BM
الجمعة, أبريل 24, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

د. رحمة البلوشية تكتب: كل شيء يبدو نظيفا… حتى نرفع السجادة

أكتوبر 30, 2025
في مقالات
د. رحمة البلوشية تكتب: كل شيء يبدو نظيفا… حتى نرفع السجادة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

د. رحمة البلوشية

أكاديمية مختصة في الدراسات والتميز المؤسسي

” Sweep under the carpet ” مصطلح إنجليزي شائع معناه الحرفي يعني اكنس وضع التراب والغبار والقمامة تحت السجادة، ومجازاً تعني إخفاء المشكلات والتحديات وإهمالها دون حل حتى تكبر، وفي أذهان البعض منا أحيانا سجادة رمزية نكنس تحتها ما لانريد رؤيته من أخطاء أو إخفاقات ظنا منا أن الإخفاء والهروب قد يحل المشكلة أو يؤجلها فتختفي من تلقاء نفسها، وهذه السجادة لا توجد في عقول الأفراد فقط بل قد تمتد أيضا إلى المؤسسات وبيئات العمل التي تخشى مواجهة أزماتها الداخلية فتغطي مشكلاتها بالتبريرات أو بالإنجازات السطحية والتغطيات والتقاريرالإعلامية البراقة، وعوضاً عن معالجة المشكلات والتحديات البسيطة من جذورها تُرحل وتؤجل وتُخفى إلى وقت لاحق، حيث تتراكم هناك

وتتحول إلى أزمات كبيرة تعصف بالمنظومة والمؤسسة كلها. هذه السجادة المجازية لا تُرى وغير محسوسة مادياً، ولكنها حاضرة في العقول والسلوك، تُكنس تحتها الأخطاء الصغيرة وتُخفى المشكلات المؤجلة وتُطوى الحقيقة المؤلمة في انتظار أن تزول من تلقاء نفسها بمرور الوقت والزمن، وقد تبدو لنا أحيانا الصورة الظاهرة جميلة ملونة ومريحة ونظيفة؛ ولكن مانراه أمام أعيننا ليس سوى غلاف يخفي تحته فوضى عارمة من الصمت والخوف والتجاهل، فتحت السجادة لا تُدفن الأشياء وتُخفى بل تُؤجل انفجاراتها فقط.

إن ثقافة” كنس المشكلات تحت السجادة” ليست مجرد تعبير لغوي ومجازي بل هي فلسفة وثقافة في كيفية التعامل مع الأخطاء والتحديات التي تواجهنا في بيئات العمل، وهي سلوك إداري أو فردي يقوم على تجاهل المشكلات أو التقليل من شأنها بدل مواجهتها ومحاولة حلها. تبدأ هذه الثقافة من خوف بسيط من اللوم أو الاحراج لكنها سرعان ما تتحول إلى عادة جماعية تُخفي الخلل خلف واجهة لامعة ولن نحتاج إلى وقت طويل حتى تكبر التحديات الصغيرة إلى مشكلات كبيرة، فما يمكن حله اليوم بخطوة، سيحتاج غداً إلى خطة إنقاذ كبيرة ومُكلفة، وهذه هي أخطر مظاهر الثقافة المؤسسية السلبية وهي تعكس بيئة عمل تفتقر إلى الشفافية والمسؤولية ، فالثقافة المؤسسية ليست كلمات نرسمها ونخطها على الجدران والتقارير، بل ممارسات وسلوكيات يفعلها الناس عندما لا يراقبهم أحد، وما يُكافأ أو يُتغاضى عنه يوماً بعد يوم. الثقافة المؤسسية القوية هي التي تحول القيم إلى ممارسات يومية وتعزز الانتماء والولاء لدرجة أن الموظف يشعر أن المؤسسة بيته لا مجرد مكان عمل، وهي التي ترفع الأداء والانتاجية، والثقافة المبنية على الحقيقة والصراحة والمسؤولية هي التي تختصر الطريق إلى الحلول وهي التي تخلق بيئة تعلم دائمة لأن كل خطأ وكل مشكلة هو فرصة للتطور والنمو لا عاراً وخوفاً يجب إخفاؤه.

ولأن القادة هم من يرفعون السجادة اولاً، وترسيخ الثقافة المؤسسية تبدأ من القمة لا القاع، فيمكن لأي مؤسسة أن تكتب قائمة القيم الخاصة بها ولكن أن لم يرَ الموظفون قادتهم يجسدون تلك القيم في سلوكياتهم وممارساتهم فلن تصبح ممارسات يومية وثقافة راسخة، ولأن القائد هو القدوة فحريٌ به أن يعترف بالمشكلات ولا يهرب منها وأن يفتح الحوار بلا خوف من النقد واللوم، وأن يكافىء من يواجه الخطأ لا من يخفيه، وأن يحمي بيئة الأمان النفسي للموظفين حيثُ يُسمح بالخطأ والتعلم، فالقادة الواعون هم من يصنعون الثقافة، والثقافة تصنع السلوك، والسلوك يصنع النتائج.

وحتى نتجاوز ثقافة الإخفاء إلى ثقافة البناء، كيف لنا أن نرفع السجادة أو ما دور القائد في تعزيز الثقافة المؤسسية؟ إن “رفع السجادة” لا يبدأ بقرار إداري أو تعميم أو إجراءات وأنظمة، بل هو تحول في الوعي يبدأ بتأسيس وترسيخ ثقافة تقوم على الشفافية والمصارحة حيث تُناقش التحديات والملاحظات بوضوح في اجتماعات مفتوحة ويُشجع الموظفون على قول الحقيقة كما هي دون خوف من اللوم أو العقاب، ومن المهم جداً أن تتبنى الإدارة مبدأ ” الإبلاغ الآمن” عن الممارسات والتظلمات عبر قنوات رسمية وسرية تحمي وتكافىء من يبادر ويقدم الملاحظات أو التظلمات، فالقيم المؤسسية يجب أن لا تبقى حبراً على الورق بل تُترجم إلى ممارسات عملية تنعكس على بيئة العمل، وحتى تتحول المسؤولية من فردية إلى جماعية ينبغي كذلك تمكين الموظف ليكون جزءا من هذا الحل ومن ثقافة البناء لا متفرجاً عليها فقط. ولأن الثقافة تبدأ من القمة أولاً، فاختيار القيادات الواعية بحرص وعناية، وتطويرها يظل ركيزة أساسية في هذا التحول لأن ثقافة الشفافية لا تُزرع إلا بوعي قيادي متجدد يفهم معنى الأمان النفسي والذكاء العاطفي، قيادة تتبنى وتؤمن وتعمل على قياس المناخ الثقافي والتنظيمي بشكل دوري عبر مؤشرات الرضا الوظيفي والثقافة المؤسسية ومستوى الثقة الداخلية لضمان أن رفع السجادة لم يكن فعلاً مؤقتا بل تحولاً مستداما في طريقة التفكير والسلوك الممارس.

وأخيراً، فوجود المشكلات والتحديات ليست الخطر الحقيقي، بل تجاهلها وإهمالها هو الخطر، والمؤسسات التي تمتلك الشجاعة لرفع سجادتها ومواجهة ما تحتها هي وحدها القادرة على النمو بثقة واستدامة، وثقافة الصراحة والأمان النفسي والتعلم من الأخطاء لا تصنع بيئة عمل صحية فحسب بل تبني مؤسسة قوية جاذبة قادرة على التميز والمنافسة. وبقدر ما تتجذر هذه الثقافة في مستويات القيادة بقدر ما تنعكس على جودة القرارات في قدرة الحكومة على التطوير والتجديد المستدام. ولأن عُماننا الغالية تستحق منا الأفضل؛ فواجبنا تجاهها أن نكون شركاء فاعلين في بنائها وتقدمها، وأن نعمل معاً بروح المسؤولية والالتزام لتحقيق رؤيتها الطموحة وبناء مستقبل أكثر كفاءة وازدهاراً.

وللحديث بقية ……..

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

عاجل .. مساعد وزير الخارجية الإيراني: لا معنى لأي مفاوضات تُحدَّد نتائجها مسبقًا

الخبر التالي

تعرف على سعر نفط عُمان اليوم

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In