BM
الخميس, أبريل 23, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

غزلان بنت علي البلوشية تكتب: أنغام الخوف في مسرح الإدارة

أغسطس 12, 2025
في مقالات
غزلان بنت علي البلوشية تكتب: أنغام الخوف في مسرح الإدارة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

غزلان بنت علي البلوشية

 

في مسرح بيئة الأعمال، يتوقع الموظفون أن تكون الإدارة هي المايسترو الذي يقود أوركسترا الفريق نحو النجاح، حيث تتناغم الأدوار وتتعانق الجهود في لحنٍ جماعي متناغم. لكن في بعض المؤسسات، يتحول هذا المسرح إلى عرضٍ من نوعٍ آخر، حيث تعزف الإدارة على أوتار الخوف بدلًا من أوتار الإلهام، وتصبح القرارات أداة لضبط الإيقاع بالترهيب بدلًا من التحفيز.

الخوف في المؤسسات ليس دائمًا صاخبًا. أحيانًا يأتي بصوت ناعم، عبر رسائل غير مباشرة، أو تقييمات أداء تُشعرك بأنك تحت المجهر طوال الوقت. قد يظهر في شكل تذكير دائم بالأخطاء بدل الإنجازات.

قرارات مفاجئة تغيّر المسار دون إشراك الفريق.

اجتماعات يغيب عنها الحوار وتسيطر عليها النبرة الأوامرية.

الموظف يعمل بدافع النجاة وليس بدافع الإبداع.

الأفكار المبتكرة تختفي خوفًا من النقد أو الفشل.

العمل الجماعي يتحول إلى تنافس سلبي يفتك بروح الفريق. ذكاء الأعمال في مواجهة الخوف

المؤسسات التي تتبنى ذكاء الأعمال (Business Intelligence) تستطيع بسهولة رصد مؤشرات بيئة العمل المريضة. تحليل بيانات الموارد البشرية، معدلات الدوران الوظيفي، وانخفاض إنتاجية الفرق، كلها مؤشرات يمكن قراءتها كـ”نوتات” تكشف أن اللحن السائد في المؤسسة هو لحن الخوف.

 

أحد الموظفين في شركة كبرى وصف بيئة عمله قائلًا:

كنا ندخل الاجتماع وكأننا ندخل امتحانًا بلا أسئلة معروفة، لا أحد يبتسم، ولا أحد يجرؤ على قول لا. تعلمنا أن نصمت أكثر مما نتحدث.

يمكننا إعادة ضبط لحن بيئة العمل حين ندرك أن الفريق ليس آلات تُدار بالأوامر، بل بشر يحتاجون إلى الثقة قبل التوجيه، وإلى التقدير قبل المحاسبة. يبدأ الأمر بحوار مفتوح، لا مكان فيه للغموض أو الرسائل المبطنة، وسياسات شفافة تعطي الأمان قبل أن تطلب الأداء. حين نمنح الموظف المعلومة والقرار، نرفع سقف مسؤوليته ونزرع داخله شعورًا بالانتماء. وعندما نحتفي بالنجاحات الصغيرة، فإننا نصنع وقودًا نفسيًا يحرّك الإبداع. ومع توظيف ذكاء الأعمال لرصد نبض الفريق وتحسين قنوات التواصل، يتحول اللحن من أنغام الخوف إلى سيمفونية من التعاون والحماس، حيث يعمل الجميع بروح واحدة نحو هدف مشترك.

وفي النهاية… الإدارة ليست مقعدًا للسلطة بقدر ما هي منصة لقيادة الأرواح قبل المهام، والعقول قبل الأرقام. فلتتذكر كل إدارة أن الخوف قد يفرض الطاعة، لكنه لا يصنع الولاء، وأن التحفيز قد يأخذ وقتًا، لكنه يبني إنجازًا يبقى. نصيحتي لكل قائد: اصنع بيئة عمل يتمنى موظفوك البقاء فيها حتى لو عُرضت عليهم فرص أكبر، لأن أعظم نجاح للإدارة هو أن يختارها الناس كل يوم، لا أن يُجبروا على البقاء.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

توقيع 3 اتفاقيات جديدة للتنقيب والتعدين في محافظتي البريمي والوسطى

الخبر التالي

سعر نفط عمان يرتفع

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In