الأربعاء, يناير 28, 2026
  • Login
شؤون عمانية
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون عمانية
No Result
إظهار جميع النتائج

د. محمد الشهري يكتب: مسقطيات (1): من مسقط إلى الذات: رحلة في ضيافة الفكر العُماني

يونيو 11, 2025
في مقالات
د. محمد الشهري يكتب: مسقطيات (1): من مسقط إلى الذات: رحلة في ضيافة الفكر العُماني
الواتس ابالفيس بوكتويتر

د. محمد الشهري/ باحث سعودي 

 

جئتُ إلى مسقط في يوم 24/5/2025 للمشاركة في منتدى عُماني – سعودي يعنى بالتعليم العالي وآفاق التعاون في مجالي البحث والابتكار بين المؤسسات التعليمية في البلدين الشقيقين. لكن قبل أن تبدأ الجلسات الرسمية بيوم، وقبل أن تستوي الطاولة الفكرية على حواراتها المؤسسية، اصطحبني الشيخ النبيل الدكتور بدر العبري في جولة خاطفة، آسرة، بين أحياء مسقط العتيقة ومناطقها الطبيعية الباهرة.

هناك، حيث يُلقي الجبل بظله على السهل الواسع، ويمتدّ نحو البحر في لقاءٍ مهيب، تصنع الطبيعة لوحةً لا تُضاهى… بين صَلابة الجبل وامتداد السهل وهدير الموج، تلتقي العناصر في تناغمٍ ساحر، يَسْحَرُ العيون ويقطع الحديث، فلا يبقى إلا التأمُّل وانصياع القلب لجمالٍ لا يُوصف.

مررنا على المعالم التاريخية، وعلى الأزقة التي لا تزال تحتفظ بعبق التجارة البحرية، والصوت العُماني العريق، وكأن الزمان فيها لم يُغلق دفاتره بعد.

ولعل ما أدهشني أكثر من الحجر، هو الوجه البشري للمكان؛ أهل مسقط وولاياتها، الذين استقبلونا بأدب جمّ، وطيبة فطرية، وخلق رفيع لا يُتصنّع. كان في حديثهم صدق، وفي ضيافتهم كرم، وفي نظراتهم عمق… ففي ابتسامتهم وفي بساطة تعاملهم، تشعر أن الأخلاق هنا ليست سلوكًا، بل جزء من تكوين الإنسان.

وفي زوايا المدينة، رأيتُ بأمّ عيني نُضج التعايش العُماني؛ حيث تتجاور الأديان، وتتآلف الطوائف، وتتناغم الألسن، في نَسَقٍ اجتماعيّ لا يُحدث ضجيجًا، ولا يرفع شعارات، بل يمارس الاختلاف كجزء من الحياة اليومية.

هناك، لا يُحتفى بالتسامح كإنجاز طارئ، بل يُعاش كعادة راسخة، والتعايش ليس طموحًا مؤجلاً، بل إيقاعًا طبيعيًا تُضبط عليه نبضات المدينة.

بدر العَبْري…

من أبرز محطات هذه الرحلة، وأكثرها إشراقًا على المستويين الفكري والإنساني، كان لقائي بالشيخ بدر بن سالم العبري؛ الكاتب والباحث العُماني المتبحّر في الشؤون الدينية والفكرية والتاريخية، وأحد الوجوه البارزة في المشهد الثقافي العُماني المعاصر. لقد جمع هذا اللقاء بين عمق الفكر وسعة الأفق، وبين المعرفة المترسّخة والخُلق المتواضع، حتى بدا لي العبري كصوت هادئ وسط ضجيج اللحظة، وأحد أعمدة النهضة التأملية التي تشقّ طريقها في عُمان بثبات وبصيرة.

لم تكن هذه المرة الأولى التي ألتقيه فيها؛ فقد جمعتني به لحظة عابرة في منتدى النقد الفلسفي بمؤتمر الفجيرة عام 2024. ورغم قِصر تلك اللحظة، أدركت أنني أمام رجلٌ تتآلف فيه المعرفة والبصيرة، وتنسجم فيه شفافية الروح مع رهافة الخُلق.

في لقاء مسقط، لم تتجدد قناعتي بالأستاذ العبري فحسب، بل ترسّخت وتعمّقت. فهو ليس مجرد باحثٍ تقليدي، بل رحّالةٌ في خرائط الفكر، يجول في عوالم الدين، والمجتمع، والفلسفة، والتاريخ، بقلم سيّال ونفسٍ تأملية لا تخبو… يتناول قضايا التعايش والإنسان بجرأة الحكيم، وبلغةٍ تُزاوج بين الحفر المعرفي والبصيرة الوجدانية.

ما أدهشني أكثر من اتساع أفقه، هو إحاطته الدقيقة بالشأن الخليجي عامة، والسعودي خاصة؛ بأعلامه ومفكريه، بتفاصيل ثقافته، وأدبه، وفنّه، وتحوّلاته الفكرية.

كان يتحدث عن المملكة كما يتحدث العارف بأسرار المكان لا زائره، وكأن بينه وبينها صلة روحية لا تُختصر بالجغرافيا. عندها فقط أدركت – وربما على نحوٍ مغاير – أن الآخر أحيانًا يُعيد تشكيل وعينا بذواتنا، لا لأن معرفته أوسع، بل لأننا ننظر من خلاله إلى ما كنا نعتقد أننا نعرفه.

العبري نموذج نادر للعالم والمثقف الذي لا يهاب السؤال، ويعرف كيف يخوض في مياه النقد دون أن يُغرق المركب، وكيف يُوازن بين ثقل التراث وضغط الحاضر. فهو من القلائل الذين يجمعون بين الرصانة الدينية والانفتاح الفلسفي، وبين الحفر في جذور النصوص ومساءلة الراهن بلغةٍ هادئة، لكنها نافذة.

وخلف هذا الشيخ الهادئ، وجدتُ بعض تلامذته النجباء، شبابًا لا تخطئ العين فيهم لمعان الشغف، ولا يخطئ القلب فيهم حرارة الطموح. كانوا أشبه بجيلٍ يُمسك بالشعلة في زمن الرياح، يُنقّب عن المعنى، لا لينجو وحده، بل ليبني جسرًا معرفيًا يمتد نحو الغد.

مكتبة في قرية .. حين يصبح المكان أصغر من فكرٍ يتجاوز الحدود

أخذني الأستاذ العبري إلى قرية “غلا” العمانية، حيث يذوب ضجيج المدينة في صمت الريف الهادئ، وهناك، أوقفني أمام مكتبة صغيرة متواضعة … مكتبةٌ تبدو كأنها تسير بخطوات وئيدة، لكنها واثقة نحو آفاق المجد الثقافي.

أسّسها الأستاذ إبراهيم الصلتي، لا بدافع الترف الثقافي أو الاستعراض المعرفي، بل بروح تشبه روح النساك، الذين يجعلون من الكتاب سبيلًا للنجاة ومن الحبر وسيلة للبعث.

ليست “قراء المعرفة” مجرد أرفف تحمل عناوين، بل هي ذاكرة وطن تُجمع بيدين فرديتين، ولكن بحسّ جماعي ورسالة تتجاوز الزمان والمكان. جمعت هذه المكتبة كثيراً مما أبدعته العقول العمانية في مختلف ميادين العلم والفكر والأدب والترجمة، لتصبح أرشيفًا حيًا للهوية الثقافية العمانية، وأداة لمقاومة النسيان، وجسرًا يصل الباحثين بعُمان، وإن لم يزوروها يومًا.

وما أدهشني أن هذا المشروع لم يولد من مؤسّسة، بل من نضال فردي رزين ومثابرة يومية. الأستاذ إبراهيم لا يُشبه الصورة النمطية للمثقف؛ إنه صوفيّ الكتب، عامل في محراب المعرفة، يصنع من الورق ذاكرة لأمة، ومن الحرف شاهدًا على العقل العُماني.

وحين شرع يُحدّثني عن بدايات تأسيس المكتبة، تدفّق حديثه بنبرةٍ دافئة تشي بفخر الأب وهو يروي قصةَ مولوده البِكر. كانت عيناه تتقدان بشغفٍ لا يُكتم، بينما كان ينسج بخفة ظلّ الدعابة حول الحكاية، كمن يُخفي تحت الضحك تعب السنين ولذة الإنجاز.

زيارة إلى حكيم عُمان الحديث: الأستاذ العلامة أحمد الفلاحي

كان لقائي بالأستاذ الكبير العلاّمة أحمد بن عبد الله الفلاحي، عميد الأدب والفكر العُماني الحديث، أشبه بلقاء جبل من المعرفة، وقور الحضور، شديد التواضع، مترف الروح.
لم يكن مجرد لقاء عابر، بل جلسةٌ مع زمنٍ ثقافيٍ ناصعٍ، تُطلّ من خلالها عُمان المعاصرة بكل أطيافها الأدبية والفكرية.

رغم تجاوزه السبعين عاما، كان سريع الانتباه، مشدودًا لزوّاره كأن الزمن لا يُثقل ذاكرته بل يُصقلها.
يأتيه الشباب يقرؤون عليه ما كتبوه من أدب وفكر وشعر، فينصت برحابة الناقد المُشجع، ويردّ برزانة المفكر المحبّ.

حدثني عن صحبته للمفكر الكبير والإداري المخضرم الراحل غازي القصيبي رحمه الله، وعن مواقف وطنية وخليجية جمعتهما، في حديث تتخلله روح الوفاء، وذكاء الذاكرة، وسلاسة الحكاية.
وفي ختام اللقاء، أهداني مجموعة من كتبه، كأنما أراد أن يودّعني بجزء من فكره، وبعض من قلبه، وجزء من ذاكرة وطن.

من اكتشاف الآخر إلى اكتشاف الذات

ذهبتُ إلى مسقط وفي ذهني أنني ذاهب لأكتشف الآخر، فإذا بي أكتشف ذاتي.

لم يكن جلوسي مع بدر العبري محض تبادلٍ ثقافي، بل لحظة وعيٍ نادرة، أدركت فيها أن إدراك الذات أحيانًا لا يكتمل إلا عبر وعي الآخر بها.

زيارتي لمكتبة “قراء المعرفة” لم تكن عبورًا في مكان، بل عبورٌ في إصرار فردٍ على صناعة ذاكرةٍ لأمّة.

ولقائي بأحمد الفلاحي، لم يكن مجرد لقاء بأديب فذّ وشيخٍ وقور، بل كان حوارًا مع تاريخٍ ناطقٍ، وروحٍ جمعت بين دفء الأبوة وبصيرة المفكر.

لقد ذكّرتني هذه الزيارة أن المعرفة لا تُختزل في الكتب وحدها، بل في البشر أيضًا، في تفاصيل حياتهم، في شغفهم، وفي تلك الحكايات الصغيرة التي تختبئ فيها أعمق الدلالات الوجودية.

ورغم أن برنامج اليوم الأخير كان يضم زيارات مرتقبة لبعض الأعلام والمفكرين العمانيين، إلا أن ظروف السفر حالت دون تحقيق ذلك، لكنني على يقين أن هذه الرحلة لم تكن إلا بداية لرحلات قادمة إن شاء الله، وموعد متجدد مع عُمان الفكر، والكرم، والإنسان.

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

عراقجي: التوصل لاتفاق نووي بات في متناول اليد

الخبر التالي

تدشين مشروع “حي العطاء” بولاية الخابورة بشمال الباطنة

شؤون عمانية

شؤون عُمانية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In