الأربعاء, يناير 21, 2026
  • Login
شؤون عمانية
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون عمانية
No Result
إظهار جميع النتائج

بحثا عن الجمال.. وحيدا في همالايا الهند!

ديسمبر 30, 2025
في محليات
بحثا عن الجمال.. وحيدا في همالايا الهند!
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

أحمد الجلنداني

Sahafa333@gmail.com

 

“إنما هذه الأسفار كلها قناطر وجسور نعبر عليها إلى ذواتنا وأنفسنا”

ابن عربي

(1)

يبدو السفر والترحال وجوب الآفاق مخدرا لا يكاد الرحالة يفيق منه إلا على ارتحال آخر وتعب آخر وجمال آخر يسكن مكان ما قد يكون قصيا في أصقاع المعمورة أو قريبا، مغيبا لسبب او لآخر عن كثيرين دون آخرين حظوا بلذة اكتشافهم له والتمتع بجمالياته الأخاذة وكأن المرتحل موكل على حد تعبير الشاعر العاشق ابن زريق البغدادي بذرع الآفاق واكتشاف الأمكنة، بل هو كما يصفه هذا الشاعر بـقوله ..

ما آب من سفر الا وأزعجه رأي إلى سفر بالعزم يزمعه !

بيد أن سفر من سفر وارتحال لارتحال آخر يختلف حتما كاختلاف أصابع اليد الواحدة شخوصا وأمكنة وإن ظلت دهشة الاكتشاف هي ذاتها في كل مرة !

منذ عرفت الهند طفلا أتابع افلام بوليوود الميلودرامية وجبال الهملايا حاضرة في ذهني أتوق لاستكناه هذه السلسة الجبلية التي لا تحدها الحدود عابرة أكثر من دولة تحتوي هذا الامتداد التضاريسي والجمالي في ذات الآن .

كبرت وكبر الحلم ليتوج برحلتين الى كشمير الهندية والباكستانية لأراقب من عل هذا الامتداد الشامخ لهذه السلسلة الجبلية أسفرتا عن شوق أكبر لسبر أغوار هذه السلسلة في أمكنة أخرى الصدفة قادتني اليها خلال بحثي على الشبكة العنكبوتية عن أجمل الأماكن السياحية في الهند فطفت جانجتوك في ولاية سيكيم، ودار جيلنج في ولاية بنغال الغربية على السطح؛ إضافة إلى نينيتال في ولاية أوتارانتشال أو أوتارأخند في مسماها القديم وجميعها ولايات هندية يتقاطع بعضها مع الصين وبـوتان والنيـبال وبنغلاديـش .

كانت النية لزيارة هذه الأمكنة حاضرة منذ ما قبل جائحة كورونا التي ألقت بظلالها الثقيلة على الحياة الإنسانية عموما إلى أن بدأت بالتلاشي والانحسار لتعود الحياة إلى سابق عهدها، وتوافرت الظروف المناسبة للارتحال إلى العاصمة الهندية نيودلهي التي كانت محطة الانطلاق إلى هذه المدن، في رحلتين كانت الأولى من نصيب العاصمة السيكيمة جانجتوك ومنها إلى دارجيلنغ في ولاية بنغال الغربية، ثم العودة مجددا إلى دلهي حيث الانطلاقة مرة أخرى في رحلتي الثانية إلى نينيتال في ولاية أوتارانتشال حيث الجمال القابع في بحيرة نينيتال الوادعة في سفوح جبال الهملايا .

كنت في حيرة من أمري في أي الرحلتين أبدأ، ولكني حسمت الأمر لصالح جانجتوك ودارجيلنغ المتجاورتين إن صح التعبير على اعتبار احتمالية إلغاء الرحلة الثانية إلى نينيتال إن استدعى الأمر رغم أن زيارتها كانت الرغبة الأكبر لدي لما تحتويه هذه المنطقة من جمال آسر يفوق أمكنة أخرى بدون مبالغة تذكر .

خيارات التنقل تتوزع على الطائرة أو القطار أو النقل البري بالباصات وهو الأبطأ أو بسيارات الأجرة وهو المكلف ما لم يتشاركه المرء مع مسافرين آخرين ، بيد أن خيار القطار كان أوفر الخيارات حظا رغم تقاربه في السعر من تذكرة الطائرة واختلافه في الوقت طبعا حيث كانت مدة الرحلة تصل ليوم كامل، ولكني ارتأيت تجربة ركوب القطار في كابينات مكيفة مزودة بأسرة نوم لولعي بالقطارات من جهة، ومن جهة أخرى أمنها وخلوّها من الازدحامات الخانقة مقارنة بالنقل البري، والمناظر المتعددة التي تمر بها القطارات، وتعد فرصة متاحة للمشاهدة المجانية، فضلا عن احتمالية التعرف على أصدقاء، أو ميزة توافر دورات المياه التي لا غنى للمرء عنها في هذه المسافات الطويلة من الارتحال وهو ما تفتقر إليه بالطبع الباصات وسيارات الأجرة .

عادة لا مشكلة لدي في الطريقة التي أصل فيها إلى المكان وإنما في بعض التفاصيل كمحطات الميترو والقطار والباصات وسيارات الأجرة التي يجب ان أنزل فيها لوجهتي المقصودة خاصة الجديدة منها التي حتما أجهل كل شيئ عنها، ولكن الألطاف الربانية دائما ما ترافق الإنسان في حله وسفره حيث يسخر له من يساعده بطريقة أو بأخرى من خلال لطف السؤال الذي ستجد إجابته عند أحد من قاطني المكان تماما مثلما يقول المثل المصري “اللي يسأل ما يتوهش” !

بعد مضي أربع وعشرين ساعة في القطار كانت المحطة الأخيرة هي محطة جالبايجوري في بنغال الغربية التي تفاجأت فيها بالرطوبة الخانقة؛ أنقذنا منها أنا وركاب آخرون نسمات تكييف سيارة أجرة أقلتنا لأكثر من ثماني ساعات إلى مدينة جانجتوك في ولاية سيكيم الحدودية مررنا فيها على سهول غابات تزنرت بها المرتفعات الجبلية التي تركناها خلفنا، وأخذت منا جل الوقت في الازدحامات أو تعطل الطريق نتيجة الانهيارات الأرضية بل كادت أن تودي بحياتنا في بعض الأحيان !

منذ الساعة الواحدة والنصف ظهرا وإلى قرابة الساعة التاسعة مساء كان وصولنا الى جانجتوك بعد اجتيازنا نقطة الأمن التي استخرجت فيها أنا الغريب على المكان تصريح زيارة لهذه الولاية الحدودية الحساسة لعدة أيام على أن أرجعه وقت خروجي مع ختمي دخول وخروج على جوازي .

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

العليمي يطلب من القوات الإماراتية الخروج من أراضي اليمن خلال 24 ساعة

الخبر التالي

التوقيع على عقد إدارة وتشغيل وتوظيف “حصن جعلان بني بو حسن”

شؤون عمانية

شؤون عُمانية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In