عصماء بنت محمد الكحالية
تَبًّا لِمَن باعَ اللِّسانَ وأَغْرَمَ
في قَذْفِ قومٍ بالبراءةِ عُلِّموا
ما هزَّهُ قرآنُ ربٍّ أو هَدًى
بل باتَ في ظُلَمِ الضلالةِ يُظلَمُ
يا مَن رَمى بالزورِ قومًا سلِموا
وتَجَرَّأَ البُهتانَ فيهم والعَدَمْ
جعلتَ دينَ اللهِ سلعةَ شاتمٍ
وتعطَّرت أنفاسُك السُّمَّ القَدِمْ
أعمَت بصيرتَكَ الضغائنُ
فانطوى قلبُ الجهولِ على الضلالِ المُظلِمْ
وتقولُ ما لم يُنطِقِ العدلُ الحَكيمُ
وتُذيعُ فِتنةَ كلِّ فاجرٍ مُجرِمْ
هذي عُمانُ، وفي المساجدِ أُسرةٌ
سنّيُّها، شيعيُّها، وابنُ الحَكَمْ
يجمعهُم حُبُّ الإلهِ ووُدُّهُ
ويذودُ عن صفِّ الأمانِ المُحكَمْ
لسنا كمن باع الضميرَ لفتنةٍ
وغدًا يبيتُ على المذلّةِ والندَمْ
بل نحنُ أُمَّةُ حُلمِنا في ظلِّه
يبقى الوفاقُ ويهزمُ القولَ الأثِمْ
فارحلْ بقولِكَ عن ربوعٍ
ما رأتْ في القذفِ إلا العارَ والنهجَ الألِمْ
واشربْ من الصمتِ الدواءَ
أليسَ خيرًا من النطقِ الذي قد سُمِّمْ؟
