BM
الأحد, مايو 10, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

الحبيب سالم المشهور يكتب: خطوات على طريق التعايش

يوليو 22, 2025
في مقالات
الحبيب سالم المشهور يكتب: خطوات على طريق التعايش
الواتس ابالفيس بوكتويتر

الحبيب سالم المشهور 

ليس التعايش شعارًا يُرفع في المؤتمرات أو عنوانًا عابرًا في الخطب، بل هو مسار طويل وشاق، يتطلب إرادة صادقة، ووعيًا عميقًا بجذور الاختلاف، وحرصًا على تحويل هذا الاختلاف إلى مصدر غنى لا إلى سبب صراع يُهلك البلاد والعباد ويسرق الأوطان والإيمان.

إنّ الحديث عن التعايش ليس من التنظير البارد في شيء، بل هو مسيس الصلة بحاضرنا بكل تفاصيله، وبمستقبلنا، ومستقبل أولادنا والمنطقة ككل، بل ومستقبل الإيمان!

في هذا المقال أحاول أن أشارككم بعض الأفكار والتأملات؛ من أجل أن نُخرج التعايش من عمومياته النظرية، إلى خطوات عملية يمكن لنا جميعا أن نشارك في إنجاحها.

الخطوة الأولى: الاعتراف بالآخر

الاعتراف لا يعني القبول المطلق بكل ما يطرحه الآخر، بل هو الإقرار بوجوده، وبحقه في أن يكون مختلفًا. فكم من نزاعات اندلعت لأن طرفًا ما أراد إلغاء الآخر أو تجاهله، ونحن نجد القرآن الكريم في كثير من الآيات يشير إلى أن الاختلاف هو من صميم طبيعة الحياة ولا يمكن أبدا أن نجعل كل البشر على رأي واحد، يقول الله تبارك وتعالى: “وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ”

الخطوة الثانية: فهم الخلفيات الثقافية والدينية

التعمق في معرفة ثقافة الآخر ودينه وتاريخه يساعد على تفكيك الصور النمطية، ويزيل الحواجز النفسية، بل إنّ معرفة الآخر تتيح لنا معرفة أعمق بأنفسنا وبثقافتنا يقول الشاعر العربي: “وبضدها تتمايز الأشياءُ”، ومعرفتنا بالأديان الأخرى كذلك تعطينا معرفة أعمق بديننا وتساعدنا على الوقوف على جوهر الدين، كان أحد علماء اللاهوت وهو أدولف هارناك يقول: “إنّ الذي لا يعرف من الأديان غير دينه، لا يعرف من أمور الدين شيئا”، في إشارة إلى أهمية سعة المعرفة في اكتشاف حقيقة الدين، فالمعرفة تولّد الاحترام، والجهل يولّد الخوف، وهو يقود إلى العداء والكراهية، يُروى عن الإمام علي كرم الله وجهه أنه كان يقول: “الناسُ أعداء ما جهلوا”.

الخطوة الثالثة: تجربة الحوار الحقيقي

الحوار الذي نطمحُ إليه ليس مناظرةً مليئة بالصراخ، ولا ساحة انتصار، بل هو جسر يُبنى على الاستماع، والنية في التقارب، لا على التفوق والغلبة وادعاء امتلاك الحقيقة أو والعياذ بالله ادّعاء امتلاك الخلاص والجنة.

الحوار الجاد يكشف النقاط المشتركة، ويضيّق فجوات الخلاف، ويُبرز القواسم المشتركة ويعمل على تنميتها واستثمارها؛ لذلك من المؤسف جدا أننا إلى الآن لا نملك حوارا مفتوحا في الدين يؤسس لهذه الثقافة، كل ما لدينا هو فضائيات فتنوية لا همّ لها إلا ادعاء امتلاك الحقيقة وإعادة تدوير فتاوى التكفير والتضليل وأوهام التفوق المذهبي، والبحث في ركام الكتب الصفراء عن كلمة هنا أو هناك أو قصاصة من كتاب، تكون سندا للحكم على أمةٍ من الناس بالكفر والضلال، في سلوكٍ أبعد ما يكون عن أخلاق العلم وأبجديات البحث العلمي.

ونحن عندما نتأمّل الحوار في القرآن الكريم أو في السنة النبوية سنجد أنه كان يشكل أساس دعوة الإسلام، وسنجد كذلك أنه لغة الإسلام التي من خلالها استطاع أن يوصل رسالته وأن يُثبت حجته، والحوار في جوهره إقرارٌ بشرعية الاختلاف.

الخطوة الرابعة: التربية على التعددية

يجب أن يتربى الجيل الجديد على أن التعدد سنة كونية، وأن التعايش مع المختلف هو جزء من النضج الإنساني والديني، وينبغي كذلك أن تكون هذه المسألة حاضرة في مدارسنا ومناهجنا التعليمية ومنابرنا الدينية وإعلامنا العام والخاص، قديما كنّا في مأمن من دخول المؤثرات الخارجية التي قد تدفع إلى التطرف والتشدد والتعصب ولكننا اليوم في عصر السيولة المعرفية وثورة الاتصالات أصبح أولادنا بضغطة زر يستطيعون الوصول إلى كل شيء، وهناك من يتحرك بهمة ونشاط لنشر فكره المضاد لقيمنا الدينية والوطنية؛ لذلك وجب أن نُقدم للأجيال ثقافة جيدة عن الأديان المختلفة والفلسفات الكبرى وكذلك نبذة مختصرة عن مدارس الإسلام المتنوعة.

الخطوة الخامسة: تجريم الكراهية وخطاب التحريض

لا يمكن أن يُثمر التعايش ويزدهر في ظل منابر تحرّض على الطوائف الأخرى، أو إعلام يشوّه المختلف. لابد من قوانين وأعراف تحمي التعايش من الانتهاك والتحريض، ولنا في تجربتنا العمانية خير مثال، فقد جرّم قانون الجزاء العماني إثارة النعرات الدينية وبث الكراهية وازدراء الأديان، وهذا نص عبارته: يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن (٣) ثلاث سنوات، ولا تزيد على (١٠) عشر سنوات كل من روج لما يثير النعرات أو الفتن الدينية أو المذهبية، أو أثار ما من شأنه الشعور بالكراهية أو البغضاء أو الفرقة بين سكان البلاد، أو حرض على ذلك.

الخطوة السادسة: صناعة مشاريع مشتركة

عندما يعمل المختلفون معًا في مشاريع إنسانية أو ثقافية أو تنموية، يكتشفون كم هم متشابهون في إنسانيتهم، وكم أن خلافاتهم لا تمنعهم من بناء شيء مشترك، وفي معنى الإنسانية الجامعة يحضرني قول أمير المؤمنين الإمام علي كرم الله وجهه: “الناس صنفان: إما أخٌ لك في الدين أو نظيرٌ لك في الخلق”، فالمشترك الإنساني كبير جدا ينبغي أن يكون ضمن دوائر اشتغال الأديان، على سبيل المثال: القضايا الأخلاقية، العمل الإنساني في الإغاثة، المحافظة على خيرات الأرض، محو الأمية وغيرها من القضايا والعناوين.

إنّ البشرية اليوم تعاني كثيرا من انتشار الظلم، وتهميش الإنسان، وصناعة الحروب، والمنتظر من الدين أن يكون سفينة نجاة للبشرية جميعا، فالمادية لا يمكن أن تقود الحياة؛ لأنه “ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان” كما يقول السيد المسيح عليه السلام، والفراغ الروحي الذي أنتجته الحضارة المعاصرة لا يمكن أن يُعالج مشاكله غير الإيمان العميق بالله تعالى، الإيمان الذي يبث السكينة والطمأنينة في قلوب الناس، ويمدّ يد العون لكل محتاج، ويجعل من التقوى ميزانا دقيقا في ضبط سلوك الإنسان حتى تطيب الحياة ويتحقق مراد الله في أرضه.

الخطوة السابعة: العبادات الجماعية

ولا نقصد بالعبادات الجماعية الصلاة وحدها، بل يمكننا أن نستثمر مجالس الذكر والدعاء في هذا المقصد، وبرامج الصوم الجماعي، والاعتكاف الجماعي، وحلقات القرآن الكريم، وإحياء المناسبات الدينية المشتركة، ونُنتج في سبيل هذا خطابا دينيا يصلح أن يقدَّم لكل الفئات، بحيث نتعود على الشعور أننا أمة واحدة في مناسكنا وشعائرنا وعباداتنا، ونكسر الحواجز النفسية التي قد تحول بيننا وبين التفاعل مع بعضنا البعض، ومن السهولة بمكان أن نُفعل هذه البرامج المشتركة إن صدقت النية، وهي ذات أثر كبير جدا في تقريب القلوب وجمعها على ما فيه رضوان الله تعالى وخير الإنسان.

وآخر ما أحب قوله: إنّ التعايش بين الأديان والمذاهب هو الطريق الوحيد لضمان مستقبل الإيمان، لا لأمة بعينها، بل للبشرية جمعاء. وكل خطوة فيه، وإن بدت صغيرة، تفتح نافذة جديدة للنور، وتغلق بابًا من أبواب الظلام.

علينا أن نتذكر جيدا إن ثمن صراع الأديان ونتيجة هذا الصراع، هو خروج ملايين الناس إلى صحراء الإلحاد وإلى عدمية قاتلة بكل المعاني، نسأل الله تعالى أن يجعلنا جميعا متعاونين على البر والتقوى وما فيه خير الإنسان وعمارة الأوطان، والله من وراء القصد.

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

توضيح من “هيئة الأعمال الخيرية” حول تقديم المساعدات الإنسانية لغزة

الخبر التالي

ماهو السبب وراء نشاط الدماغ بعد شرب القهوة؟

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In