BM
الأربعاء, أبريل 15, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

محمد صالح صدقيان يكتب: إيران ما بعد خامنئي.. إدارة الحرب وتماسك الدولة

مارس 5, 2026
في مقالات
محمد صالح صدقيان يكتب: إيران ما بعد خامنئي.. إدارة الحرب وتماسك الدولة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 محمد صالح صدقيان
مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية 

منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران صباح 28 شباط/فبراير الفائت، واستهداف المرشد الإيراني الأعلى الإمام علي خامنئي، عاشت إيران حالة من الفراغ السياسي نتيجة غياب المرشد، في الوقت الذي انشغلت فيه القوات المسلحة بمواجهة هذا العدوان الذي استهدف جميع المحافظات الإيرانية، وتحديدًا المؤسسات العسكرية والأمنية والنووية ومراكز الشرطة في المحافظات، إضافة إلى مدارس ومستشفيات ومراكز لجمعية الهلال الأحمر الإيراني.. ومن الطبيعي أن يكون لاستهداف أيٍّ من هذه المراكز أهداف ودلالات معينة جرى دراستها والتخطيط لها بعناية فائقة.

لنبدأ من عند مفاوضات مسقط (2)، التي بدأت في العاصمة العُمانية يوم 6 شباط/فبراير. لم تكن طهران واهمة بوجود نوايا أميركية جدية بالوصول إلى نتائج، لكنها دخلت المفاوضات على أساس شعورها بضرورة الدخول في حوار مع الولايات المتحدة حتى لا تكون هناك ذريعة بعدم استجابتها للحوار.

وجاء دخول الوسيط العماني على خط الوساطة بعد أن تلقّى رغبة وقبولًا من قبل العاصمتين، واشنطن وطهران. وكان المفاوض الإيراني عباس عراقجي، عندما توجّه إلى مسقط، قد صرّح بأنه يدخل هذه المفاوضات بكثير من الحذر، آخذًا بالاعتبار الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في حزيران/يونيو الماضي، وتحديدًا في وقت كانت فيه المفاوضات جارية بين إيران والولايات المتحدة في مسقط. وفي الحقيقة، فإن طهران لم تتفاجأ بالحرب التي شنّتها إسرائيل والولايات المتحدة بدءاً من صباح يوم السبت الماضي، بل كانت مستعدة لها، وهو ما تم لمسه من خلال الردّ الذي جاء بعد أقل من ساعة مباشرة، من دون التقليل من أهمية وفداحة الخسائر التي أصابت الجمهورية الإسلامية ولا سيما استهداف المرشد الأعلى الامام علي خامنئي. لكن يُخطئ من يعتقد أن النظام في إيران سيسقط بمجرد استهداف القائد أو المرشد، لأن هذا النظام ليس نظامًا هشًا يعتمد على شخص واحد، ولا هو نظام كرتوني ينهار بمجرد فقدان المسؤول الأول. على العكس من ذلك، هو نظام يقوم على مستويات دستورية متعددة، ومستويات اجتماعية متنوعة، بما يجعل إسقاطه أمرًا بالغ الصعوبة.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صوّر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هذا النظام سيسقط مع أول ضربة عسكرية، وأن المواطنين الإيرانيين سينقضّون على النظام. ولذلك سأل ترامب مبعوثه ستيف ويتكوف: لماذا لم يخف الإيرانيون من الحشود العسكرية الأمريكية في المنطقة، وذلك على حد تعبير ويتكوف نفسه في حديثه مع قناة “فوكس نيوز” الأسبوع الماضي. وقال ويتكوف حرفيًا: “ترامب سألني لماذا، في ظل هذه الضغوط، ومع وجود كل هذه القوة البحرية الهائلة هناك.. لماذا لم يأتوا إلينا قائلين ‘نعلن أننا لا نريد سلاحا، لذا إليكم ما نحن مستعدون لفعله”؟ .

ومن الواضح أن الرهان على ضربة خاطفة كان مرتبطًا بالرهان على تحريك الشارع الإيراني. في هذا السياق، تعتقد الأوساط الإيرانية أن استهداف مراكز الشرطة في طهران وبقية المحافظات والمدن الكبيرة كان هدفه محاولة التأثير على عمل قوات الشرطة التي تتولى مسؤولية الحفاظ على الأمن في هذه المناطق، في محاولة للسماح لمجاميع من المواطنين بالحصول على أسلحة هذه المقار والسيطرة على الشارع، استجابةً للدعوات التي يطلقها نتنياهو للمواطنين الإيرانيين، إضافة إلى دعوات دونالد ترامب، الذي وعد المحتجين بوصول مساعداته إليهم في حال نشوب ثورة داخلية. يسري ذلك على مهاجمة المراكز الصحية، وذلك بهدف زيادة النقمة لدى المواطنين على النظام السياسي نتيجة تدهور الخدمات الطبية وإغلاق المستشفيات.

في ظل هذه الأجواء المحتدة عسكريًا وسياسيًا، تدور أسئلة كثيرة حول الكيفية التي ستكون عليها إيران بعد فقدان قائدها الإمام الخامنئي: من سيكون الخليفة؟ وهل هناك إمكانية لحدوث انقلاب سياسي ينهي النظام السياسي الحالي لمصلحة نظام يُلبي مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل؟

هذه وغيرها من الأسئلة يجري تداولها بكثرة نظرًا لحساسية الوضع وتسارع التطورات، وهي أسئلة مشروعة للجميع، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل. لقد سارع الإيرانيون، بعد رحيل المرشد الأعلى، إلى تنفيذ المادة 110 من الدستور والقاضية بتشكيل «مجلس القيادة المؤقت»، الذي يتولى مهام المرشد الأعلى إلى حين انتخاب مرشد جديد من قبل مجلس خبراء القيادة. ووفق الصيغة الدستورية، يتشكل هذا المجلس من ثلاثة أعضاء: رئيس الجمهورية، رئيس السلطة القضائية، وعضو من فقهاء مجلس صيانة الدستور بتوصية من مجمع تشخيص مصلحة النظام.

واستنادًا إلى ذلك، باشر هذا المجلس أعماله بعضوية مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية، غلام حسين إيجئي رئيس السلطة القضائية، وعلي رضا أعرافي عضو مجلس صيانة الدستور، حيث عمل المجلس على الاتصال بالمؤسسة العسكرية بمختلف أجنحتها، كونه يُعد القائم بأعمال القائد العام للقوات المسلحة. وكانت هذه الخطوة ضرورية، خصوصًا في ظل الظروف الحالية.

تشييع شهيدات المدرسة الابتدائية

وعلى مستوى آخر، يضطلع بجزء كبير من المسؤولية في الظروف الراهنة، المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يرأسه رئيس الجمهورية، ويتولى أمانته العامة علي لاريجاني، ويضم رؤساء السلطات الثلاث، إضافة إلى قادة عسكريين وأمنيين ووزراء ذوي صلة بالمواضيع التي تُبحث في اجتماعاته.

أما ثالث هذه المؤسسات التي تشارك في تحمل المسؤولية، فهي الحكومة الإيرانية أو السلطة التنفيذية، التي تمثلها الحكومة ووزاراتها، إذ كانت الحكومة قد أعدّت خططًا لإدارة البلاد، وقسّمت المحافظات إلى قطاعات إدارية تحسبًا لهذه الحرب وتطوراتها أو لاحتمال فقدان بعض مسؤوليها. وهي تمارس عملها بانسيابية عالية من دون حدوث تلكؤات في تقديم الخدمات للمواطنين ،

كما تؤدي قوات التعبئة الشعبية «الباسيج» دورًا مؤثرًا في حفظ النظام إلى جانب قوات الشرطة. وهذه القوات هي قوات شعبية منتشرة على نطاق واسع في الأحياء والمدن والقرى.

لكن في ظل هذه الأوضاع والتطورات، ومع اقتراب عطلة نهاية السنة الإيرانية في 21 آذار/مارس، وأجواء شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد، ومع استمرار الحرب التي تتخذ أبعادًا واسعة في إيران والمنطقة، لا يمكن تجاهل المشكلات العديدة التي يواجهها المواطنون. ومع ذلك، تسعى جميع الأجهزة إلى معالجة هذه المشكلات بما لا يؤثر في مسيرة الحياة العامة للمواطنين.

وفي ظل هذه الاجواء تشهد إيران حاليًا حراكًا شعبيًا وسياسيًا واجتماعيًا ودينيًا عميقًا، ولكن بهدوء، من أجل المساهمة في انتخاب المرشد الجديد، إضافة إلى التعامل مع الظروف الأمنية والخدماتية، ودعم الإجراءات الحكومية الرامية إلى معالجة مشكلات المواطنين.

في الخلاصة، إذا كان ترامب ونتنياهو يراهنان على سقوط سريع للنظام، فإن الوقائع تُبين أن حساباتهما لم تكن دقيقة، وهذا هو الأسبوع الأول للحرب يكاد ينطوي، فيما تستمر منظومة التحكم والسيطرة، بكل مندرجاتها الدستورية والسياسية والعسكرية والأمنية والخدماتية، وبرغم وابل النيران التي تصيب ليس أهدافًا ومؤسسات رسمية بل مئات المدنيين الأبرياء وخير دليل هو القصف الإسرائيلي الأمريكي الذي استهدف مدرسة ابتدائية للبنات تحمل اسم “شجرة طيبة” في مدينة ميناب جنوب إيران، يوم 28 فبراير/شباط 2026 والتي ذهب ضحيتها 165 أعمارهم تتراوح بين 7-12 عاما .
(*) ينشر بالتزامن مع جريدة الصباح العراقية .
U2saleh @gmail.com

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

حمود بن علي الطوقي يكتب: ميابين.. الحارة التي تعود إليها الذاكرة كل رمضان

الخبر التالي

الخارجية تواصل جهود إعادة المواطنين العُمانيين إلى أرض الوطن

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In