مسقط – شؤون عمانية
فاز مركز التوازن بسلطنة عمان بجائزة فلاديمير نيستروف الدولية لأفضل أداء في استخدام نظام Metatron NLS لتقنيات الرنين الحيوي والنظام اللاخطي، وذلك خلال الحفل الذي أقيم في طوكيو، احتفاءً بمرور ٧٠ عامًا على ميلاد العالم الروسي مبتكر التقنية.
وقال المركز إن هذا الفوز يعد إنجازا وطنيا يعزز مكانة سلطنة عُمان في الطب الكمّي والابتكار الصحي.
جدير بالذكر أنه في عام 1990، كان الدكتور نيستروف باحثًا أول في قسم الصحة المهنية وعلم الأوبئة في معهد أومسك الطبي الحكومي، حيث أسس معهد الفيزياء النفسية التطبيقية (IPP) في مدينة أومسك الروسية، وذلك في فترة كانت فيها المؤسسات العلمية في روسيا تمرّ بمرحلة اضطراب وانهيار.
وكان نيستروف دائما ما يقول: “أزمات العلم والانهيارات الفكرية هي الشرارة التي تولّد معرفة جديدة، تمامًا كما وُلد الكون من الانفجار العظيم”.
ومن خلال تطويره لنظرية المنطق الكمي الإنتروبي، أسس نيستروف الأساس العلمي لتقنية NLS، القائمة على تفاعلات الإنتروبيا الكمية، والتي تتيح تحليلًا دقيقًا لدرجة وشدة التغيرات الوظيفية في أنسجة وأعضاء الإنسان.
وقد مثّلت هذه التقنية طفرة علمية عالمية، وجعلت من معهد الفيزياء النفسية التطبيقية مركزًا رائدًا في تطوير أدوات التشخيص غير الغازية عالية الدقة.
كما كان نيستروف على صلة وثيقة بالأكاديمي السوفييتي سفياتوسلاف نيستروف، الذي صمم في عام 1988 مستشعر الزناد (Trigger Sensor)، والذي أصبح لاحقًا الأساس العلمي للجهاز الطبي الشهير “ميتاترون (Metatron)” الذي تم تطويره في معهد IPP.
ولقد غيّر هذا الجهاز نهج الطب الحديث في التشخيص، ووضع حجر الأساس لما يُعرف اليوم بـ الطب الكمي.
