راشد بن حميد الراشدي
سناو مقصد الأحبة منذ القدم وإلى اليوم، ولقد عاشت الولاية مؤخرا تجربة فريدة على مدار أربعة أيام، من خلال مهرجان سناو مقصدنا (النسخة الأولى)، والذي جاء ليمد جسور المحبة إلى معظم ولايات السلطنة بفعالياته المتنوعة وتميزه الفريد.
ولقد رسمت فعاليات المهرجان البسمة على وجوه الجميع صغارا وكبارا وسط حضور جماهيري كبير جدا وغير متوقع، بلغ أكثر من 55 ألف زائر للمهرجان وفعالياته المصاحبة، حيث تألق الشعراء والمنشدون في ليالي المهرجان، إضافة إلى وجود الفعاليات الأخرى كسباق الهجن، وسباق الفروسية، والندوة العلمية، التي قدمتها وزارة الزراعة والثروة السمكية وموارد المياه، إضافة إلى أركان المهرجان المتنوعة من القرية التراثية والقرية الاقتصادية والخيمة الزراعية والمنطقة الخاصة بألعاب الأطفال ومنطقة المطاعم والمقاهي، وحلقات المناداة للثروة الحيوانية التي تشتهر بها الولاية.
وتنوعت الأنشطة والفعاليات المقامة طوال فترة المهرجان، مما ساهم في الجذب السياحي لزواره وجعل هذا المهرجان ناجحاً بكل المقاييس.
كما شهد المهرجان حركة تجارية غير مسبوقة ساهمت في انتعاش أسواق الولاية من محلات تجارية ومطاعم ومحلات أخرى متنوعة، إضافة إلى نسبة إشغال فندقي بلغت ١٠٠% لكل الفنادق والاستراحات، حيث حرص الجميع على الحضور لهذه الولاية العريقة.
ولقد استمتع المشاركون والزوار بتجربة فريدة عاشتها ولاية سناو والتي تجاور ثلاث محافظات مهمة وتقع وسطية بينها وعلى مفترق طرقها، وكذلك لولاية سناو شهرتها التجارية الرائجة فهي بوابة ولايات محافظة الوسطى وولاية مصيرة حيث تشهد ظاهرة فريدة ومميزة خلال أشهر الصيف، إضافة إلى إقامة عدد كبير من أهالي ولايات محافظة الوسطى فيها من شهر يونيو وحتى شهر أغسطس من كل عام.
حراك اقتصادي سياحي اجتماعي حققه مهرجان “سناو مقصدنا” وسط حضور جماهيري كبير ساهم في نجاح هذا المهرجان بامتياز، متمنيين له دوام التوفيق خلال الأعوام القادمة.
