مسقط – شؤون عمانية
أوصت دراسة بحثية قدمها الباحث علي بن خميس السالمي بعنوان ‘الاتصال الفعال وأثره على أداء الموظفين.. هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة دراسة حالة” أهمية تدريب الموظفين حول قنوات الاتصال الفاعلة والتي تزيد من مستوى تحسين خدمات المؤسسة أمام العملاء والمستفيدين، وأثر توظيف التقنيات الحديثة والتطورات التكنولوجية في مجال الإدارة الإلكترونية في تفعيل قنوات الاتصال، وأهمية تنفيذ أوجه الاتصال الفعال بما يواءم رؤية عمان 2040، إلى جانب الاطلاع على الأنظمة العالمية الرائدة في مجال الاتصال الفعال والاستفادة منها في تفعيل قنوات الاتصال في المؤسسة.
وتحدثت الدراسة البحثية حول التحديات التي تواجهها مؤسسات الجهاز الإداري للدولة في موضوع الاتصال الفعال، وأثر تفعيل الاتصال الفعال في المؤسسة على أداء الموظفين، وكيفية تجاوز الصعوبات والتحديات والعقبات من خلال تبني إستراتيجية اتصال فعاله وإعادة التموضع للنظر إلى الفرص لتحقيق الرسالة المؤسسية، مستفيدا الباحث من خبراته العملية المعاصر في المؤسسات الحكومية والتعامل معها، خصوصا مع برامج إعادة الهيكلة.
وركزت الدراسة البحثية التي جاءت لنيل درجة الماجستير في الإدارة العامة من الكلية الحديثة للتجارة والعلوم، على موضوع الاتصال الفعال وربطه بأداء الموظفين، مع النظر إلى الأدوار الإدارية المتنوعة التي تتمتع بها الهياكل المؤسسية والأدوات الاتصالية المتعددة التي تستخدم لتحقيق الغاية الأهم ومنها التقارير والاجتماعات والتواصل المباشر والتي تعد أدوات لنقل الأفكار والمعلومات بين الموظفين والمؤسسة.
وأكدت الدراسة البحثية على أهمية الاتصال الفعال في المؤسسات جميعها دون استثناء، لكونه ركيزة أساسية من ركائز رؤية عمان 2040 في البند الخاصة لـ (تحسين الأداء المؤسسي ) وارتباط ذلك بنشر الاتصال الفعال في المؤسسة كثقافة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية الموضوعة.
وأشار الباحث إلى أن الاتصال الفعال أضحى إحدى المهارات الأساسية التي تسعى المؤسسات أن تتزود بها، وتعمل على تأهيل وتدريب منتسبيها من أجل تحقيق التكامل الوظيفي اللازم بين أوجه نشاط المؤسسة وأعمال أفرادها، موضحا إلى أن الاتصال يعتبر أحد العمليات الاجتماعية ذات الأهمية القصوى في تنظيم المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين أدائها ، وتحقيق الرفاهية لأعضائها باختلاف فئاتهم ومكانتهم المهنية.
الجدير ذكره أن هذه الدراسة تعد الأولى على مستوى السلطنة والتي تتحدث عن موضوع الاتصال الفعال، وتفتح بابا متجددا أمام الباحثين لدراسات أخرى في هذا المسار، وأيضا تفتح آفاقا للمؤسسات تفعيل هذه الأداة بصورة فاعلة لتحقيق تطلعاتها وأهدافها المرسومة.
