BM
الخميس, أبريل 16, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

بدر القاسمي يكتب: الإبداع البشري في مواجهة الآلة: بين الفكر والقلب

فبراير 16, 2026
في مقالات
بدر القاسمي يكتب: الإبداع البشري في مواجهة الآلة: بين الفكر والقلب
الواتس ابالفيس بوكتويتر

بدر القاسمي

 

“الآلة قد تكتب النص… لكنها لا تعيش التجربة.”

من عمق الشاشات المضيئة، ومن بين رموز الأكواد والخوارزميات، خرجت ثورة لم يكن العقل البشري يتصور لها هذا الاندفاع؛ ثورة تحمل اسم «الشات جي بي تي». ليست مجرد أداة تقنية عابرة، بل مرآة جديدة تقرأنا كما لم نقرأ أنفسنا من قبل، وتضعنا أمام سؤال وجودي عميق: ماذا سيصبح الإبداع البشري حين يمكن توليده بضغطة زر؟

إنها لحظة حضارية فارقة تدعونا إلى التوقف والتأمل، وإعادة النظر في ذواتنا وحدودنا وهويتنا الفكرية. فالآلة، مهما بلغت من ذكاء، لا تعيش شعورنا، ولا تختبر الألم، ولا تعرف الانتظار، ولا تذرف دمعةً تصنع المعنى، ولا تسهر ليلًا وهي تصارع فكرةً حتى تولد. إنها تحاكي التجربة، لكنها لا تعيشها.

قبل هذه الثورة الرقمية، كان الإنسان يسافر في دهاليز الإبداع طويلًا؛ يخطئ فيتعلم، ويحلم فيسقط ثم ينهض، ويعيد المحاولة حتى تنضج الفكرة في داخله. كانت المشقة جزءًا من جمال الرحلة، وكان التعب نفسه شاهدًا على صدق التجربة. أما اليوم، فيمكن للآلة أن تصوغ قصيدة، أو تكتب مقالًا، أو تقترح فكرة مشروع، أو تقدم حلًا علميًا في دقائق معدودة. وهنا يبرز السؤال المحوري: هل نحن أمام امتداد طبيعي للإبداع البشري، أم أمام اختصار قد يختزل جوهره؟

لا شك أن هذه التقنية نافذة للتجديد، وأن الفرصة تكمن في أن يستخدمها الإنسان لإطلاق خياله، وإثراء تجربته، وتوسيع أفقه المعرفي. لكنها في الوقت ذاته جرس تنبيه؛ فقد ينزلق البعض إلى الاتكالية، ويفقد القدرة على التفكير النقدي، ويتراجع شعور الانبهار العميق الذي صنع الإبداع عبر العصور.

تخيل طالبًا يجلس أمام جهازه في غرفة الدراسة، أو في مختبره الجامعي، مستغرقًا في النص الذي تولده الآلة، فيحسب أن هذا الإبداع كله له، بينما قلبه لم يرهق نفسه في معاناة الفكرة، ولم يختبر ذلك الألم الخفي الذي يولد المعنى الحقيقي.

وفي المقابل، تخيل شاعرًا يقف عند بحر مطرح؛ يلمح في زرقة الموج سَعَة قلبه، وفي صمت قلعة مطرح ثبات روحه. ثم تمضي به الخطى إلى ظفار، حيث يعلّمه غيم جبل سمحان معنى السمو، وتهمس له خضرة سهل أتين بلطف الحياة. ويصعد نحو شموخ جبال الحجر، في امتدادها الذي يصل إلى الجبل الأخضر المورقة، ويلتقط من جزر الديمانيات صفاء الروح، ومن امتداد رمال الشرقية سكينة الأفق، حتى يبلغ خلجان مسندم، فيدرك أن تنوّع الأرض يشبه تنوّع المشاعر في قلب الإنسان. هناك تولد الكلمات… لا من مجرد الانغماس في المشهد، بل من إحساس القلب بكل ما يمر به؛ فالمعنى الحقيقي لا ينبع من العين فقط، بل من تجربة القلب والروح التي تعيش اللحظة وتستوعبها.

دور المعلمين والمؤسسات في زمن الذكاء الاصطناعي

وفي خضم هذا المدّ التقني المتسارع، يبرز سؤال أكثر عمقًا: من يحرس بذرة الإبداع في عقول أبنائنا؟ ما دور المعلم الذي يشعل الفكرة بلمعة عينيه، وما دور الجامعة التي تحتضن الأسئلة قبل أن تمنح الإجابات؟
هل يكفي أن نتيح للطالب أدواتٍ ذكية، أم ينبغي أن نعلّمه كيف يفكر قبل أن يضغط زرًّا؟ كيف نميّز بين طالبٍ استعان بالتقنية ليُحلّق أبعد، وآخر استند إليها ليتكئ ويتراجع؟
إن المرحلة القادمة تتطلب وعيًا تربويًا أعمق؛ اختبارات تقيس الفهم لا الحفظ، وتحاور الطالب شفهيًا، وتدفعه إلى التحليل والربط وإنتاج معنى جديد من واقعٍ يعيشه. لسنا بحاجة إلى مطاردة التقنية، بل إلى إعداد جيلٍ يعرف كيف يستخدمها دون أن يفقد صوته، وكيف يستفيد من نورها دون أن يسمح له أن يُطفئ شعلته الداخلية.

وفي نهاية المطاف، يبقى السؤال يتردد في صدورنا كما يتردد صداه بين بحرٍ وجبلٍ وصحراء وسهل: هل سنسمح لأنفسنا أن نكتفي بالصورة الجاهزة، أم سنظل نبحث عن التجربة التي تُنضج الإحساس وتمنح الكلمة روحها؟

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

“الحبيب وشركاه” تنظم حفلا لتكريم ودعم المؤسسات الخيرية العمانية

الخبر التالي

باستخدام تقنيات متقدمة.. مستشفى خولة ينجح في رفع دقة تشخيص حالات الصرع المعقّدة

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In