BM
السبت, مايو 2, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

محمد بن علي الوهيبي بكتب: التعليم وصعوبة الجغرافيا

مارس 3, 2025
في مقالات
محمد بن علي الوهيبي بكتب: التعليم وصعوبة الجغرافيا
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

*محمد بن علي الوهيبي*

 

في أحد الزوايا التي هي حتمًا ليست منسية من هذا الوطن حيث تلتقي الجبال مع السماء وتتشابك الأشجار مع الطرق الوعرة تقع قرية “يصب” التي تختبئ بين أحضان الطبيعة بكل ما فيها من صعوبة ووعورة، لعل اسمها اشتق من الوصب بمعنى التعب والمشقة ولكنه بلا شك التعب الذي ستكتشف بعد معانقتك “يصب” بأنه التعب الجميل، هي إحدى القرى التي تصعد إليها بعد عبور وادي السحتن بولاية الرستاق، وستوحي لك هذه الرحلة بأنك وصلت إلى أقاصي الأرض، تغرق هذه القرية في الهدوء لدرجة أن الأصوات تصبح جزءًا من الجغرافيا نفسها.

هي قرية جبلية تكتنفها الجبال من كل جانب ويمثل طريق الوصول إليها مغامرة في حد ذاته، لكنها تحمل حكاية من حكايا الصمود والتحدي عندما يروي سكانها ما يمثله العيش والتنقل فيها في ظل ظروف بيئية معقدة حيث الجغرافيا تؤثر على نمط الحياةلكنهم حاولوا التأقلم معها واستخدموا الموارد المتاحة، ويضيفون لها فصلاً آخر من التحدي تحدي التعليم.

 

سبق لي زيارة هذه المدرسة القابعة في قمم الجبال قبل مدة زمنية طويلة، وقبل تطويرها وإنشاء مبنى مدرسي وفق المخططات الحديثة لمدارس السلطنة، كان الوصول إليها صعب جدًا، كانت معزولة عن العالم تمامًا ولا توجد إمكانية لتواصل المعلمين مع أهاليهم لعدم وجود إرسال لشبكات التواصل، وكانت فصولها الدراسية وإدارتها عبارة عن (كرفانات) فصول متنقلة أعدت على عجل لتؤدي الغرض التعليمي، قد يقول قائل كان بالإمكان إنشاء المدرسة في الأماكن التي لا تكلف هذا الصعود الشاق في حمل المدرسة بمستلزماتها ومعلميها وأدواتهم المرتبطة بعملية التدريس، ومن أراد التعليم عليه وحده تكلف المشاق للحصول عليه، لكن كانت هناك نظرة حكيمة في ربط الإنسان بمكانه وعدم نزع هذا الارتباط رغم الكلفة المالية العالية، فهذا المكان لساكنه يشكل له مصدر رزق من ناحية المزروعات التي تجود بها هذه المرتفعات الجبلية، وكذلك بالنسبة للأماكن البعيدة الأخرى والواقعة بجوار البحر أو في الجزر وأشباه الجزر حيث تتوافر فيها مصائد الأسماك وخيرات البحار ولا تتوافر في غيرها من أماكن، وفي هذا الجانب كان للسلطان الراحل طيب الله ثراه مقولة رائعة “النهضة هي من يذهب إلى المواطن في مكانه”

فالمدرسة في أماكن كهذه بمثابة صرح يجمع بين الأمل والمثابرة، وعلى الرغم من تلك الظروف القاسية كان المعلمون يؤدون واجبهم على أكمل وجه رغم أن بعضهم كان يقطع تلك الطرق شهريًاأو

كل أسبوعيين للوصول إلى الطلبة وفي حال التساقطات المطرية ونزول الأودية وحدوث الأنواء المناخية فتطول فترة مكوثهم ويطول بعدهم عن بيوتهم وأسرهم، كل ذلك كان يهون بالنسبة لهم في سبيل أداء رسالتهم الخالدة.

رأيت ذلك واقعًا في ليما وكمزار وفي محافظة مسندم وفي جزيرة مصيرة ومنطقةالطحايم بجنوب الشرقية وفي بلد سيت وهاط بالرستاق وفي مناطق محافظة الوسطى وصحاريها وثمريت وتشابك أماكنها برمال الربع الخالي مثل تلال الحشمان الرملية وغيرها من قرى الصحراء، ورأيته في البحار الجنوبية حيث جُزر الحلانيات بمحافظة ظفار.

جميع تلك الأماكن وغيرها تشترك فيها صعوبة الأرض وتحديات ساكنها ومن كُتب عليه تقديم خدمة لتلك المجموعات السكانية خاصة لمن يعمل في قطاعي التعليم والصحة لما يتطلب الأمر من تواجدهم هناك بشكل مستمر.

أعود ل”يصب” ولتلك الجبال المهيبة وإلى مدرسة تجاوزت المرحلة التي زرتها قبل ذلك الفاصل الزمني، فقد تم تجهيزها مؤخرا بأحدث التجهيزات العلمية حيث يعمل فيها الآن ما يقارب 43 إداريًا ومعلمًا في خدمة 19 طالبًا وطالبةنعم هذا هو واقع الحال، فعدد المعلمين والإداريين يفوق عدد الطلبة في هذه المدرسة التي تشهد على العزيمة والإصرار.

لكن لماذا هذا العدد الكبير من الكوادر التعليمية؟ الجواب يكمن في جغرافية المكان الصعبة.

المدارس في هذه المنطقة النائية بحاجة إلى هذا الكم من العاملين لتغطية الحصص والتخصصات التعليمية والإدارية المساندة المختلفة لصفوف من (1 إلى12- مختلطة) .

رغم قلة عدد الطلبة في هذه المدرسة وغيرها في الظروف المشابهة، لكنها تستحق التضحية والبذل لكونها تحمل مسؤولية بناء أجيال في مواجهة صعوبة الحياة في تلك الجغرافيا الشاقة حيث لا شيء يسير بسهولة، فتبقى الإرادة والعزيمة على التعلم سيدة الموقف.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

تعليمية جنوب الباطنة تحقق المركز الأول في المسابقة الوطنية لروبوتات VEX

الخبر التالي

أحمد بن حسن البحراني يكتب: أثر التطورات بقانون سوق رأس المال العماني

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In