بهدوء، وأسواقها تمشي على إيقاعٍ بطيء، وحياتها تميل إلى البساطة التي لا تُفقر الروح.

ليست دولة أغنيةٍ عابرةٍ للحدود، ولا فيلمًا يحصد الجوائز، ولا منتخبًا يتصدّر الشاشات. تاريخها الأولمبي متواضع، وأخبارها نادرًا ما تتصدّر العناوين الساخنة. حتى الجغرافيا تبدو رحيمةً بها؛ لا زلازل تُذكر، ولا نزاعات حدودية تُستعاد كل عام. كأنها تعيش خارج منطق الإثارة الذي يحكم عالم اليوم.

هل رأيتها يومًا طرفًا في صراعٍ حاد؟ هل سمعت عن مواطنٍ عُمانيّ يفتعل خصومةً في فضاءٍ افتراضيّ أو شارعٍ عابر؟ حضورهم خافت، لكن أثرهم ثابت؛ يمشون في العالم بلا صخب، ويغادرونه بلا ضجيج.

يُقال إن الإنسان يأخذ نصيبًا من اسمه، ولعل عُمان أخذت من اسمها سكينةً متسلطنة؛ لا تتسلّط على أحد، بل تتسلطن على ذاتها، مكتفيةً بسلامها الداخليّ، وموقنةً أن الهدوء، أحيانًا، هو أبلغ أشكال القوّة.

د.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

سعر نفط عُمان يكسر حاجز الـ 100 دولار امريكي

الخبر التالي

تدشين مبادرة “إرث” لتسليط الضوء على أعلام جنوب الباطنة المدرجة أسماؤهم في “اليونسكو”

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In