الأربعاء, يناير 21, 2026
  • Login
شؤون عمانية
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون عمانية
No Result
إظهار جميع النتائج

برنامج “السفراء الشباب”.. تسليط الضوء على الأصوات التي تمثل عمان في المستقبل

ديسمبر 31, 2025
في متابعات وتحقيقات
برنامج “السفراء الشباب”.. تسليط الضوء على الأصوات التي تمثل عمان في المستقبل
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

إسماعيل بن حمد الكندي

تعد مشاركة الشباب في مجالات الحوار وصناعة القرار عنصراً أساسياً في المرحلة الحالية، ويأتي برنامج السفراء الشباب بوصفه إحدى أهم المنصات الوطنية المخصصة في إعداد و تعزيز مهارات الشباب العماني في مجالات الدبلوماسية والحوار وصنع القرار.

ويواصل البرنامج عبر نسخه المتتالية، تقديم تجربة عملية تسهم في تنمية وعي المشاركين وتعزيز الفهم لآليات العمل الدبلوماسي المعاصر ضمن أطر عملية منظمة.

وأوضح إياد بن مؤمن الهنائي الحاصل على لقب أفضل سفير شاب لعام 2025، أن التجربة فاقت توقعاته مؤكداُ “هذه التجربة كانت مختلفة عن توقعاتي؛ فهي لا تقوم على التنافس بقدر ما تركز على الحوار والعمل الجماعي لصنع القرار.”

ولقد شارك في برنامج السفراء الشباب مجموعة من الشباب و أبرزهم إياد الهنائي خريج كلية الحقوق من جامعة السلطان قابوس والعامل في السلك القانوني، وقد حاز على جائزة أفضل سفير شاب في البرنامج بتصويت المشاركين، كما شارك يحيى المفرجي خريج كلية الحقوق من جامعة السلطان قابوس ويعمل اليوم في السلك القانوني، وانضم إليهم إياد المحروقي طالب الحقوق بجامعة السلطان قابوس، فيما حضرت شهد الكلبانية خريجة القانون من جامعة البريمي التي لها تجارب عدة في المناظرات.

كما شارك عدنان العمري لينقل تجربة معلم اللغة الإنجليزية من داخل قاعات الدبلوماسية، وهاجر السلطية خريجة إدارة وثائق من كلية الآداب بجامعة السلطان قابوس، وأخيراً يكمل الصورة عبدالله الخروصي طالب التاريخ بكلية الآداب و العلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس والذي وجد البرنامج فرصة لربط اهتمامته الأكاديمية بواقع الحوارات العالمية.

ويمثل هؤلاء الشباب نموذجاً متنوعاً من الخلفيات والاهتمامات والتخصصات، كما يجمعهم هدف واحد وهو تمثيل سلطنة عُمان بصورة مهنية تعكس قدرات الشباب في المحافل الدولية.

– خطوات نحو الدبلوماسية: قصص ملهمة من برنامج السفراء الشباب

جاء الإنضمام الى برنامج السفراء الشباب في سياق يعكس اهتمام المشاركين بتنمية المعرفة في مجال الحوار وصناعة القرار حيث عرض كل ممثل تجربته من منظور مهني يرتبط بالمسؤوليات الموكلة إليه.

كما يكشف لنا ممثل جمهورية البانيا “اياد الهنائي” أن مشاركته الحالية جاءت بعد ثلاث محاولات متتالية ، ما يعكس إصراره على الالتحاق بالبرنامج ، و أشار الهنائي أن معرفته السابقة بالدولة التي يمثلها محدودة معلقاً “بسبب مشاهدتي لكرة القدم”، إلا أن ذلك دفعه الى اجراء بحث موسع حول جمهورية ألبانيا ودورها ؛ مما مكنه من تقديم موقف يعكس طبيعة دولة نامية تسعى الى بناء جسور التواصل مع الدول المتأثرة بالأزمات و الدول الكبرى.

ويصف عبدالله الخروصي ممثل الاتحاد الروسي تجربته “بأنها أشبه بالعبور الى قاعة مجلس الأمن القومي في نيويورك” ،وأفاد بأن أبرز التحديات التي واجهها تمثلت في عمليات التفاوض وصناعة القرار، نظراً لما تتطلبه من موازنة بين مصالح متعددة و إعتبارات سياسية دقيقة.

وفي تجربة شهد الكلبانية ممثلة جمهورية الدنمارك، أكدت أن مشاركتها كانت خطوة مخطط لها ضمن أهدافها التطويرية، وأن البرنامج وفر بيئة عملية تتجاوز الجانب المعرفي لتشمل التفاعل مع مجموعة من المشاركين ذوي الاهتمامات المشتركة.

وأضافت الكلبانية أن ختام البرنامج كان أصعب اللحظات لارتباطها بالدور الذي قامت به طوال فترة المحاكاة.

ومن جانبها أشارت هاجر السلطية ممثلة جمهورية باكستان ،إلى أن البرنامج شكّل فرصة أتاحت لها الإطلاع بشكل موسع على تقارير وخطابات الدولة التي تمثلها، بالإضافة الى دراسة هيكلها الحكومي، ووصفت السلطية تجربتها كتحدٍ تطلب استعداداً و مسؤولية خلال جميع المراحل.

أما إياد المحروقي، ممثل جمهورية بلغاريا، فتناول مشاركته من جانب التطور المعرفي الذي اكتسبه موضحاً أن التجربة كانت أعمق مما توقع، وأنه تعرف من خلالها آليات تشكيل التحالفات و إتخاذ القرار ضمن السياق الدبلوماسي الذي يتطلب وضوحاً في المواقف واحتراماً للموازنة القائمة.

وفي السياق ذاته ذكر ممثل جمهورية المانيا الاتحادية يحيى المفرجي أن مشاركته جائت بدعم محيطه الإجتماعي، وأن البرنامج وفر محاكاة واقعية لظروف العمل الدبلوماسي من حيث النقاشات، وتضارب المصالح ، وإدارة التحالفات، وهي العناصر التي اعتبرها الأكثر تحدياً خلال تجربته

وأخيراً، تناول ممثل دولة الكويت ،عدنان العمري تجربته من زاوية الدور الوطني ، إذ اوضح أن مشاركته انطلقت من رغبة في تمثيل الشباب العُماني بصورة مشرفة.

وأضاف أن التحدي الأساسي في تمثيل دولة الكويت الشقيقة يكمن في المحافظة على هويته الوطنية، مشيراً أن في العمل الدبلوماسي هنالك عنصرين مهمين “الإصغاء ودقة إنتقاء المفردات”.

 

– أثر البرنامج على مستقبل سلطنة عمان: عبر أعين السفراء الشباب.

 

تتفق آراء المشاركين السبعة في برنامج السفراء الشباب على أن البرنامج يمثل منصة تصنع قادة المستقبل ، فقد أكد إياد الهنائي أن البرنامج هو افضل استغلال لهذه الطاقات التي ستصبح في الغد شخصيات قيادية تحتاجها سلطنة عمان مضيفاً “عُمان 2040 تستحق ان يكون شابها واعي وواعد و فاهم وقائد”.

ومن جانبها، ترى هاجر السلطية ممثلة جمهورية باكستان أن القيمة الحقيقية للبرنامج تكمن في استثمار القدرات الشابة ، وتؤكد السلطية بأن للشباب حضور قوي في صناعة القرارات الدولية و الوطنية في المستقبل نظراً لما رأته من مهارات في مخرجات برنامج السفراء الشباب.

وفي السياق ذاته، قدم ممثل دولة الكويت عدنان العمري رؤية مقاربة معتبراً أن البرنامج مساحة لبناء القدرات القيادية، مضيفا “هو مصنع لإنتاج قادة في جميع المجالات. إنه يُعيد أمجاد الماضي ويُحقق رؤية مستقبلٍ مشرق” .

ومن جانبه ركز إياد المحروقي ممثل جمهورية بلغاريا ، على الدور المهاري للبرنامج ؛ معتبراً أن القيمة الأبرز تكمن في تنمية مهارات التفاوض ، و الأتيكيت الدولي ، و التعاون . وشارك يحيى المفرجي ممثل جمهورية المانيا الاتحادية الرأي نفسه موضحاً أن البرنامج يعزز مهارات الدبلوماسية مضيفاً “أتيقّن بأن الحلول التي سوف يتم استحداثها من هذه الفئة ستكون مبتكرة وأكثر فعالية، ومرتكزة على مصالح مشتركة مجتمعية دون النظر للسياسة والتاريخ الدولي”.

ويرى ممثل الاتحاد الروسي عبدالله الخروصي أن القيمة المحورية للبرنامج تتمثل في الاقتراب من الدبلوماسية العمانية ومعرفة كيف يسير العمل في الامم المتحدة ، مشيراً الى ان دور الشباب حاضر في القرارات الدولية مؤكداً ذلك: “لقد أولت الأمم المتحدة إهتمام بالشباب و مشاركتهم في مؤتمرات سنوية تقام في مقرها، لتطوير مهاراتهم الدبلوماسية، لتهيأتهم تهيئة عملية وفكرية تواكب عمل النظام الدولي، وهذا البرنامج الذي يقام بالتعاون مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والأبحاث، ما هو إلا دليل على الرؤية الدولية التي تهدف إلى تمكين الشباب من إمساك زمام القرار العالمي في المستقبل.”

وأخيراً ترى شهد الكلبانية ممثلة جمهورية الدنمارك ان قوة البرنامج تكمن في تنوع الخلفيات الثقافية والأكاديمية للمشاركين، وما ينتج عنه من تكامل معرفي و فرص للتعلم، مؤكدة قناعتها بقدرة الشباب على التأثير مشيرة “أن المجال السياسي لا يغلب الشباب”.

– دور المؤسسات التعليمية في بناء الوعي الدبلوماسي.

في سياق الحديث عن تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم و رفع مستوى الوعي السياسي لديهم، يبرز دور المؤسسات التعليمية باعتبارها عنصراً أساسياً في إعداد جيل قادر على ممارسة الدبلوماسية الحديثة.

وفي هذا الإطار أكد ممثل جمهورية البانيا إياد الهنائي مشيراً إلى أن المؤسسات التعليمية تشكل القاعدة الاولى لترسيخ الوعي الدبلوماسي، وتسهم بدورها في إعداد شباب يمتلكون القدرة على الحوار والتفاعل مع القضايا الدولية بصورة مسؤولة.

ولتعزيز هذا الدور دعت هاجر السلطية ممثلة جمهورية باكستان المؤسسات التعليمية إلى إشراك الطلبة في مساحات صنع القرار وبناء الثقة بقدراتهم. ووافقها الرأي عدنان العمري ممثل دولة الكويت مؤكداً الحاجة الى تمكين صوت الشباب، بقوله “إننا بحاجة لصوت الشباب “داعياً الجامعات الى تفعيل الأندية ، و طالبرامج القائمة على المحاكاة السياسية ، باعتبارها أدوات عملية لإعادة الطلبة الى جوهر العمل الدبلوماسي.

وفي السياق ذاته، أشار إياد المحروقي ممثل جمهورية بلغاريا ، إلى الدور المحوري الذي تؤديه المدارس في بناء الوعي الدبلوماسي في المراحل المبكرة ، مؤكداً أهمية نقل المفاهيم الدبلوماسية من الإطار النظري إلى التطبيق العملي، بقوله: “يجب على المؤسسات التعليمية أن تنقل الدبلوماسية من الكتب إلى التجربة، ومن النظريات إلى محاكاة الحياة، وتمنح الطلاب فرصًا للجدال البنّاء، وصناعة التحالفات والقرار”.

ومن جانبه، دعا عبدالله الخروصي، ممثل الاتحاد الروسي المؤسسات التعليمية الى تقديم هذه التجارب بصيغ مبسطه و مناسبة للمراحل المختلفة ،بما يسهم في تعزيز الوعي السياسي لدى الطلبة.

واختتم يحيى المفرجي، ممثل جمهورية ألمانيا الاتحادية، بالتأكيد على أهمية تشجيع الطلبة على المشاركة في مثل هذه البرامج ، لما لها دور في صقل شخصياتهم و تعزيز مهاراتهم ، معتبراً أن هذا النوع من الإعداد لا يقل أهمية من التأهيل المهني في المراحل اللاحقة.

وتكشف تجارب السفراء الشباب أن البرنامج يشكل منصة تطوير فعلية، ولم يكن مجرد تجربة عابرة، إذ أتاح للشباب فرصة عملية لاختبار قدراتهم وتعميق وعيهم بحجم المسؤوليات المرتبطة بدورهم المستقبلي في صناعة القرار

وقد مكنت هذه التجربة الشباب من الخروج عن الأطر التقليدية وتقييم إمكاناتهم في مواقف تحاكي واقع العمل الدبلوماسي، بوصفهم أطرافاً فاعلة في بناء القرار وليسوا مجرد مراقبين.

وفي هذا السياق أكد إياد الهنائي أفضل سفير شاب، في رسالته للشباب “أقول في داخلي انهم جميعهم مميزين و كل واحد لديه رسالة خاصة بإمكانه أن يوصلها، وأن الشباب العماني يستحق التمكين ويستحق الفرصة”.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

آفاق أكاديمية جديدة: جامعة السلطان قابوس تعزّز دراساتها العليا بتخصصات استراتيجية

الخبر التالي

غدًا.. انطلاق موسم استثنائي لفعاليات “ليالي مسقط 2026”

شؤون عمانية

شؤون عُمانية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In