الثلاثاء, يناير 13, 2026
  • Login
شؤون عمانية
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون عمانية
No Result
إظهار جميع النتائج

تعفن الدماغ لدى الطفل.. مختصون يكشفون: كيف تغير الشاشة علاقة الطفل بالعالم؟

ديسمبر 29, 2025
في متابعات وتحقيقات
تعفن الدماغ لدى الطفل.. مختصون يكشفون: كيف تغير الشاشة علاقة الطفل بالعالم؟
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

 

شؤون عمانية- سالمة بنت مرهون الفارسية

 

“دوك غيب انته وتلفونك”.. عبارة ترويها الجدة غنيمة وهي تقص دهشتها في وصف أم وجدت في الهاتف ملاذًا للتخلّص من إزعاج طفلها فلم يكن لها إلا أن تعطي هاتفها لذلك الطفل الذي لم يعد صراخه محتملا. تتوقف الجدة طويلًا أمام تلك اللحظة، لمحاولة فهم المسافة التي اتسعت بين جيلين: كيف تحوّل الهاتف من وسيلة تواصل إلى أداة تهدئة، بل بديل عن الحضور؟

من هذه النقطة، نقترب أكثر لإجراء تحقيق حول ما يُعرف إعلاميًا بـ «تعفّن الدماغ لدى الطفل»؛ وهو مصطلح غير طبي يُستخدم لوصف حالة من الإرهاق الذهني والسلوكي المرتبط بالتعرّض المفرط للمثيرات الرقمية السريعة. تحقيق لا ينطلق من فرضية الإدانة ولا يسعى إلى شيطنة التقنية، بل يقترب من الواقع كما هو، من بيوت لم يعد بكاء الطفل فيها هو الصوت الأعلى، بل صوت الفيديو، ومن مدارس لم يعد التحدي فيها شرح الدرس، بل الحفاظ على انتباه اعتاد الإيقاع السريع، ومن مستشفيات يظهر فيها الهاتف كوسيلة تهدئة فورية ومن شهادات أشخاص يعيشون هذه الظاهرة يوميًا.

تداعيات الحوار المهمل

تشير عزة العيسرية، حاصلة على ماجستير في القبالة وممرضة بمستشفى جامعة السلطان قابوس، إلى أن بعض الأطفال يعانون ضعف الحوار إلى حد الانعدام، نتيجة فرط الحركة وقلة التركيز، خاصة في ظلغياب التفاعل الأسري الكافي.

وترى أن تقديم الشاشة دون اتفاق واضح حول الوقت والحدود يحوّلها إلى أداة سيطرة وإدمان، حيث يربط الطفل الطاعة بالحصول على الهاتف.

ويبرز أحمد الفارسي، مختص في الطب النفسي أن ضعف الحوار لا يرتبط بالأسرة وحدها، بل يتأثر بالبيئة المحيطة ككل، مؤكدًا أن تنمية المهارات اللغوية تحتاج إلى تحفيز مستمر من البيت والمدرسة والمجتمع.

في السياق ذاته، تذكر حور النبهاني، طالبة طب بجامعة السلطان قابوس، إن أثر الأجهزة الذكية لا يقتصر على التركيز، بل يمتد إلى النمو النفسي والاجتماعي، إذ يشكّل التفاعل الإنساني المباشر الأساس لبناء مهارات التواصل، وضبط الانفعال وفهم الذات والآخر. كما أن التعرض المستمر للمثيرات السريعة يضعف قدرة الطفل على الصبر والتركيز، ويجعل الأنشطة الهادئة كالقراءة واللعب التخيلي مملة في نظره، ما يخبو معه الميل للتأمل والتفكير العميق.

يقول فهد الشقصي، مهندس في مجال النفط ” أجد ان المهارات الاساسية التي اعتاد الطفل أن تكون جزء من يومه الاساسي ستتلاشى مع مرور الوقت” ويبرر اعتقاده هذا لوجود مدخلات جديدة تؤثر في نشأة الطفل كالأجهزة النقالة الحديثة التي أصبح الأطفال مفرطين في استخدامها.

بموازاة ذلك يكشف محمد القرني، طالب إعلام بجامعة السلطان قابوس، أن مهارات التفكير الناقد واتخاذ القرار لدى هذا الجيل من الأطفال إذا لم يُعاد الاعتبار للقراءة والتأمّل وتفعيل المهارات الفكرية قد تختفي. فالتفكير العميق لا ينشأ من التلقّي السريع، بل من تحليل المعلومات وربطها وفهم السياقات.

ومع سيطرة المحتوى السطحي، قد يمتلك هذا الجيل سرعة في الوصول إلى المعلومة، لكنه يفتقر إلى القدرة على تقييمها أو اتخاذ قرارات متأنية بناءً عليها، ما ينعكس مستقبلاً على خياراته التعليمية والمهنية والاجتماعية.

بينما تصف المشهد سميرة الفارسية، معلمة تقنية معلومات، إن الأطفال اليوم باتوا بحاجة إلى مثير قوي لجذب انتباههم، وهو ما يعكس تراجع قدرتهم على الاستمتاع بالبطء مثل القراءة، والكتابة، والرسم.

من زاوية نفسية، يحكي الفارسي، أن الطفل لا يفقد بطبيعته القدرة على الاستمتاع بالأنشطة البطيئة التي تتطلب وقتا، معتبرًا أن الإنسان يميل بالفطرة إلى الفن والجمال. ويعتقد أن مهارات التفكير العميق واتخاذ

القرار ستتطور مع مرور الوقت، شريطة وجود بيئة تعليمية وأسرية داعمة، مضيفًا أن الحاجة إلى المثيرات الخارجية أصبحت سمة عامة لهذا العصر، لا تخص الأطفال وحدهم.

تروي عائشة الحارثية، كاتبة في أدب الطفل، اعتقد أن الطفل بسبب الأحداث المتسارعة والنتائج السريعة التي يحصل عليها الطفل من التطبيقات والألعاب والأجهزة الالكترونية يعتاد الدماغ تلقائيا على الحلول السريعة التي لا تحتاج إلى تفكير أو إجهاد ذهني فبالتالي سيفقد الطفل قدرته على الاستمتاع بالنشاطات البطيئة.

وترى سميرة أن الجيل الحالي يملك شخصية قوية، غير أن غياب التفاعل الكافي قد يجعله فريسة سهلة للعالم الخارجي.

من جانبه يظن القرني، أن الطفل قد يفقد تدريجياً قدرته على الاستمتاع بالنشاطات البطيئة إذا استمر تعرّضه المكثّف للمحتوى السريع. فدماغ الطفل يتكيّف مع نمط التحفيز الذي يتلقاه، ومع الاعتياد على الإشباع، تصبح الأنشطة التي تتطلب صبراً وتركيزاً أقل جاذبية. مستقبلاً، قد يظهر هذا الأثر في صورة ملل سريع، وعزوف عن القراءة، وضعف القدرة على الجلوس مع الذات.

وفي المقابل، ترى رويدة الحسني، طالبة تمريض بكلية عمان للعلوم الصحية، أن الطفل لا يفقد بالضرورة قدرته على الاستمتاع بالأنشطة، ما دام النشاط نفسه محببًا له، مستشهدة بتجربتها مع أختها التي تقضي وقتا طويلا مستمتعة بالرسم. في الوقت ذاته تحذّر من أن الإفراط في الشاشات قد يضعف مهارات التفكير النقدي واتخاذ القرار مستقبلًا، مؤكدة أن الحاجة إلى المثيرات الخارجية للشعور بالرضا لم تعد مقتصرة على الأطفال فقط.

تحولات مثيرة للتساؤل:

تشير الحسنية إلى ملاحظات ميدانية خلال تدريبها في المستشفى، حيث لاحظت أطفالًا في سن 4–5 سنوات يفتقرون لأبسط مهارات الحوار، ويعتمدون كليًا على الأم في الإجابة، واصفة ذلك بالأمر المؤسف.

كما يعتقد الشقصي أنه من لسبب توجه المجتمع الملحوظ نحو سلب الطفل من مسؤولياته، بأن الاطفال سيفقدون القدرة على اتخاذ القرارات الفعلية بهم، نظرا لاعتمادهم الكلي على الاسرة بشكل عام والوالدين بشكل خاص في القيام ببعض من واجباتهم. كما أن الممارسة شيء لابد منه في مختلف المجالات. لذا فإن الطفل

الفاقد للتفاعل الاسري سيجد صعوبة في مواجهة المجتمع بدءًا من حوار بسيط كسؤاله عن حاله، وصحته، وغيرها.

ضمن المشهد نفسه تستطرد الحارثية موضحة “للأسف بسبب طبيعة الحياة العصرية أخذت الحلول الرقمية موضع الصدارة واصبحت سهلة وفي متناول الجميع حتى الانشطة المعتادة مثل التعليم أو الكتب الرقمية أو تعلم مهارات الرسم والعزف أصبح له بديل رقمي”.

الأسرة… الحلقة الأهم

يظن فهد نظرا لوجود مؤثرات غير مرغوبة تتدخل في حياة الطفل بشكل عام، يجد الاهالي صعوبة في ضبط سلوك الطفل والسيطرة على اطباعه، وذلك على سبيل المثال مشاهدته لبعض المنصات والمقاطع الي لا تناسب عمره بتاتا.

تؤيد رويدة رأي الشقصي وتضيف أن الطفل الذي اعتاد الهاتف كوسيلة تهدئة يصعب ضبطه لاحقًا، مستشهدة بحالات في المستشفى استُخدم فيها الهاتف كوسيلة إسكات حتى في مواقف طبية حساسة.

الحلول… بين الواقع والممكن

تؤكد حور النبهاني أن حماية الطفل من الإفراط في استخدام الأجهزة ليست ترفًا تربويًا، بل مسؤولية أخلاقية، مشيرة إلى أن التقنية ليست شرًا بحد ذاتها، وإنما تكمن الخطورة في سوء استخدامها أو تحويلها إلى بديل عن التفاعل الإنساني.

كما تتفق عزة على أن التربية المباشرة تبقى الحل الأجدى في خضم عصر تسيطر فيه الشاشات على سلوك التربية، محذّرة من الآثار طويلة المدى للحلول الرقمية المؤقتة، سواء على السلوك أو الصحة الجسدية.

يعتقد فهد أنه وعلى الرغم من وجود مؤثرات غير مرغوبة تتدخل في حياة الطفل بشكل عام، يجد الاهالي صعوبة في ضبط سلوك الطفل والسيطرة على اطباعه، وذلك على سبيل المثال مشاهدته لبعض المنصات

 

 

والمقاطع الي لا تناسب عمره بتاتا، ولكن لا يزال هناك العديد من الحلول الي تستطيع الاسرة الاعتماد عليها مثل الحد من استخدام الهاتف النقال واجهزة الحاسب الالي وذلك بإعطاء الطفل اوقات معينة لاستخدامه. كما يرى ان مشاركة الطفل في حلقات العلم ومدارس حفظ القرآن التي تعقد في المساجد او بعض المراكز

التدريبية مفيدة جدا في تفتيح في تفتيح مدارك الطفل وتنشيط عقله، لاسيما مشاركات الطفل في بعض الانشطة البدنية خصوصا في فترة العطلة الصيفية، نظرا بأن العديد من الأكاديميات الي تفتح أبواب المشاركة في هذي الفترة اللي تخص السباحة، كرة القدم، وحتى الفروسية.

يتكرر الرأي عند القرني قائلا “أرى ألا تقوم الأسرة على الرفض الكامل للتكنولوجيا، بل على إعادة التوازن”، موضحا أن ذلك يشمل تنظيم استخدام الإلكترونيات وفق عمر الطفل، وتعزيز حب القراءة للطفل بوصفها أداة أساسية لتنمية التفكير الناقد، إلى جانب إحياء دور الأسرة في الحوار اليومي والأنشطة المشتركة بين أفراد الأسرة والمجتمع.

أما بنظر عائشة فأن الحل يكمن في إيجاد وقت خاص للعائلة بعيدا عن الشاشات وجعل الطفل مقربا من الطبيعة من خلال الخروج إلى الحديقة أو حتى الملعب إيجاد أنشطة حركية وأنشطة الذكاء او الألعاب ذات التفكير مثل (العاب الذاكرة، او الليجو) حيث يجب إنعاش ذاكره الطفل وتحفيزها بشتى الطرق من كتب وألعاب حسيه ولقاءات عائلية.

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

سمو السيد شهاب يستقبل السفيرة الأوكرانية

الخبر التالي

ارتفاعُ عدد المركبات المسجلة في سلطنة عُمان بنسبة 5.6 %

شؤون عمانية

شؤون عُمانية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In