وسائل إعلام- شؤون عمانية
كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية استنادا إلى وثائق عسكرية وتسريبات من الصين عن تحول خطر في العقيدة النووية للصين يرفع بشكل كبير من مخاطر الانزلاق نحو مواجهة نووية مستقبلية.
ويمثل هذا التغيير نقطة تحول حاسمة في إستراتيجية بكين العسكرية وله تداعيات خطرة على الأمن العالمي والتوازنات الإستراتيجية بين القوى النووية الكبرى.
وأظهرت الوثائق أن إستراتيجية الصين النووية كانت تركز تقليديا على امتلاك القدرة على الرد بعد التعرض لهجوم نووي، في ما يُعرف بسياسة “الضربة الثانية”.
أما في العقيدة الجديدة، فقد أصبح الرد حتميا بمجرد اكتشاف صاروخ معادٍ قادم، ما يعني تبني سياسة “الإطلاق عند الإنذار” الأكثر خطورة.
وباتت الوحدات النووية الصينية في حالة تأهب قصوى دائمة حتى في زمن السلم، ويعكس هذا التحديث غير المسبوق استعدادا صينيا لرد فوري على أي هجوم، وفقا لخبراء تحدثوا للصحيفة، ما يرفع بشكل كبير من احتمالات وقوع خطأ حسابي قد يقود إلى كارثة نووية.
