BM
السبت, فبراير 21, 2026
  • Login
شؤون عمانية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون عمانية
No Result
إظهار جميع النتائج

حقيبة ورق.. عندما تسقط أقنعة الأخلاق

فبراير 17, 2026
في مقالات
حقيبة ورق.. عندما تسقط أقنعة الأخلاق
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

حمود بن علي الطوقي

 

أردت في هذا المقال وفي هذه الزاوية الأسبوعية أن أتناول موضوعا مهما، وهو موضوع قد يصادف الكثير منا في مسيرته العملية وحتى العلمية، وهنا أعني المواطن الذي يحظى بثقة ويصل إلى منصب قيادي وهو منصب المسؤول، ولكن وللأسف الشديد يتخذ من هذا المنصب مكانا للتعالي ويتجاهل حقيقة أنه ليس كل من يصل إلى منصبٍ ينجح في فهمه، فالمسؤولية ليست لقبًا يُعلّق على الصدر، ولا كرسيًا يرفع صاحبه فوق الناس، بل أمانة تُقاس بقرب المسؤول من المجتمع، وبقدرته على أن يكون حاضرًا بين الناس لا بعيدًا عنهم، يسمعهم قبل أن يحكم عليهم، ويشعر بهم قبل أن يُصدر قراراته.

فالمسؤول القريب من المجتمع لا يحتاج أن يرفع صوته كي يُهاب، ولا أن يُغلق بابه كي يُحترم. هيبته تأتي من عدله، واحترامه للإنسان، وتواضعه فمن تواضع رفعه الله فالتواضع لا يُنقص من مكانته بل يزيدها هيبة ومكانه . لأنه يفهم أن القيادة ليست “تسلّطًا”، بل خدمة عامة؛ وأن المسؤول حين يجلس على موقع قيادي فهو لم يُمنح حق التحكم في الناس، بل مُنح فرصة لخدمتهم.

لكن هناك في المقابل نوعًا آخر من المسؤولين، تتغير ملامحه فورًا عندما يستلم المنصب القيادي يرى نفسه فوق النقد، وفوق السؤال، وفوق الناس. يعتقد أن الهيبة تُبنى بالجفاء، وأن الإدارة تُقاس بعدد الأوامر لا بعدد الحلول. هذا المسؤول للأسف ليس بقائد ولا تنطبق عليه شروط القيادة … هذا يتسلّط. على رقاب الناس وحينها لا يكون المنصب قد صنعه، بل كشفه؛ وعند أول اختبار تسقط أقنعة الأخلاق ويظهر الوجه الحقيقي.

 

ومن واقع عملنا في بلاط صاحبة الجلالة، رأينا مشاهد كثيرة لا تُنسى: رأينا مسؤولين كانوا قريبين من الناس، يطرقون أبواب الميدان بدل أن ينتظروا الناس خلف الأبواب، يبتسمون دون تصنّع، وينصتون دون منّة، ويتعاملون مع المواطن بصفته شريكًا لا تابعًا. هؤلاء، عندما يغادرون مناصبهم، لا يغادرون من ذاكرة الناس. يُودَّعون بدموع صادقة، وبكلمات دعاء، وبحسرةٍ جميلة، لأنهم تركوا أثرًا يشبههم: عدلًا ورحمة واحترامًا.

 

ورأينا أيضًا الوجه الآخر: مسؤولًا متسلّطًا متعاليًا ينظر إلى الناس بدونية، ويرى أن مصلحته أن يتعامل معهم بوقاحة ناسياً أنه في موقع اختبار، وأنه سيترك يومًا ما هذا الكرسي. مثل هذا، المسؤول عندما يترك منصبه، قد يُودَّع… لكن ليس بالدموع. يُودَّع بارتياح، وربما بفرحةٍ صامتة، لأن رحيله يعني نهاية مرحلة ثقيلة على الناس. وهذا وحده كافٍ ليكون الحكم الحقيقي على المسؤول: كيف يذكره المجتمع عندما يغادر؟

 

وفي المقابل، لا يمكن أن نغفل الإشادة بتلك النماذج المضيئة من المسؤولين المتواضعين الذين فهموا المنصب على حقيقته: تكليفٌ لا تشريف. مسؤولون لم تغيّرهم الكراسي، ولم تُبدّلهم الألقاب، ظلّوا قريبين من الناس، يحترمون الجميع، ويؤمنون أن الإنسان قبل الإجراء، وأن الكلمة الطيبة جزء من العمل العام. هؤلاء حتى بعد أن يتركوا مناصبهم، يبقى احترامهم حاضرًا في المجالس، وتظل سيرتهم الطيبة تُذكر بخير، ويُشكرون على ما قدموه مهما تباعدت السنوات؛ لأن أثرهم كان مبنيًا على الأخلاق قبل الصلاحيات.

أما المسؤول المتعالي، فيغادر منصبه ويغادر معه كل شيء. قد يخرج من الباب الرسمي، لكنه يخرج من قلوب الناس قبل ذلك بكثير. يصبح غير مرحّب به، ويجد نفسه وحيدًا، بلا رفيقٍ صادق ولا دعوة خيرٍ من قلبٍ صافٍ، لأن من زرع الاستعلاء حصد الجفاء، ومن اعتاد كسر النفوس لا ينتظر من النفوس أن تتذكره برحمة. وهنا تتجلى الحقيقة القاسية: أن المنصب قد يصنع حولك ازدحامًا مؤقتًا… لكن الأخلاق وحدها تصنع لك مكانًا دائمًا في قلوب الناس.

أقولها بصراحة: المنصب لا يدوم، لكن الأسلوب يدوم في ذاكرة الناس. قد تُنسى الألقاب، وقد تتبدّل الكراسي، لكن الكلمة الطيبة تبقى، كما تبقى الإهانة ندبة لا تزول. من أراد أن يُحترم بعد المنصب، فليحترم الناس في المنصب. ومن أراد أن يُودَّع بدموع، فليكن قريبًا من المجتمع، متواضعًا، منصفًا، حاضرًا بينهم بالفعل لا بالشعارات.

تحية لهؤلاء المسؤولين عندما تلتقي بهم تقابلهم بالعناق وبالفرحة اما الوجه الآخر فتسقط أقنعتهم ولا يجدون صديق او زميل فالأخلاق، عندما تسقط ويسقط معها صاحب القناع.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

شبكة الأمان.. حين تُراجع الأرقام وتُنسى البيوت

الخبر التالي

أكثر من 1500 لاعب وتنظيم 20 فعالية خلال العام الجاري للجنة العُمانية للرياضات البحرية

شؤون عمانية

شؤون عُمانية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In