بدر بن مراد البلوشي
ودّعت سلطنة عُمان ابنها البار ورجل الخير والإنسانية، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ سهيل بن سالم بن عبدالله بن بهوان المخيني، الذي أفنى حياته في خدمة الوطن ونشر أعمال البر والدعم الإنساني عبر مؤسسته الوقفية، فكان نموذجًا في العطاء والبذل، وابنًا وفيًّا لوطنه وأهله.
كرّس الفقيد حياته لعمل الخير، فسهم في بناء المستشفيات والمساكن الاجتماعية للمحتاجين، ودعم المدارس والمبادرات التعليمية، كما كان سندًا للأسر المعسرة، وباعثًا للابتسامة على وجوه الفقراء والأيتام في مختلف محافظات وولايات السلطنة.
وُلد الشيخ سهيل بهوان في مدينة صور البحرية، ومع انطلاقة النهضة المباركة كان من أوائل من لبّوا نداء الوطن، فأسّس إحدى كبرى المجموعات الاقتصادية في سلطنة عُمان، والتي تضم شركات رائدة في قطاعات متعددة ساهمت في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرة التنمية.
وعبر مؤسسته الوقفية، قدّم الفقيد دعماً مستمرًا لقطاعات التعليم والصحة ورعاية الفئات ذات الدخل المحدود، مجسدًا معنى المسؤولية المجتمعية بأرقى صورها.
برحيل الشيخ سهيل بهوان، تفقد عمان أحد رجالاتها الأوفياء الذين بقيت بصماتهم شاهدة في كل مكان على هذه الأرض الطيبة. ويرفع أبناء عُمان أكفَّ الدعاء إلى المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته جزاء ما قدّم من عطاء لا محدود لوطنه.
