BM
الأربعاء, أبريل 22, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

د. سالم الوهيبي يكتب: “الثروة المهدرة – لماذا لا تُثمر ثرواتنا؟”(8)

أكتوبر 28, 2025
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

د. سالم الوهيبي

رأس المال الاجتماعي… الثروة التي لا تُقاس بالدولار
لماذا لا نثق ببعضنا البعض؟
في عالم الاقتصاد، كثيرًا ما يُقاس النمو بعدد المصانع، صادرات النفط، أو حجم الاستثمارات.
لكن هناك نوعًا آخر من الثروة لا تُقاس بالأرقام، بل بالعلاقات والثقة، إنه ما يسميه علماء الاجتماع والاقتصاد بـ “رأس المال الاجتماعي”. ورغم أنه غير مرئي، إلا أن غيابه يفسر لماذا تفشل المشاريع، وتنهار المبادرات، ويصعب التعاون الجماعي في مجتمعات كثيرة – وخصوصًا في العالم الإسلامي.

ما هو رأس المال الاجتماعي؟

بحسب تعريف عالم الاجتماع الأمريكي روبرت بوتنام، رأس المال الاجتماعي هو:
“شبكات العلاقات الاجتماعية، والمعايير المشتركة، والثقة المتبادلة التي تُسهل التعاون داخل المجتمع لتحقيق الأهداف المشتركة”. فرأس المال الاجتماعي هو الثروة الخفية التي لا تُقاس بالأرقام، بل تُقاس بمستوى الثقة والتعاون بين أفراد المجتمع. فهو شبكة العلاقات الإنسانية، والقيم المشتركة، وروح المشاركة التي تجعل الناس قادرين على العمل معًا لتحقيق أهداف مشتركة. كلما زادت الثقة بين الأفراد والمؤسسات، قلّت الحاجة إلى القوانين المعقدة والرقابة الصارمة، وانخفضت تكاليف المعاملات، مما ينعكس إيجابًا على كفاءة الاقتصاد ونموه. ففي المجتمعات ذات رأس مال اجتماعي مرتفع، تزدهر المبادرات المجتمعية، وتنشأ الشركات والجمعيات بسهولة، ويصبح حلّ النزاعات أكثر سلاسة بفضل وجود معايير أخلاقية واجتماعية راسخة. أما في غيابه، تسود الفردية والريبة وتتعطل التنمية.

لماذا هو مهم للاقتصاد؟

تنبع أهمية رأس المال الاجتماعي للاقتصاد من كونه يقلل تكاليف التعامل بين الأفراد والمؤسسات، فالثقة المتبادلة تقلل الحاجة إلى الرقابة والعقود الطويلة، مما يزيد من سرعة إنجاز الأعمال. كما يعزز الالتزام بالمسؤوليات، ويشجع على روح المبادرة والتعاون، وهو ما يؤدي إلى خلق بيئة أعمال أكثر استقرارًا وابتكارًا.

المجتمعات التي تتمتع برأس مال اجتماعي مرتفع تنجح في جذب الاستثمارات، وتوسيع النشاط الاقتصادي، لأنها تعتمد على قيم التعاون والشفافية. كذلك يسهم في تكوين شبكات مهنية ومجتمعية قوية تُسهل تبادل المعرفة والفرص، ما يجعل الاقتصاد أكثر مرونة وقدرة على مواجهة الأزمات.

تتجلّى مظاهر رأس المال الاجتماعي في عدة جوانب ملموسة داخل المجتمع، من أبرزها:

  1. الثقة المتبادلة بين الأفراد والمؤسسات، والتي تُبنى عبر التجارب المشتركة والتعامل النزيه.
  2. التعاون والتكافل الاجتماعي، حيث يبادر الناس لمساعدة بعضهم وتنظيم الجهود من أجل الصالح العام.
  3. الانتماء والمواطنة الفاعلة، إذ يشعر الفرد بأنه جزء من مجتمع يتقاسم معه الأهداف والقيم.
  4. انتشار الجمعيات والمنظمات الأهلية، التي تعبر عن روح المشاركة والمسؤولية الجماعية.
  5. الالتزام بالقوانين والأعراف، ليس خوفًا من العقوبة بل احترامًا للمجتمع نفسه.
  6. التواصل الفعّال وتبادل المعلومات، مما يعزز الشفافية ويقوي العلاقات المهنية والاجتماعية.
    هذه المظاهر تشكل مجتمعةً الأساس الذي يربط الناس ببعضهم ويقوّي نسيج المجتمع الاقتصادي والاجتماعي.

كيف يبدو ضعف رأس المال الاجتماعي؟
• تفكك مجتمعي: صراعات قبلية، طائفية، حزبية.
• غياب الثقة: “ما أثق في أحد”، “كلهم نصابين”، “ما حد يساعد إلا لمصلحة”.
• قلة العمل التطوعي والمبادرات.
• انتشار اللامبالاة بالشأن العام.
• ثقافة “النظام لا يُصلَح” و”لا فائدة من المحاولة”.
• تشكيك دائم: “وراء كل مبادرة مؤامرة”.
ما الذي أضعف رأس المال الاجتماعي لدينا؟
يُعزى ضعف رأس المال الاجتماعي في مجتمعاتنا إلى مجموعة من العوامل المتشابكة، أبرزها تراجع الثقة المتبادلة بين الأفراد والمؤسسات نتيجة لتجارب سلبية أو سياسات لم تشجع على الشفافية والمساءلة. كما أسهم ضعف المشاركة المجتمعية في الحياة العامة، وغياب ثقافة العمل الجماعي، في تفكيك الروابط الاجتماعية التي كانت تشكل قاعدة التعاون.

إضافة إلى ذلك، أدى الاعتماد المفرط على الدولة أو السلطة المركزية في حل كل المشكلات إلى تراجع روح المبادرة والمسؤولية المشتركة. كما أن التحولات الاقتصادية السريعة والعولمة الرقمية قللت من التواصل الإنساني المباشر، وأضعفت الروابط التقليدية التي كانت تقوم على الجيرة والعلاقات الشخصية.

ضعف رأس المال الاجتماعي لا يظهر فجأة، بل هو نتيجة تراكم فقدان الثقة، وانحسار القيم المشتركة، وتراجع الإحساس بالمصلحة العامة.

ماذا يقول الإسلام؟

الإسلام يُعدّ من أوائل المنظومات الفكرية التي أرست مفهوم رأس المال الاجتماعي في أعمق صوره، وإن لم يستخدم المصطلح ذاته. فالقيم التي يقوم عليها هذا المفهوم ـ مثل الثقة، والتكافل، والتعاون، وحسن الظن، والمسؤولية المشتركة هي من صميم التعاليم الإسلامية التي تبني المجتمع وتُقوّي نسيجه الداخلي.

قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ (المائدة: 2)، وهي قاعدة تأسيسية تدعو إلى التعاون الإيجابي القائم على الخير والمصلحة العامة، لا على الأنانية أو المصالح الضيقة. كما رسّخ النبي ﷺ في الحديث الشريف قوله: «مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد»، وهذا يمثل النموذج الأعلى لرأس المال الاجتماعي، حيث يصبح المجتمع وحدة متماسكة.

كما يشجع الإسلام على العمل الجماعي، والشورى، والوفاء بالعهد، وإغاثة المحتاج، وكلها قيم تعزز الثقة المتبادلة وتقلل الحاجة إلى الرقابة القسرية، وهي ذات المبادئ التي يعتبرها علماء الاجتماع المعاصرون أساس ازدهار الاقتصاد والمجتمع.

إذًا، يمكن القول إن الإسلام لم يكتفِ بالتنظير لرأس المال الاجتماعي، بل جعله جزءًا من الإيمان والسلوك اليومي، ليكون المجتمع المسلم مجتمعًا قائمًا على الثقة، والتعاون، والرحمة، والعدل — وهي الركائز الحقيقية لأي تنمية مستدامة.

كيف نُعيد بناء هذه الثروة اللامرئية؟

إعادة بناء رأس المال الاجتماعي — هذه الثروة اللامرئية التي تشكل أساس ازدهار أي مجتمع — تتطلب عملًا متكاملًا يجمع بين القيم، والمؤسسات، والممارسات اليومية. ويمكن تحقيق ذلك عمليًا عبر مسارات متوازية:

  1. تعزيز الثقة والمصداقية
    • ترسيخ الشفافية في المؤسسات العامة والخاصة لتقوية ثقة المواطن بالأنظمة.
    • محاربة الفساد والمحسوبية بآليات واضحة للمساءلة.
    • نشر ثقافة الصدق والنزاهة في التعليم والإعلام والعمل.
  2. إحياء روح العمل الجماعي
    • دعم الجمعيات الأهلية والمبادرات التطوعية لتكون منصات لبناء الروابط الاجتماعية.
    • تشجيع العمل التشاركي في المدارس والجامعات كممارسة تربوية تعزز الانتماء.
    • تحفيز القطاع الخاص على المسؤولية الاجتماعية كمكون من استدامة العمل الاقتصادي.
  3. إعادة بناء الجسور بين الناس
    • إحياء المجالس المحلية، والأنشطة المجتمعية، والحوارات المفتوحة بين المواطنين وصانعي القرار.
    • تعزيز الثقافة الرقمية الإيجابية لاستخدام وسائل التواصل في بناء المعرفة لا نشر الانقسام.
  4. تجذير القيم الإسلامية والإنسانية
    • ترسيخ قيم التعاون، وحسن الظن، والعدل، والتكافل في الخطاب الديني والتربوي.
    • جعل الثقة والأمانة والتراحم جزءًا من معايير النجاح الاجتماعي لا المادي فقط.
    الخلاصة
    بناء رأس المال الاجتماعي ليس مشروعًا حكوميًا فقط، بل مشروع وطني وإنساني يبدأ من البيت والمدرسة والمجتمع المحلي. إنه استثمار في الإنسان والعلاقات، وهو ما يجعل الأمم أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة الأزمات وبناء مستقبل مستدام. النفط يشتري لك آلات، لكن لا يشتري لك الثقة، والثقة هي روح الاقتصاد.
    ومجتمع بلا رأس مال اجتماعي هو مجتمع هش، لا يستطيع بناء مصنع، ولا شركة، ولا دولة ناجحة.
    في المقال القادم، سننتقل إلى المحور العالمي: كيف ترسّخت التبعية الاقتصادية للعالم الإسلامي؟ وكيف تشوّهت الهياكل الاقتصادية لتخدم الآخرين لا أبنائها؟

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

عاجل .. مرسوم سلطاني سام بإصدار قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

الخبر التالي

تفاصيل لقاء محافظ جنوب الباطنة مع أهالي بركاء لاستعراض المشاريع التنموية

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In