BM
الثلاثاء, فبراير 3, 2026
  • Login
شؤون عمانية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون عمانية
No Result
إظهار جميع النتائج

الحرف العمانية.. حين تتحوّل الرعاية إلى رؤية وطنية شاملة

فبراير 1, 2026
في مقالات
الحرف العمانية.. حين تتحوّل الرعاية إلى رؤية وطنية شاملة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

محمد بن عيسى البلوشي – مستشار اعلامي مختص في الشان الاقتصادي

انتهى قبل أيام قليلة الملتقى الدولي الأول للصناعات الحرفية، غير أنّ قيمته الحقيقية لا تُقاس بما انتهى، بل بما كشفه من مسارٍ ممتدّ يتجاوز حدود الفعالية إلى عمق الرؤية. فالمُلفت في هذا الحدث ليس زخمه التنظيمي ولا تنوّع مشاركاته فحسب، بل الحقيقة الأعمق التي تقف خلف هذا الحراك، والمتمثّلة في الدور المتجذّر والمتواصل الذي تضطلع به السيدة الجليلة حرم جلالة السلطان، حفظها الله ورعاها، في دعم الصناعات الحرفية والحرفيين العُمانيين، بوصفه نهجًا وطنيًا واعيًا لا يرتبط بزمنٍ أو مناسبة، بل برؤيةٍ ناضجةٍ ومسؤوليةٍ أصيلة.

لقد انطلقت السيدة الجليلة في دعم الحرفة العُمانية من قناعةٍ راسخة بأن الحرفة ليست منتجًا اقتصاديًا فحسب، بل تعبيرٌ حيّ عن هوية وطن وذاكرة مجتمع، وعن علاقة الإنسان العُماني بأرضه وتاريخه ومعرفته المتراكمة. ويأتي هذا التوجّه منسجمًا مع الرؤية الوطنية الشاملة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – في تمكين الإنسان العُماني، وترسيخ الاعتزاز بالموروث الوطني، وبناء تنميةٍ متوازنةٍ تستند إلى الأصالة كما تستشرف المستقبل.

وتجلّى هذا الفهم العميق حضورًا ميدانيًا صادقًا. فقد قامت السيدة الجليلة بزياراتٍ متواصلة إلى مواقع الحرفيين في نزوى وسمائل وعبري وخصب ومسقط وصلالة وغيرها من ولايات ومحافظات سلطنة عُمان، ولم تكن تلك الزيارات ذات طابعٍ بروتوكولي، بل اقترابًا حقيقيًا من الميدان، ووقوفًا مباشرًا على بيئات العمل الحرفي، واستماعًا واعيًا لتجارب الحرفيين والحرفيات، وتلمّسًا دقيقًا لتحدياتهم وطموحاتهم. ومن هذا القرب، تبلورت رؤية عملية ترى في الحرفي شريكًا أصيلًا في التنمية، لا مجرد منتِجٍ على هامش الاقتصاد.

ومن هذا الاحتكاك المباشر، لم يتوقف الدور عند حدود الاطلاع، بل انتقل إلى توجيهٍ واعٍ للجهات المعنية والمسؤولين بالوقوف مع الحرفيين، وتذليل الصعاب أمامهم، وتوفير ما يحتاجونه من تدريبٍ وتأهيلٍ وتمكين، بما يضمن إنجاح مبادراتهم الطيبة وتحويل مهاراتهم المتوارثة إلى مشاريع مستدامة قادرة على النمو ومواكبة متطلبات العصر دون التفريط بأصالتها. وحين تنضج الرؤية محليًا، يصبح الانفتاح الخارجي نتيجةً طبيعية لها، لا خطوةً منفصلة عنها.

وفي هذا السياق، يبرز التعاون العُماني الأذربيجاني في مجال الصناعات الحرفية بوصفه إحدى ثمار هذه الرؤية الناضجة، والذي جاء نتاجًا مباشرًا للقاء الذي جمع مقام السيدة الجليلة مع السيدة ليلى حيدر علييف، كريمة فخامة رئيس جمهورية أذربيجان، ونائبة رئيس مؤسسة حيدر علييف، خلال زيارتها لمسقط في وقتٍ سابق. وقد شكّل ذلك اللقاء محطةً مهمّة لتلاقي الرؤى حول دور الحرف والصناعات التقليدية في حفظ الهوية الثقافية وبناء جسور التعاون بين الشعوب، وهو ما انعكس لاحقًا في المشاركة الأذربيجانية المميّزة في الملتقى، بوصفها ترجمةً عملية لحوارٍ حضاري بدأ من القيم المشتركة.

ويكتمل هذا النهج بدعمٍ عمليّ لا لبس فيه، يتمثّل في حرص السيدة الجليلة الدائم على اقتناء منتجات الحرفيين العُمانيين، وفخرها بما تقدّمه أيديهم من أعمال تحمل روح المكان وصدق الانتماء. بل وتعدّ هذه المنتجات الأصيلة جزءًا من إهداءاتها الرسمية لضيوفها، إيمانًا منها بأن الحرفة العُمانية خير سفيرٍ للثقافة الوطنية، وأصدق تعبيرٍ عن هوية البلاد في محافل اللقاء والتواصل. ففي كل قطعةٍ تُهدى، تُروى حكاية وطن، وتُقدَّم ثقافة لا تُختصر في كلمات.

وهكذا، فإن اهتمام السيدة الجليلة بالصناعات الحرفية لم يكن حدثًا عابرًا، بل حلقةً في مسارٍ متكامل تقوده رؤية واعية، ترى في الحرفة مستقبلًا يُصنع لا ماضيًا يُستعاد، وفي الحرفي ركيزةً من ركائز التنمية الوطنية تحظى برعايةٍ صادقةٍ ودعمٍ مباشر من مقامها الجليل. وبهذا الفهم، تتحوّل الحرفة من ماضٍ محفوظ إلى مستقبل يُدار ويُنمّى؛ فالأمم لا تحفظ هويتها بما تحتفظ به في المتاحف، بل بما تحميه حيًّا في حياة الناس، وتمنحه مكانه الطبيعي في مسار التنمية.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

إصدار لائحة الإبلاغ عن حوادث التلوث الزيتي والكيميائي فـي البر

الخبر التالي

شرطة عُمان السلطانية تستقبل دفعة جديدة من المواطنين والمواطنات

شؤون عمانية

شؤون عُمانية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In