الأربعاء, يناير 21, 2026
  • Login
شؤون عمانية
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون عمانية
No Result
إظهار جميع النتائج

مركز الأمانة: من منظمة تبشيرية إلى مؤسسة عُمانية تعايشية خالصة

يناير 21, 2026
في مقالات
مركز الأمانة: من منظمة تبشيرية إلى مؤسسة عُمانية تعايشية خالصة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

بدر بن سالم العبري/ كاتب وباحث 


لازمت مكتبة الحياة في روي بولاية مطرح منذ نهاية تسعينات القرن الماضي، وهي تقع في مجمع كنسيّ، ولم أتوقف من التّردّد عليها بين فترة وأخرى لعلّي أطّلع على إصدار جديد، حتّى تيسر لي أمر السّفر إلى لبنان ومصر خصوصا، فاهتديت إلى كتب تأصيليّة واسعة في فهم الآخر، لا تصل إلينا في الخليج، حتّى على مستوى معارض الكتب، لهذا خلفيتنا الجمعيّة في فهم الآخر المختلف عنّا ضعيفة جدّا، ونغضب على المستوى المذهبيّ إذا تحدّث الآخر عنّا من غير كتبنا ومصادرنا، لكننا في الوقت نفسه نمارس ذات الخطأ عندما نتحدّث عن الآخر المختلف عنّا لا سيّما في الدّين أو الفكر بشكل عام.

قبل عام 2021م لم أكن أعرف أنّ بالقرب من هذا المجمع، في مركز ولاية مطرح يقع مركز يُعنى بالتّعايش، وأنّ تلك الكنيسة المشيخيّة الّتي تعود إلى الإرساليّة الأمريكيّة الّتي تأسّست في نهاية القرن التّاسع عشر عموما، وإلى صموئيل زويمر (ت: 1952م) خصوصا؛ لا زالت باقية، وأنّ منزل الطّبيب ويلز توماس ابن الطّبيب شارون توماس (ت: 1971م) لا زال باقيا وفاعلا، تصورت أنّ جميع ذلك أصبح من ذاكرة التّأريخ كمستشفى الرّحمة، وعيادة الطّبيبة “ثيدورا”، خاصّة وأنّ الاهتمام بتوثيق الذّاكرة معنا متأخر، وأنّنا نهتم بتأريخ أحداث الصّراع والسّياسة أكثر من الاهتمام بتأريخ الأشياء، ويضيق أكثر عند تدوين المختلف عنّا ليدخل في “المسكوت عنه”.

شاء القدر أن أتلقّى اتّصالا – عزيزا عليّ – من الأستاذ محمّد الشّعيليّ المدير العام المساعد بأعمال المركز، وذلك في رمضان 1445هـ/ 2023م، للمشاركة في الفطور الّذي أقامته مركز الأمانة بمشاركة مجموعة من المثقفين والطّلاب من عُمان وخارجها، وبمشاركة مدير المركز جستن مايرز، ومدير البرامج جيف بوس، وهنا توثقت علاقتي بمحمّد الشّعيليّ الّتي لم تتوقف حتّى اليوم، ذهبت حينها وكان ذهني مشحونا بذاكرة تضمّ معلومات ما قبل 1970م، كنت أعيش تلك الأجواء، لكنّي تفاجئت أنّ الواقع تغيّر تماما، وأنّ ما كنت اعتقده – ضمن العقل الجمعيّ – لم يعد موجودا، وزادني عجبا أنّ المركز يتبع من حيث الإشراف وزارة الأوقاف والشّؤون الدّينيّة، لهذا استطاعت الوزارة أن تجعله بوابة للتّبشير ليس بالمسيحيّة، بل بالتّعايش العمانيّ، وأنّ التّجربة التّعايشيّة العمانيّة أصبحت حاضرة عن قرب فيه من خلال الطّلاب الّذين يأتون من دول مختلفة في العالم، ويتعرّفون على هذه التّجربة عن قرب، وليس عن طريق السّماع.

يعرّف مركز الأمانة اليوم بأنّه منظّمة غير ربحيّة، تحت إشراف وزارة الأوقاف والشّؤون الدّينيّة منذ 2001م، هذا المركز والّذي يقدّر عمره – كبداية صاحبها التّطبيب والتّبشير ثمّ التّعايش – ما يقارب 130عاما، لارتباطه بالإرساليّة البروتستانتيّة عموما، والمشيخيّة خصوصا منذ 1892م، وقد مرّ بأربع تحولات، التّحول الأول منذ عام 1892م وحتّى 1970م، كان يجمع بين التّطبيب والتّبشير، وفي الأولى قدّم خدمة إنسانيّة لا زالت ذاكرتها حاضرة عند العمانيّين، لكنّه فشل في الثّانية، أي لم يحقّق ما يصبو إليه، والحديث عن هذا طويل لعلّ مناسبة أخرى نتطرّق إليها، ففيه تحولات وتداخلات سياسيّة واجتماعيّة ودينيّة.

التّحول الثّاني منذ 1970م وحتّى 1987م، فمع “مطلع 1970م، ووصول السّلطان قابوس بن سعيد إلى سدّة الحكم، وبداية التّحول العمرانيّ في سلطنة عمان؛ اجتمعت قيادات الكنسية مع صاحب الجلالة لمناقشة تحويل المستشفيات التّابعة للكنسية في مسقط القديمة ومطرح إلى عهدة ووزارة الصّحة، وقد اكتملت عملية النّقل سنة 1973م”، كما أنهي قضيّة التّبشير داخل الأراضي العمانيّة، واعتبر ذلك غير قانونيّ حتّى اليوم، مع توسعة الحريّات الدّينيّة، وحريّة الجميع في ممارسة طقوسه، خصوصا مع التّغيرات الدّيمغرافيّة، نتيجة الهجرة العماليّة للعمل في عُمان، وكان نسبة كبيرة منهم غير مسلمين، صاحب هذا إنشاء مجمعات للأديان ومنها كنائس في روي في مطرح، ثمّ غلا في بوشر، على مستوى محافظة مسقط، لهذا الحرّيّة الفرديّة الدّينيّة في عُمان واسعة جدّا.

التّحول الثّالث منذ 1987م وحتّى 2001م، وارتبط هذا بإغلاق مدرسة الأمانة 1987م، وهذه المدرسة كانت معنيّة بالمسيحيّين من خارج عُمان، وليست مرتبطة بالعمانيّين أو بالمسلمين عموما، وإن كانت تقيم بعض الجلسات الحواريّة بين الثّقافات وخصوصا الأديان، ويشارك في حضورها بعض العمانيين، إلّا أنّ غلقها أحدث فراغا حتّى جاء التّحول الأخير منذ 2001م وحتّى اليوم، خصوصا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م، وتنامي خطاب “الإسلاموفوبيا” في العالم، فكان تأسيس مركز الأمانة “بمباركة سامية من السّلطان قابوس، ويقع المركز في بيت الدّكتور طومس القديم، والهدف من تأسيس هذا المركز التّعامل مع الهجوم اللّفظيّ المتزايد في أمريكا على المسلمين عامّة، والعرب بشكل خاصّ، حيث يقوم المركز بتعليم شريحة واسعة من المسيحيّين في أمريكا وأوروبا عن الإسلام والثّقافة العربيّة، ممّا يعزّز ثقافة التّعايش والسّلام بين الشّرق والغرب”.


في هذه المرحلة الرّابعة استطاع المركز أن يخلق مجتمعا مؤسّسيّا عمانيّا خالصا، منطلقا من ثقافة التّعايش، والتّعرّف المتبادل عن الآخر عن قرب، فهو سياسيّا لا علاقة له بالجهات الخارجيّة، ولا يتعدّى التّعاون المتبادل، وله استقلاليّته في برامجه، وتحت إشراف رسميّ، ومنفتح على الجميع، بيد أنّه يعاني أنّ غالب ذاكرة العقل الجمعيّ في عُمان لا زالت ترهنه بالتّحول الأول أي ما قبل 1970م، ولا تقرأ مسارات التّحولات الأخرى.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

ممثلو بعثات ومنظمات أممية يشيدون باللجنة العُمانية لحقوق الإنسان وتوجهاتها المستقبلية

الخبر التالي

محافظ شمال الباطنة يؤكد أهمية دور الإعلام كشريك فاعل في دعم التنمية الاقتصادية

شؤون عمانية

شؤون عُمانية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In