BM
الجمعة, مارس 13, 2026
  • Login
شؤون عمانية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون عمانية
No Result
إظهار جميع النتائج

مواطنون لـ”شؤون عمانية”: المهرجانات الشتوية رافد تنموي يعزز الاقتصاد والهوية العمانية.. والابتكار ضروري لاستدامة الجذب السياحي

فبراير 11, 2026
في متابعات وتحقيقات
مواطنون لـ”شؤون عمانية”: المهرجانات الشتوية رافد تنموي يعزز الاقتصاد والهوية العمانية.. والابتكار ضروري لاستدامة الجذب السياحي
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

خاص- شؤون عمانية

أكد عدد من المواطنين والمسؤولين أن المهرجانات والفعاليات الشتوية في ولايات ومحافظات سلطنة عُمان تعد من الأدوات الحيوية لتعزيز التنمية الشاملة، لما تمثّله من قيمة مضافة تتمثل في جوانب اقتصادية وثقافية، خاصة في ظل ما تتمتع به عُمان من تنوّع جغرافي فريد، وموروث حضاري، ومناخ شتوي جاذب للسياحة الداخلية والخارجية على حد سواء.

وأضافوا في تصريحات لصحيفة “شؤون عمانية” أنه من الناحية الاقتصادية تسهم هذه الفعاليات والبرامج في إيجاد حراك سياحي خلال موسم الشتاء بما ينعكس مباشرة على زيادة الطلب على الإشغال الفندقي، وخدمات النقل والمطاعم والأسواق التقليدية، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وغيرها من الخدمات، ومن الناحية الثقافية والاجتماعية، تؤدي المهرجانات والفعاليات دورًا كبيرا في صون الهوية العُمانية وتعزيزها وإخراجها للمتلقي بصور ابتكارية ومدهشة أيضا، من خلال إبراز الفنون التقليدية، والحرف اليدوية، والموروث الشفهي، والعادات والتقاليد.

في هذا السياق تقول زبيدة بنت سالم الشيذانية المتحدث الرسمي بمحافظة شمال الشرقية، إن سلطنة عُمان تشهد خلال هذا الموسم الشتوي حراكاً ثقافياً واقتصادياً متميزاً من خلال المهرجانات والفعاليات المقامة عبر المحافظات، إذ أثبتت هذه الفعاليات، بما تتمتع به من جاذبية وتنوع استثنائي، قدرتها على جذب آلاف الزوار من داخل وخارج سلطنة عُمان، مما أسهم في تعزيز قطاع السياحة بشكل ملموس وحقق عوائد اقتصادية كبيرة من خلال زيادة الإنفاق السياحي على الفنادق والمطاعم والحرف اليدوية والمتاجر التقليدية. وأضافت أن هذه المهرجانات وفرت فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للعاملين في القطاعات الخدمية والحرفية، وساهمت في تطوير البنية التحتية المحلية، وأسهمت في الحفاظ على الهوية الثقافية العمانية وتراثها الحضاري العريق، مما يعكس الدور الحيوي لهذه الفعاليات في التنمية الشاملة.

وأشارت الشيذانية إلى أنه على الرغم من هذا الحراك، إلا أن القطاع السياحي يواجه تحديات متعددة الأبعاد تتمحور حول تشتت المهرجانات المنفذة في المحافظات وأوقات التنفيذ المتقاربة، والذي أبرز بشكل كبير ضعف التنسيق الاستراتيجي بين الجهات المنظمة، والافتقار إلى رؤية موحدة وشاملة للقطاع السياحي المتمثل في هذه المهرجانات، وعدم الاستفادة الكاملة من الموارد المتاحة، وقلة التسويق الموحد على المستويات الإقليمية والعالمية، مبينة أن كل ذلك يحد بشكل كبير من تأثيرها الاقتصادي الحقيقي، بالإضافة إلى ذلك، يلاحظ أن بعض هذه المهرجانات، رغم أهميتها وقيمتها، تفتقر إلى المعايير المهنية العالية وتعتمد بشكل أساسي على اجتهادات محلية دون الاستناد إلى معايير ومقاييس عالمية معترف بها، مما يؤثر على استدامتها وقدرتها على جذب السياح الدوليين.

وشددت الشيذانية على ضرورة توحيد جميع مهرجانات المحافظات تحت مظلة واحدة لأن هذا التوحيد من شأنه أن يسمح بتركيز الموارد والاستثمارات بكفاءة عالية، مما يعزز جودة الفعاليات ويجذب أعداداً أكبر من السياح المحليين والدوليين، كما يتيح ترويجاً موحداً فعالاً وتجربة سياحية متكاملة وشاملة تجمع بين الفعاليات الثقافية والترفيهية والرياضية والتراثية، حيث تكمن أهمية التوحيد في عدة جوانب رئيسية؛ أولاً تقليل التكاليف الإدارية والتنظيمية بشكل كبير، وثانياً تحسين التسويق الرقمي على المستويات الإقليمية والعالمية، بالإضافة إلى ذلك، يسهل هذا النهج على السياح التخطيط لرحلاتهم بسهولة، ويعزز الاستقرار المالي والاقتصادي للمحافظات، كما يضمن تطبيق معايير عالية الجودة في الخدمات بشكل متسق وموحد.

وتابعت قائلة: “للوصول إلى تحقيق هذه الرؤية الطموحة، يتطلب الأمر جهوداً متضافرة تشمل تطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية بشكل شامل، وتعزيز الشراكات الفعالة بين القطاعين العام والخاص، كما يجب الاستثمار في تطوير الكوادر البشرية المتخصصة وتطبيق التقنيات الحديثة والابتكار، الأمر الذي يعزز تجربة الزائر ويجذب فئات جديدة من السياح. وأخيراً، فإن الاستثمار المستمر في الاستدامة البيئية والاجتماعية يضمن استمرار هذه الفعاليات على المدى الطويل، والمهرجانات التي أقيمت خلال هذا الموسم الشتوي تعكس بوضوح الإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها السلطنة في مجال الفعاليات الثقافية والسياحية، حيث أثبتت قدرتها على جذب أعداد كبيرة من الزوار وتحقيق عوائد اقتصادية ملموسة، وبالفعل، فإن هذه التجارب الناجحة تؤكد على ضرورة الاستمرار في هذا المسار والعمل على توحيدها وتطويرها بما يعزز مكانة سلطنة عمان كوجهة سياحية عالمية رائدة ومستدامة”.

زبيدة بنت سالم الشيذانية

وفي السياق، قال فاتي بن أحمد مسن من ولاية مقشن بمحافظة ظفار، إن المهرجانات الشتوية في سلطنة عُمان تعد رافدا اقتصاديا وهوية ثقافية متجددة، باعتبارها ركيزة استراتيجية تسهم في تعزيز السياحة على المستوى الداخلي وتعمل على جذب الاستثمارات، محليا وحتى دوليا للاستفادة من التنوع المناخي والجغرافي الفريد للسلطنة في فصل الشتاء، مضيفا أنه من الناحية الاقتصادية والثقافية وحتى الاجتماعية فهناك قيمة إضافية نوعية، لأن هذه المهرجانات والفعاليات تساهم في تنشيط الحركة التجارية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مع دعم قد يكون مباشرا في أغلب الأحيان للأسر المنتجة، ورفع نسب الإشغال في القطاعات الفندقية والخدمية، ما يوجد فرص عمل بين المؤقتة والمستدامة للشباب العماني، كما تعمل هذه المهرجانات والبرامج كمنصة حية لاستعراض العادات والتقاليد بما فيها الموروث الشعبي، والصناعات الحرفية، والفنون العمانية الأصيلة، ما يعزز من حضور الهوية العُمانية الوطنية لدى الأجيال الناشئة ومن ثم تقديمها كمنتج سياحي جاذب للزوار من داخل وخارج سلطنة عُمان.

وذكر مسن أنه لضمان استدامة هذه الفعاليات وتنافسيتها، يجب التركيز على التحول الرقمي من خلال تبني حلول “السياحة الذكية” من خلال منصات حجز موحدة، واستخدام تقنيات الواقع المعزز لتعريف الزوار بالمواقع التاريخية المرتبطة بالمهرجانات، ووجود تخصصات نوعية بحيث توجد كل محافظة طابعاً خاصاً بها كـ(هوية سياحية مستقلة) بناءً على ميزاتها التنافسية؛ كالمهرجانات الرياضية في الرمال، أو الفعاليات التراثية في القلاع، أو المهرجانات البحرية، مع عدم إغفال الشراكة مع القطاع الخاص، بحيث يتم الانتقال من الإدارة الرسمية المباشرة إلى دور “المنظم والمسهل”، وترك الإدارة والتشغيل لشركات متخصصة قادرة على الابتكار وجلب الرعايات الضخمة، وفي شأن الاستدامة البيئية يجب تطوير فعاليات “صديقة للبيئة” على سبيل المثال بحيث تتماشى مع توجهات سلطنة عُمان نحو الحياد الصفرى، مما يرفع من قيمة المهرجان عالمياً، خاصة وأن الاستثمار في الفعاليات الشتوية في سلطنة عُمان ليس مجرد ترفيه، بل هو استثمار في “صناعة المكان” وتحويل المواسم السياحية إلى محركات تنموية تدعم رؤية عُمان 2040.

فاتي بن أحمد مسن

بدوره، أوضح الصحفي محمد بن سعيد العلوي أن محافظات سلطنة عُمان خلال موسم الشتاء حراكًا ثقافيًا وسياحيًا متناميًا، تقوده المهرجانات والفعاليات الموسمية التي باتت تمثل أحد أهم روافد التنويع الاقتصادي، وأداة فعّالة لإبراز الموروث الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية، مشيرا إلى أنه مع ما تزخر به سلطنة عمان من مقومات طبيعية وتاريخية وسياحية متنوعة تبرز أهمية هذه الفعاليات بوصفها استثمارًا تنمويًا مستدامًا يتجاوز البعد الترفيهي إلى آفاق اقتصادية وثقافية أوسع، وأنه بخصوص القيمة الاقتصادية للمهرجانات الشتوية فتلعب المهرجانات والفعاليات الشتوية دورًا محوريًا في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي لا سيما في المحافظات، من خلال تنشيط السياحة الداخلية والخارجية وزيادة معدلات الإشغال الفندقي ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر إتاحة منصات تسويقية للحرفيين ورواد الأعمال بالإضافة إلى خلق فرص عمل موسمية للشباب في مجالات التنظيم، التسويق، الضيافة، والخدمات كما تعمل هذه الفعاليات على تحفيز الإنفاق المحلي في قطاعات النقل، المطاعم، والأسواق الشعبية كما تسهم هذه الأنشطة في توزيع العائد الاقتصادي بشكل متوازن بين المحافظات، بما يعزز التنمية المحلية ويقلل من المركزية الاقتصادية.

وأضاف العلوي: في شأن البعد الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية، تمثل المهرجانات الشتوية نافذة حيّة لإحياء التراث العُماني الأصيل، من خلال الفنون الشعبية، والحرف التقليدية، والمأكولات المحلية، والأنشطة الثقافية المتنوعة. وهي بذلك تعزز الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الأجيال الشابة كما تساهم في حفظ التراث غير المادي ونقله بصورة معاصرة، كما تشجع التبادل الثقافي بين مختلف محافظات السلطنة، ومع الزوار من الخارج وتدعم الصناعات الثقافية والإبداعية باعتبارها قطاعًا واعدًا في الاقتصاد الوطني.

وتابع: يجب ألا ننسى آليات التحديث والتطوير المستقبلي لتحقيق الاستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي والثقافي للمهرجانات، تبرز الحاجة إلى تبني عدد من الآليات التطويرية، من أبرزها التخطيط الاستراتيجي طويل المدى للمهرجانات، وتنويع المحتوى والبرامج بما يلبي مختلف الفئات العمرية والاهتمامات السياحي والتحول الرقمي في التسويق وإدارة الفعاليات، واستثمار منصات التواصل الاجتماعي ومن آليات التحديث هو إشراك المجتمع المحلي في التخطيط والتنفيذ لضمان الأصالة والاستدامة، وإلى جانب تلك المعطيات يعد تقييم الأثر الاقتصادي والثقافي بعد كل موسم، والاستفادة من البيانات في تحسين التجربة من الأمور المهمة في هذه المهرجانات إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لجذب الاستثمارات والرعايات النوعية.

محمد بن سعيد العلوي

من جانبه، قال الإعلامي عقيل بن عماك الكمالي إن المهرجانات والفعاليات الشتوية في محافظات سلطنة عُمان تمثل قيمة مضافة حقيقية على المستويين الاقتصادي والثقافي، إذا ما أُحسن التخطيط لها وربطها بخصوصية كل محافظة من شمال عُمان حتى جنوبها، فهذه الفعاليات لم تعد مجرد أنشطة ترفيهية مؤقتة، بل أصبحت أداة تنموية قادرة على تنشيط الحركة الاقتصادية، وتحفيز السياحة الداخلية، وإيجاد فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المجتمع ككل.

وبيّن: “فمثلا على الصعيد الاقتصادي، تسهم المهرجانات الشتوية في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، سواء من خلال الأركان التجارية، أو الأنشطة المصاحبة، أو الخدمات السياحية بما في ذلك أيضا النقل والمطاعم، وفي نموذج مثل شتاء مسندم، على سبيل المثال لا الحصر وكوني أحد أبناء المحافظة، تتجلى هذه القيمة بوضوح، حيث تستقطب المحافظة زوارًا من داخل سلطنة عمان وخارجها، ما ينعكس إيجابًا على دخل الأسر المنتجة، والحرفيين، والعاملين في القطاعات المرتبطة بالسياحة، أما من الناحية الثقافية فتمثل هذه الفعاليات مساحة مهمة لإبراز الهوية العُمانية بتفاصيلها المتعددة، والحفاظ على الفنون الشعبية، والموروثات التقليدية، وتعريف الأجيال الجديدة والزوار بثقافة كل محافظة وخصوصيتها، كما تسهم في تعزيز الانتماء المجتمعي، وتحويل التراث من مادة محفوظة إلى تجربة حيّة يعيشها الجمهور بشكل مباشر”.

وأضاف: “أعتقد كذلك أن الأمر يتطلب التركيز على الابتكار في المحتوى، وعدم تكرار النماذج نفسها كل عام. من المهم إشراك الشباب وصنّاع المحتوى، والاستفادة من التقنيات الحديثة في العرض والترويج، وربط الفعاليات بسرد قصصي يعكس هوية المكان، كما أن التقييم المستمر، والاستماع لملاحظات الجمهور، وتكامل الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي، عوامل أساسية لضمان استدامة هذه الفعاليات وتعظيم أثرها الاقتصادي والثقافي”.

عقيل بن عماك الكمالي
إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

جمعية المحامين العُمانية تدشّن النسخة الثالثة عشرة من مبادرة «فك كُربة» الإنسانية

الخبر التالي

الشرق الأوسط عند مفترق المناهج.. حين تتصارع المناهج لا الدول

شؤون عمانية

شؤون عُمانية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In