BM
الإثنين, يونيو 1, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

الآراميون وأبجديتهم.. أثر حضاري ممتد إلى عُمان

مايو 14, 2025
في مقالات
الآراميون وأبجديتهم.. أثر حضاري ممتد إلى عُمان
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

عبدالرحيم بن خميس العدوي

في القرن السابع عشر حتى الحادي عشر قبل الميلاد؛ كان الشرق الأوسط من العالم القديم يُعيد تشكيل ذاته. فقد بدأت حضاراته القديمة تعصف بها رياح التغيير وتتهاوى؛ فعراق سومر وأكد تفتت في الشمال إلى آشورية تتنازعها الحروب، وفي جنوب إلى بابلية تكافح للبقاء. أما مصر الفرعونية؛ فقد كثر فيها الرمسيسيون، فلا يكاد يستقر أحدهم في الحكم حتى يسقطه آخر. وعلى ضفاف البحر المتوسط؛ لم تنجُ أوغاريت السورية من طوفان التغيير، إذ لحق بها ما أصاب غيرها؛ فاندثرت مدنها وعمّ الخراب فيها، ولم يبقَ من ذكرى الفينيقيين سوى بلدان خرِبة تتناثر على الساحل، بعد أن كانت حواضر مزدهرة.

إن الحقبة التي سبقت نشوء الآراميين ككيان سيادي ذي دول وممالك، كانت فيها منطقة الشرق الأوسط القديم تمر بمخاض عسير، عنوانه الصراع على السيادة والسيطرة على المنطقة. ومن بين ركام هذا الصراع ولد الآراميون من رحم قبائل مترحلة، هجرت الصحراء متجهة نحو الهلال الخصيب، تطمح لملء الفراغ الذي خلفته الحروب بين القوى المتصارعة. وقد ورد عنهم في كتب الأثر: “الآراميون شعب من شعوب الشرق الأدنى القديم التي اصطلح على تسميتها بالشعوب السامية، ومنها: الأكديون والأموريون والكنعانيون والعرب… وكان الآراميون قبائل بدوية متنقلة ذات بطون وأفخاذ (بيوت)”.

كان الآراميون قبل أن تُذعن لهم الأرض ويتمكنوا من تشكيل دول وممالك؛ مجاميع قبلية تعرف باسم “الأخلامو”، وهم رُحّل عاشوا حياة البداوة وامتهنوا التجارة. وقد جاء أول ذكر لهم في المصادر المسمارية عن رسالة ضمن أرشيف كتابي ضخم عثرت عليه البعثة البلجيكية المنقبة في موقع تل الدير جنوب غربي بغداد، حيث نقرأ فيها “أن بلشونو يُعلِم أباه أنه لا يستطيع تحقيق رغبته في شراء شعير له، لأن الأخلامو لم يأتوا إلى المدينة بعد”، وورد ذكرهم أيضاً في المصادر المصرية القديمة؛ تحديداً في الرسائل المكتشفة في تل العمارنة، والتي تعود إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد. ومع اتساع نفوذ الأخلامو، بدأ يظهر في الكتابات المسمارية وصفهم بـ”الآراميين” فصار يقال: “الأخلامو الآراميين” ومع مرور الزمن؛ طغت صفة “الآراميون” على الاسم “الأخلامو”، وأصبحت هي التسمية الشائعة.

الآراميون قبائل تهوى الترحال وغزو المدن، حتى أصبحوا أصحاب بيوت حكم وسلطان، تدين لهم مساحات شاسعة من الأرض. وقد كانت الانطلاقة الفعلية لحكمهم من مدينة الرُها الواقعة شمال سوريا، وهي أول مملكة آرامية مستقلة، ثم توسع نفوذهم وصارت لهم ممالك في سمأل وحماة ودمشق وتدمر. خاض الآراميون حروباً عديدة ضد الأشوريين والبابليين، إذ يذكر الملك الأشوري تجلت فلسر الأول أنه عبر النهر الفرات ثماني وعشرين مرة في مطاردة الآراميين، مما يدل على الإصرار الكبير الذي يمتلكه الآراميون في بسط نفوذهم في مناطق الأشوريين والبابليين.

بحسب الوثائق التاريخية التي وصلتنا عن الآراميين، فقد استمر حكمهم حوالي مائتي عام فقط، ثم تفرق مُلكهم وتشتتت دولهم واستطاعت الممالك الأشورية والبابلية أن تستعيد المساحات التي فقدتها، وعم الاحتلال الأجنبي على أغلب مناطقهم في سوريا وما حولها من بلدان، بيد أن تأثير الآراميين ظل حاضراً في المنطقة والعالم حتى يومنا هذا. ويُعزى التأثير الأكبر الذي تركوه إلى تبنيهم الأبجدية الفينيقية؛ فبعد أن دمرت المدن الفينيقية في أوغاريت السورية وما جاورها، كاد ابتكار الأبجدية أن ينسى ويندثر، غير أن الفارّين من ركام المدن الفينيقية شكلوا تكتلات قبلية احتمت في أعماق صحراء العرب، وكان من بينهم قبائل الآراميين.

الأبجدية الفينيقية ومن بعدها الآرامية، اختراع ثوري نقل البشرية من مرحلة الكتابة التصويرية والمقطعية إلى مرحلة الكتابة الصوتية. ففي النظام القديم، كان لكل مادة رمز مقطعي يعبر عن هذه المادة؛ مثلاً: للشجرة رمز وللسمكة رمز، ثم تجمع هذه الرموز لتشكل نصاً يحمل معنى. أما الأبجدية أحدثت تحولاً جذرياً؛ إذ منحت لكل نغمة صوتية رمزاً خاصاً، يمكن دمجه مع رموز أخرى لتكون مفردات ومصطلحات ذات دلالة مفهومة.

شكل اختراع الأبجدية إحدى القفزات الحضارية الكبرى في تاريخ الإنسان، فرغم زوال الدول التي دعت إليها وروجت لها، إلا أن الأبجدية انتشرت وغزت الأمم التي تعتمد الكتابة المقطعية. الألماني هولجر جزيلا باحث ومتخصص في الحضارات القديمة يقول: “من غرائب التاريخ أن الغالب وهم الأشوريون تبنوا لغة المغلوب وهم الآراميون ويبدو ذلك عائداً إلى سهولة استعمال هذه اللغة .. حتى إن الأشوريين جعلوا الآرامية هي لغة البلاط الملكي. وأيضاً الإمبراطورية البابلية اعتمدت على اللغة الآرامية، امتدت اللغة الآرامية من مصر غرباً إلى الهند شرقاً، ويذكر أول ملك هندي اعتنق البوذية أستخدم اللغة الآرامية”. ويرى هولجر أن ذلك حدث تدريجياً إلى أن أصبحت اللغة الآرامية -وليس أبجديتها فقط- هي لغة التخاطب الرسمية في الدواوين والمراسلات الرسمية.

عُمان لم تكن بمنأى عن رياح الأبجدية التي هبت على المنطقة، فحسبما وصلنا عن الوثائق المسمارية، استعملت عمان في مراحل مبكرة نظام الكتابة المقطعية المكتوب بالخط المسماري، وقد عثر على شواهد في أراضيها تؤكد ذلك، وهما لوحان مسماريان اكتشفا في محافظة مسندم، من غير تلك التي تذكر عُمان والتي عثر عليها في العراق وهي كثيرة. غير أن هذه المرحلة شهدت أفولها مع بروز وهيمنة الآرامية، فقد تأثرت عُمان بالأبجدية كغيرها من المناطق الحضارية في المنطقة. ومن الأدلة على استخدام العمانيين الأبجدية الآرامية، ما أعلنته البعثات الأثرية العاملة في منطقة مليحة بإمارة الشارقة عن اكتشاف أثري مهم وهو نقش مزدوج اللغة، مكتوب باللغتين الآرامية والعربية الجنوبية (المسند). يعود هذا النقش إلى القرن الثالث قبل الميلاد، ويعد من أقدم الشواهد التاريخية التي ورد فيها اسم عُمان. النقش عبارة عن شاهد قبر نُقش عليه اسم “عمد بن جر بن علي”، وكان يشغل منصباً دينياً لدى ملك عُمان في ذلك الوقت. وقد قدم هذا القبر ابنه “عمد بن عمد بن جر بن علي”. تكمن أهمية النقش بكونه يقدم دليلاً أثرياً مكتوباً على وجود كيان سياسي يدعى بـ”عمان” وقد كتب هذا النقش بأهم لغتين في المنطقة آنذاك.

يعد البحث عن تأثير الأبجدية الآرامية على عُمان من المجالات الواعدة التي لا تزال بحاجة إلى جهود بحثية وميدانية مكثفة، إذ إن عمان تعد أرضاً بكراً في هذا الميدان. ومع تزايد أعمال التنقيب والبحوث الأثرية، قد نعثر على نصوص أبجدية لمراحل تطورية مختلفة جديدة، كتلك التي عثرت عليه برفقة والدي خميس العدوي في مدينة كَدم، وتحديداً في منطقة الضبانية؛ حيث نرجح أن النقوش المكتشفة هناك تمثل نماذج أولية لأطوار الأبجدية في مراحلها المبكرة. كما أن إعادة قراءة النقود القديمة، تُعد خطوة ضرورية؛ فالكثير من تلك العملات الرقمية المعروضة حالياً في متاحف عُمان، تحمل على أحد وجهيها رموزاً قد تعكس مراحل تطور الأبجدية. بالإضافة إلى ضرورة دراسة النصوص الدينية التي كتب بأبجديات متعاقبة كالفينيقية والآرامية والسريانية، ومدى تأثيرها في القاموس اللغوي العماني القديم؛ ذلك القاموس الذي يمكن أن استنباط كلماته من خلال أسماء الأماكن والنباتات والمصطلحات التراثية المتوارثة القديمة.

المصادر

– كتاب اللغة الآرامية القديمة. فاروق إسماعيل

– برنامج يوتيوبي. الجهبذ. قناة AJ

– مجلة نزوى. بين القصص والتاريخ قراءات جديدة عن تاريخ عُمان قبل الإسلام. منير عربش

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

سلطنة عمان ترحب بإعلان ترامب رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا

الخبر التالي

السّيد أسعد يتوجّه إلى السّعودية

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In