BM
الجمعة, مايو 8, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

أصيلة بنت أحمد المعولية تكتب: دِرعٌ لحمايةِ أجيالِ عُمان

ديسمبر 10, 2024
في غير مصنف
أصيلة بنت أحمد المعولية تكتب: دِرعٌ لحمايةِ أجيالِ عُمان
الواتس ابالفيس بوكتويتر

أصيلة بنت أحمد المعولية

في خِضَمِّ ما يمرُّ به عالمنا اليوم من تحدياتٍ فكريةٍ وانحرافاتٍ تُهدِّد استقرارَ المجتمع، يبقى الحفاظُ على الأجيالِ الجديدةِ من الأفكارِ الدخيلةِ والضالةِ من أولوياتِ المجتمعِ العُمانيِّ، الذي يتمتعُ بتماسكٍ قويٍّ وانسجامٍ فريدٍ من نوعهِ؛ ففي سلطنةِ عُمانَ، نجدُ قيمةَ التعايشِ وقبولَ الآخرِ والاحترامَ المتبادلَ مزروعةً في وجدانِ الأفرادِ منذُ القِدَم، مما يجعلُ التصدي للأفكارِ المتطرفةِ والغريبةِ عن المجتمعِ العُمانيِّ قضيةً جوهريةً يتوجبُ التصدي لها بحزمٍ وحكمة.

إنَّ المجتمعَ العُمانيَّ، بتوجيهاتِ جلالةِ السلطانِ هيثم المعظم، وبقيمهِ الأصيلةِ التي ترعرعتْ عليها أجياله، قادرٌ على الوقوفِ أمام التحدياتِ الفكريةِ التي قد تسعى لاختراقِ كيانه؛ حيث جاء تأكيدُ مجلسِ الوزراءِ مؤخرًا على أهميةِ تحصينِ المجتمعِ من الأفكارِ الضالةِ والمتطرفة، ليضيفَ بُعدًا رسميًا يعززُ من جهودِ الدولةِ والمجتمعِ في التصدي لهذه الظواهر؛ إذْ نوَّه جلالتُه – أيَّده الله – بالدورِ الحيويِّ للأجهزةِ العسكريةِ والأمنيةِ في رصدِ ومكافحةِ أيِّ محاولةٍ تهدفُ إلى زعزعةِ استقرارِ الوطن، مما يدلُّ على الوعيِ الكاملِ بمخاطرِ هذه الأفكارِ التي لا تميزُ بين مجتمعٍ وآخر، بل تستهدفُ الجميعَ دون استثناء.

ومن هنا، يُطرحُ السؤال: كيف يمكنُنا كأفرادٍ ومؤسساتٍ أن نسهمَ في حمايةِ أجيالنا من الأفكارِ التي تُخالِفُ ما نشأنا عليهِ من قيمِ التآلفِ والتعايش؟ الجوابُ يكمنُ في تعزيزِ دورِ الأسرةِ كركيزةٍ أساسيةٍ للتنشئة، فهي البيئةُ الأولى التي يتشكلُ فيها وعيُ الطفلِ ويبدأُ في استقاءِ القيمِ والمبادئ.

إنَّ التوعيةَ بأهميةِ تحصينِ الأسرةِ لأبنائها ضدَّ الأفكارِ المتطرفةِ يجبُ أن تكونَ واضحةً وثابتةً في وجدانِ كلِّ والدٍ ووالدة؛ فالبيتُ هو القلعةُ الأولى التي تحمي أبناءَنا من الانزلاقِ نحوَ الهاوية، وهذا يتطلبُ من الأهلِ أن يكونوا قدوةً حسنةً، ويهتموا بتعليمِ الأبناءِ التفكيرَ النقديَّ واحترامَ الآخرين، وتوعيتِهم بمخاطرِ الفكرِ الدخيل.

كما يُبرزُ دورُ المؤسساتِ التعليميةِ التي لا تقتصرُ مهمتُها فقط على تقديمِ المناهجِ الدراسية، بل أيضًا غرسُ القيمِ الإنسانيةِ والأخلاقِ الحميدةِ في نفوسِ الناشئة؛ فالمدارسُ والكلياتُ يجبُ أن تكونَ حجرَ الأساسِ في تحصينِ العقولِ عبرَ توجيهِ الطلبةِ نحوَ الفكرِ المستنيرِ والانفتاحِ الفكريِّ الواعي، وتقديمِ صورةٍ واضحةٍ عن مخاطرِ التطرفِ وأثرِه المدمرِ على المجتمعات.

وفي هذا الإطار، يمكنُ للمدرسينَ وأساتذةِ الجامعاتِ أن يكونوا صناعَ تغييرٍ حقيقيين عبرَ استثمارِ دورِهم في تعليمِ الطلبةِ أهميةَ التفكيرِ النقديِّ والتمييزِ بينَ الأفكارِ البناءةِ والهدَّامة.

ومن الضروريِّ التأكيدُ على دورِ الشبابِ في حمايةِ أنفسهم من التأثرِ بالأفكارِ الدخيلةِ والضالة؛ فهم الفئةُ الأكثرُ عرضةً لتلقي المعلوماتِ عبرَ الإنترنتِ ووسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، مما يجعلهم عرضةً للتأثيرِ السلبي؛ ولذلك، يجبُ على الشبابِ أن يكونوا واعينَ ومدركينَ لما يتعرضونَ له من أفكارٍ وشبهات، وأن يتحلوا بالحصانةِ الفكريةِ اللازمةِ للتمييزِ بينَ الحقائقِ والشائعات، وأن يدركوا أهميةَ التمسكِ بالهويةِ الوطنيةِ والثوابتِ الدينيةِ والقيمِ الأخلاقيةِ العريقة.

من جانبٍ آخر، يتجلَّى دورُ المؤسساتِ الإعلاميةِ التي تعتبرُ سلاحًا قويًا في محاربةِ الفكرِ الضالِّ من خلالِ تقديمِ محتوى تثقيفيٍّ ومضمونٍ إيجابيٍّ يثري الوعيَ ويعززُ من قدرةِ الأفرادِ على التفريقِ بينَ الحقائقِ والشائعات، وبينَ الفكرِ المستنيرِ والأفكارِ المتطرفة.

إنَّ الإعلامَ اليوم، في عصرِ السرعةِ والانتشارِ الواسع، يمتلكُ مسؤوليةً أكبرَ في بناءِ درعٍ واقٍ يحمي المجتمعَ من موجاتِ التطرفِ الفكري، ويتعينُ عليه تقديمُ برامجَ توعويةٍ وحواراتٍ تفتحُ بابَ النقاشِ الجادِّ وتدعو للحوارِ البناء.

وفي هذا السياق، جاء تعليقُ مفتي عامِّ سلطنةِ عُمان، سماحةِ الشيخِ أحمد بن حمد الخليلي، حولَ حادثةِ منطقةِ الوادي الكبير، ليعبِّر عن صدمةِ المجتمعِ بأكملهِ من هذهِ الفاجعةِ التي شهدتْ وفاةَ خمسةِ أشخاصٍ واستشهادَ أحدِ رجالِ الشرطةِ الأشاوسِ إثرَ مواجهةٍ مسلحةٍ مع الجناةِ الذين تأثروا بأفكارٍ ضالةٍ ومنحرفة، وعبَّر سماحتهُ عن استغرابهِ من أن يكونَ الجناةُ من أبناءِ الوطن، مشيرًا إلى أنَّ التربيةَ العُمانيةَ العريقةَ ترفضُ كلَّ أشكالِ العدوانِ بناءً على خلافاتٍ فكريةٍ أو مذهبية.

وأضافَ قائلًا: “إنَّ أحسنَ ما يُقالُ الآنَ في هذهِ الفاجعةِ؛ أنَّ على الآباءِ ومؤسساتِ المجتمعِ جميعًا أنْ يُحسنوا التربيةَ والتوجيه، وأنْ يحرصوا على غرسِ مبادئِ العقيدةِ الصحيحةِ التي تُعظِّمُ حُرُماتِ الإنسان وتنفي الأفكارَ المنحرفةَ الضالة.” إنَّ هذا التوجيهَ الكريمَ من سماحتهِ يجبُ أنْ يكونَ منارةً لجميعِ الآباءِ والمؤسساتِ للتكاتفِ وتوجيهِ الأجيالِ نحوَ مسارٍ آمنٍ وسليم.

ولا يمكننا إغفالُ دورِ المؤسساتِ الدينيةِ في هذا الشأن؛ إذ تمتلكُ هذه المؤسساتُ تأثيرًا عميقًا ومتجذرًا في وجدانِ المجتمع، من خلالِ المساجدِ ودروسِ الوعظِ والإرشاد، تستطيعُ المؤسساتُ الدينيةُ بناءَ وعيٍ حقيقيٍّ يستندُ إلى التعاليمِ الإسلاميةِ السمحةِ التي تدعو إلى التسامحِ والاعتدالِ ونبذِ العنف؛ فالدينُ الإسلامي، في جوهرِه، دينٌ يسعى لحمايةِ الحياةِ البشريةِ وصونِ كرامةِ الإنسان، وهذه القيمُ يجبُ أنْ تبقى أساسًا يتمسكُ بهِ المجتمع.

كما أنَّ المؤسساتِ الثقافيةَ والمجتمعيةَ لديها دورٌ حاسمٌ في توفيرِ بيئاتٍ حواريةٍ تجمعُ الشبابَ وتوجهُهم نحوَ القيمِ المشتركة، مما يعززُ لديهم الشعورَ بالانتماءِ والمسؤوليةِ تجاهَ مجتمعهم ووطنهم؛ وعلى المؤسساتِ الثقافيةِ أنْ تُنظمَ برامجَ وأنشطةً تتيحُ للشبابِ التعبيرَ عن آرائهم وأفكارهم في بيئةٍ آمنةٍ وإيجابيةٍ بعيدًا عن التشدد؛ ليشعروا بأنَّ أفكارهم وآراءهم محلُّ اهتمامٍ ودراسة.

من جانبها، تعملُ الحكومةُ العُمانيةُ على دعمِ البرامجِ التوجيهيةِ والتوعويةِ التي تعززُ الوعيَ الفكريَّ بينَ مختلفِ فئاتِ المجتمع، كما تتخذُ خطواتٍ جادةً لتعزيزِ منظومةِ القيمِ الوطنيةِ في المناهجِ الدراسية، مع التركيزِ على التربيةِ الوطنيةِ وتعليمِ التسامحِ وقبولِ الآخر، ويأتي هذا ضمنَ إطارٍ أوسعَ يهدفُ إلى تنشئةِ جيلٍ قادرٍ على التفكيرِ الناقدِ والوعيِ بالمسؤوليةِ تجاهَ المجتمع.

ويظهرُ من خلالِ كلِّ هذهِ الجهودِ أنَّ محاربةَ الأفكارِ الدخيلةِ والضالةِ ليستْ مسؤوليةَ فردٍ أو مؤسسةٍ واحدة، بل هي مسؤوليةٌ جماعيةٌ تتطلبُ تكاتفَ الجميعِ في سبيلِ حمايةِ الجيلِ الجديدِ من الانزلاقِ في متاهاتِ الفكرِ المنحرف؛ وقد تبدو مهمةً شاقةً، لكنها ضروريةٌ؛ فالأمانُ الفكريُّ لأجيالِ المستقبلِ هو أمانُ الوطنِ بأسره، وهو الضمانُ الأسمى لاستمراريةِ عُمانَ بلدًا آمنًا ومستقرًا يمضي في طريقِ التنميةِ والتقدم، محافظًا على هويتِه وقيمِه الأصيلة.

نقطة ختام..

بلا ريب، يُعدُّ تأسيسُ مجتمعٍ مُحصَّنٍ فكريًا حجرَ الأساسِ لصونِ استقرارِ الوطنِ وسلامِه الداخلي؛ ففي عُمانَنا الغالية، تستدعي مواجهةُ الأفكارِ الدخيلةِ تجسيدًا لروحِ التكافلِ بين شتى مؤسساتِ الدولة؛ من الأسرة، التي تغرسُ القيمَ النبيلة، إلى المدرسةِ التي تشحذُ العقول، مرورًا بالمؤسساتِ الدينيةِ والثقافيةِ والإعلامية، وصولًا إلى كلِّ مواطنٍ واعٍ يُدركُ أنَّ أمنَ الوطنِ هو مسؤوليتُه وقلبُ ولائه.

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

طريقة بسيطة لكشف الإصابة بجلطة دماغية

الخبر التالي

ارتفاع إنتاج الكهرباء في سلطنة عُمان بنسبة 8.1 %

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In