BM
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

يعقوب الخنبشي يكتب: اتفاقيات “إبراهام” ووهم السلام المرتقب

يوليو 6, 2025
في مقالات
يعقوب الخنبشي يكتب: اتفاقيات “إبراهام” ووهم السلام المرتقب
الواتس ابالفيس بوكتويتر

يعقوب الخنبشي/ كاتب وأديب 

 

نادراً ما تخلو القنوات الإخبارية والصحف العربية من أخبار “اتفاقيات إبراهام”، في كل صباح أو مساء، كعنوان جديد لمشهدٍ إخباري معقّد، يُسوّق بوصفه عهدًا تاريخيًا نحو السلام القادم المرتقب. غير أن هذه الاتفاقيات تُخفي في طيّاتها تحوّلات عميقة في منطق العلاقات الدولية، تتجاوز الشكل الدبلوماسي إلى جوهر السيادة والمضمون الثقافي والروحي للأمة العربية والإسلامية.

فلنطرح هنا السؤال الجوهري الذي يؤرق وجدان كل عربي شريف: هل نحن حقًا بحاجة إلى هذه الاتفاقيات الإبراهيمية؟ وهل يقرها ديننا الإسلامي الحيف؟

الإجابة، من وجهة نظري، لا تُقاس بالرغبة المجردة في السلام فقط، نعم أن السلام قيمة إنسانية سامية، ومطلبٌ شرعيٌّ أصيل، يحثّ عليه ديننا الإسلامي الحنيف، كما في قوله تعالى:
(وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا)

لكن السلام لا يُطلب على حساب الكرامة والحقوق، ولا يُبنى على تطبيعٍ مع الباطل، بل هو عقد مشروط بالعدل والعزة والحرية والكرامة. أما ما يُروَّج له تحت مسمّى “الاتفاقيات الإبراهيمية”، فليس في باطنها سوى إعادة إنتاج لصيغ استعمارية مخزية، على غرار “كامب ديفيد” و”أوسلو” وغيرها، التي لم تُفضِ إلى سلام، بل أفضت إلى مزيد من التفكك، والهيمنة، والتنازلات، والخنوع.

إن هذه الاتفاقيات ليست بديلاً، بل اختراقٌ متعمَّد لنسق العلاقات الإقليمية العربية والإسلامية معا، ويُعيد هندسة التحالفات وفق المصالح الغربية بالدرجة الأولى، بعيدًا عن منطق المصالح المشتركة والتكافؤ. إنها تكريس لخضوعٍ عربيٍ ناعم، يتخفّى خلف عباءة “السلام الإبراهيمي”، الذي يُسوَّق كقيمة دينية جامعة، بينما يُستخدم في الواقع كأداة سياسية لشرعنة الاحتلال، وتحجيم المصالح العربية، وتصفية القضية الفلسطينية.

الأخطر من ذلك أن هذه الاتفاقات تسعى إلى إعادة تعريف العدو والصديق في وعي العقل الجمعي للشعوب العربية، ويفرض هذا التعريف قسرًا، لا اختيارًا.


وهنا تكمن المعضلة الأخلاقية والسياسية والدينية؛ فالاتفاقات أُبرمت وستُبرم دون استفتاء، ووقّعت فوق رؤوس الشعوب لا بإرادتها. إنها قرارات نخبٍ سياسية، تماهت مع ضغوط سياسية غربية، أو راهنت على مكاسب ظرفية، دون اعتبار لصوت الشعوب، التي ما تزال في “مواقف الأحرار” ترى في الغرب وإسرائيل قوة احتلال وعدوانا لا شريكًا في سلام مزعوم.

وعندما يتآكل منطق المبادئ، ويُستبدَل منطق العدالة بالسلام مقابل السلام، وهو تعبير عبثي في جوهره، يفقد السلام معناه، ويتحوّل إلى استسلام ناعم. فالعلاقات الدولية الناضجة لا تُبنى على تمجيد الأقوى، بل على الندية والاحترام المتبادل، ولا على تقديم التنازلات المجانية كفضائل، بل على التفاوض العادل.

نعم، الإسلام دين سلام، لكنه لا يقرّ بالهوان، ولا يُساوي بين الظالم والمظلوم.

قال الفاروق عمر رضي الله عنه: نحن قوم أعزّنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة في غيره أذلّنا الله. والتطبيع مع المعتدي دون تحقيق شروط العدالة لا يُعدّ صلحًا شرعيًا، بل هو مهادنة تفتقر إلى القيمة والمشروعية.

أما حديث النبي صلى الله عليه وسلم :المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله. فهو ميزان أخلاقي صارم، يحرّم خذلان شعب يُسفك دمه ويُغتصب حقه يومًا بعد يوم.

وليست الشعوب العربية غافلة، بل تقاوم هذا التطبيع بوسائلها الثقافية والفكرية والوجدانية.

نعم قد تُفرض الاتفاقات من هم فوق السلطة، لكنها تبقى مرفوضة من قاع السلطة، وجذور الشعب. وهو ما يفسّر الفتور المجتمعي حيالها، وغيابها عن وجدان الناس، رغم ما يُبذل من حملات دعائية ومساعي لتسويق “الانفتاح”.

إن مسار هذه الاتفاقيات هشّ، ومرهون بتحوّلات كبرى؛ فالصراع في المنطقة لم يُحلّ، بل يزداد تعقيدًا. ومع تنامي وعي الأجيال، وعودة النبض إلى القضية الفلسطينية في كل انتفاضة أو عدوان، فإن مشروع “السلام المصطنع مقابل الوجود” يفقد بريقه تدريجيًا. والمستقبل سيُحسم لا بمدى النوايا الحسنة، بل بمدى الالتزام الفعلي بالحق والعدالة.

قال المفكر إدوارد سعيد:
“السلام لا يُمكن أن يُفرض، بل يُبنى على اعتراف متبادل بالحقوق والوجود”.

وهذه الاتفاقيات، رغم “تغليفها الديني”وأنبياؤها الجدد؛ تخلو من هذا الاعتراف، بل تنكره وتُقصيه، بينما الطرف الآخر لا يزال يقاوم بكل قواه كي لا يُمحى من الخارطة.

إن “إبراهيم” الحقيقي، عليه الصلاة والسلام، لم يكن رمزًا لتحالف مخدوع، بل للتحرر من الهيمنة.
وفي الختام، نقول كما قال الله تعالى في كتابه الكريم :
“ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يُقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين”.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

علامات صامتة لسرطان الجلد.. انتبه لها

الخبر التالي

توضيح بشأن توفير الخدمات في الجبل الشرقي بولاية الحمراء

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In