BM
الأحد, مارس 15, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

مختصون يتحدثون لـ”شؤون عمانية” عن التحديات النفسية للشباب: أنقذوا جيل المستقبل

يوليو 9, 2025
في متابعات وتحقيقات
مختصون يتحدثون لـ”شؤون عمانية” عن التحديات النفسية للشباب: أنقذوا جيل المستقبل
الواتس ابالفيس بوكتويتر

خاص ـ شؤون عمانية

في ظل التحولات المتلاحقة التي يشهدها العالم حولنا، أصبحت القضايا الخاصة بالصحة النفسية والاجتماعية للشباب من أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات محليا وإقليميا.

ويقول عدد من المختصين إن مرحلة الشباب تعد مرحلة خاصة نظراً لما تحمله من وتقلّبات وضغوط نفسية غير عادية، تكون هذه الفئة أكثر عرضة للتأثر بالظروف المحيطة، بما فيها الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية، في وقت ترتفع فيه معدلات العزلة الاجتماعية والقلق بين الشباب، ما يستدعي وقفة حقيقية لفهم العوامل المؤثرة فيهم وتقييم مدى الاستجابة المجتمعية والمؤسسات المعنية بهذه الظاهرة.

وتشير الدكتورة إكرام بنت الوليد الهنائية -أخصائية إرشاد وصحة نفسية، إلى أن الشباب العماني يواجه العديد من التحديات كالضغوط الدراسية والبحث عن فرص العمل ومتطلبات الحياة العصرية، مما يؤثر علّى صحتهم النفسية ويجعلهم عرضة للاكتئاب والقلق.

وتوضح: تعرف الضغوط النفسية بأنها “حالة من التوتر أو الإجهاد التي يمر بها الفرد نتيجة لتحديات أو متطلبات في حياته، سواء كانت هذه التحديات مادية أو عاطفية أو اجتماعية، وهي ردّة فعل طبيعية من الجسم تجاه المواقف الصعبة قد تكون قصيرة الأمد أو مزمنة”، أما الضغوط الاجتماعية فهي “التأثير الذي يمارسه الأفراد أو المجتمع في البيئة الاجتماعية علّى شخص ما، مما يدفعه للتصرف أو التفكير بطريقة معينة، قد تكون الضغوط إما إيجابية أو سلبية تؤثر على قرارات الفرد وسلوكياته وعلاقاته”.

 

وتشير الهنائية إلى أن الضغوط النفسّية والاجتماعية تسبب مشكلات صحية ونفسية لدى الشباب سواء على المدى القصير أو الطويل، ومن التأثيرات على المدى القصير زيادة القلق والتوتر وكذلك اضطرابات في النوم والأكل قد يصاحبها ضعف في التركيز، أما ‏على المدى الطويل فقد تؤدي إلى الاكتئاب الشديد والقلق المزمن ومشكلات في القلب وضعف في جهاز المناعة وتدني الأداء الدراسي أو الوظيفي، بالإضافة إلى مشكلات في تكوين العلاقات الاجتماعية، مبينة: “من الآليات والأساليب المتبعة لتخفيف آثار الضغوط عند الشباب ممارسة أسلوب الاسترخاء والحفاظ على نمط حياة صحي والبحث عن الدعم الاجتماعي وتحديد ما هي الأولويات، وتنظيم الوقت وممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي وكذلك الحصول على قسط كاف من النوم، فهذه العوامل ذات جودة تساهم في تخفيف الضغوط.

وتؤكد الهنائية أهمية دور العائلة والأصدقاء والمختصين النفسيين في التخفيف من العبء النفسي والتوترات، لافتة إلى أنه “من الأساليب العلاجية لمشكلات الضغوط هو قضاء وقت في الطبيعة، وتخصيص وقت للهوايات والأنشطة المفضلة، ما يساهم في تحسين المزاج وتخفيف الضغوط، وعليه فإن تركيز الشباب على النقاط الإيجابية في الحياة والتعامل مع الضغوط بواقعية والتفكير بعقلانية والابتعاد عن الأفكار المشوهة، يساعد في تحسين الصحة النفسية.

ووضحت الهنائية: إن التأثيرات الاجتماعية والضغوط التي يمارسها الأفراد أو الجماعات على بعضهم البعض داخل المجتمع قد تكون صريحة أو ضمنية كضغوط الأقران والضغوط الثقافية وضغوط العمل، ومن هذه التأثيرات ما يكون إيجابيا يدفع الفرد إلى تحسين الذات والعمل الجاد والسعي إلى تحقيق الأهداف وتبني قيم إيجابية، أما التأثيرات السلبية تؤدي إلى سلوكيات غير مرغوبة مثل تعاطي المخدرات أو التغيب عن المدرسة أو اتخاذ قرارات غير مسؤولة.

وتابعت بقولها: من أساليب التعامل مع الضغوط الاجتماعية بشكل إيجابي التواصل والتحدث مع الأصدقاء والعائلة والمختصين للحصول على الدعم، ولا نغفل دور الأسرة الكبير في تقديم الدعم النفسي للشباب من خلال توفير بيئة آمنة ومحفزة، والدور المجتمعي في تنظيم ورش عمل وفعاليات توعوية حول أهمية تحقيق الصحة النفسية، حيث إن تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية بين الشباب العماني ليس فقط مسؤولية فردية بل تتطلب تعاونا من جميع فئات ومؤسسات المجتمع.

وفي السياق، يقول الإعلامي مصطفى بن خميس المعمري: يشعر كثير من الشباب اليوم بقلق متزايد تجاه مستقبلهم في ظل قلة الفرص الوظيفية، وغياب الاستقرار المهني، وتدني الأجور وهي عوامل تترك أثرا واضحا على استقرارهم النفسي، وهذا على سبيل المثال لا الحصر.

ويضيف: واحدة من الجوانب المؤثرة اليوم في نفسيات الشباب وفقدان الاستقرار، صعوبة الحصول على وظيفة مناسبة، بل أيضًا بالعائد المالي الضعيف الذي لا يلبي طموحاتهم مع الشعور بالإحباط نتيجة فقدان الحافز وغياب عوامل التحفيز والتشجيع، وهذه الضغوط قد تدفع البعض للعزلة الاجتماعية أو اتخاذ قرارات متسرعة تؤثر على مسارهم الشخصي والمهني، فضلًا عن تأخير خطواتهم في بناء أسر مستقرة نتيجة شعورهم بعدم الأمان الاقتصادي والاجتماعي، وهذا ما بدأ يعاني منه الشباب، خاصة إذا ما تحدثنا عن واقعنا العربي الذي يواجه في الشباب الكثير من التحديات الاجتماعية والاقتصادية وهو ما دفع الآلاف منهم للهجرة للبحث عن مكان أمن يجنبهم العديد من الضغوطات والمشاكل النفسية.

ويوضح المعمري: من جهة أخرى، تتحول الضغوط النفسية إلى أزمة أكثر تعقيدا عندما يتداخل العامل الاقتصادي مع الإحساس بعدم وجود منصات حقيقية للتعبير عن الرأي والمشاركة في صناعة الحلول، وهنا تصبح الحاجة ملحة لإيجاد مسارات عملية تخفف من حدة هذه الأزمات المتراكمة، عبر تبني سياسات تمكن الشباب من تجاوز التحديات، مثل تنويع القطاعات الاقتصادية، وفتح مجالات أوسع لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، مع تسهيل الوصول للتمويل والدعم الحقيقي بعيدا عن التعقيدات الروتينية، والبيروقراطية التي تشكل تحديا آخر أمام الشباب وهو ما يفاقم من أزماتهم وأوضاعهم التي تحبرهم لاتخاذ قرارات قد تكون عكسية على مستقبلهم.

وأكد بقوله: من المهم إذا ما أردنا تمكين الشباب وتفعيل أدوارهم، مراجعة القرارات التي تتناسب مع واقعهم الجديد بما يمكنهم من بناء حياتهم بثقة واستقرار، وفي المقابل، تبقى الحاجة النفسية والاجتماعية قائمة من خلال تأسيس مراكز متخصصة لدعم الشباب نفسيا ومهنيا، تواكب احتياجاتهم وتوفر لهم بيئة محفزة للإبداع والانخراط الإيجابي في مجتمعاتهم.

ويبيّن أن إشراك الشباب في صياغة السياسات والبرامج التي تخصهم بات أمرا ضروريا لتعزيز شعورهم بالمسؤولية والانتماء، كما أن التغيرات الاجتماعية أيضا تلعب دورا مباشرا في تشكيل الضغوط، سواء في ضعف الروابط الاجتماعية أو تغير نظرة المجتمع تجاه الوظائف ودور الفرد، ومع تزايد التحديات الاقتصادية مثل ارتفاع نسب الباحثين عن عمل وتكاليف المعيشة، يصبح القلق والتوتر والإحباط مكونات يومية في حياة كثير من الشباب، ما يستدعي حلولا شاملة تشترك فيها جميع الأطراف من مؤسسات حكومية وقطاع خاص ومجتمع مدني، ولا يكفي فقط إيجاد فرص عمل، بل المطلوب بناء بيئة متكاملة تتيح للشباب التعبير عن أنفسهم وتحقيق طموحاتهم ضمن مناخ مستقر نفسيًا واجتماعيًا، مع توفير أدوات عملية تساعدهم على تحويل هذه التغيرات إلى فرص للنمو الشخصي والمجتمعي.

واختتم حديثه قائلا: يمكن اليوم تلخيص التحديات في محدودية الفرص، وضعف العائد المالي، وغياب الاستقرار الوظيفي، مقابل حلول تتطلب تنويع الاقتصاد، ودعم المبادرات الشبابية، إلى جانب إشراك الشباب في صناعة القرارات لضمان بناء مستقبل أكثر توازنًا واستقرارا.

بدورها، تحدثت الأخصائية النفسية تسنيم بنت إبراهيم الشكيلية عن دور المجتمع في تعزيز الصحة النفسية للشباب، قائلة: “الصحة النفسية تُعد ركيزة أساسية فيما يتعلق بركائز الصحة الشاملة، وعنصرًا مهما من أجل تحقيق الرفاهية والازدهار في المجتمع، ولأنها غالبًا ما يتم تناولها من منظور فردي، فإن للمجتمع المحيط دورًا كبيرا في تشكيل التجربة النفسية للفرد خاصة في مرحلة الشباب كونها مرحلة حساسة جدا.

وبينت: في كل مجتمع نموذجي تمثل الصحة النفسية للشباب بوصلة استقراره وتقدّمه، فجيل الشاب لا يواجه فقط تحديات النمو التقليدية بل يتعرض لضغوط رقمية، واقتصادية، وأسرية مختلفة، قد تُهدد توازنه النفسي وتُضعف مشاركته المجتمعية إن تُرك دون دعم، فالدراسات تشير إلى أن 75% من الاضطرابات النفسية تبدأ قبل سن الخامسة والعشرين ومع ذلك لا يزال الحديث عنها محاطًا بالحذر، وطلب الدعم محفوفًا بالخوف من الوصمة، وهنا يظهر دور المجتمع لا كمجرد مشاهد، بل كفاعل حقيقي في الوقاية والرعاية والدعم المستمر.

ؤاكدت: “أول خطوط الحماية تبدأ من الأسرة المحيطة بالفرد التي لا تملك ترف التجاهل أو الضغط العاطفي، ويجب أن توفّر بيئة آمنة تُشعر الشاب بالقبول غير المشروط، وتتيح له مساحة للتعبير دون خوف، والمؤسسات التعليمية عليها تجاوز التنظير فيما يتعلق بالممارسة؛ من خلال توفير مختصين نفسيين محترفين، ودمج مفاهيم الدعم النفسي ضمن المناهج الدراسية التعليمية باعتبارها حقًا أساسيًا لا خدمة ثانوية. كما يبقى الإعلام من أقوى المؤثرات الاجتماعية”.

وأكدت الشكيلية: “عندما يُقدَّم الحديث عن الصحة النفسية كقضية إنسانية ومجتمعية لا كضعف في الشخصية؛ فإنه يوجد نافذة أمام الشباب من أجل طلب الدعم في الوقت المناسب، ويُسهم في كسر الصور النمطية المعتادة. بالرغم من أن هناك جملة من التحديات، إلا أن الواقع يُبشّر بوعي مجتمعي متصاعد، فنجد اليوم أن هناك المبادرات الطلابية، والحوارات مفتوحة، وأصوات شابة تتحدث بكل ثقة عن مشاعرها واحتياجاتها النفسية، ما يعكس تحوّلًا صحيًا في ثقافة التعامل مع هذه القضايا الاجتماعية ذات الأهمية. فأنا أرى أن الشباب لا يحتاجون إلى حلول جاهزة؛ بل إلى من يستمع، يتفهم، ويؤمن بقدرتهم على التغيير متى ما توفرت أدوات التمكين النفسي؛ من أجل بناء مجتمع داعم نفسيًا لضرورة وطنية، وضمانة حقيقية لمستقبل مزدهر وحاضر متماسك”.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

برأسمال 77 مليون ريال.. إطلاق أول صندوق استثماري في تحول الطاقة بسلطنة عمان

الخبر التالي

الذّهب قرب أدنى مستوى في أسبوع مع ارتفاع الدولار

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In