BM
السبت, أبريل 25, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

فاطمة بنت ناصر تكتب: الذكاء الاصطناعي ومستقبل الكتابة الإبداعية

ديسمبر 3, 2024
في مقالات
فاطمة بنت ناصر تكتب: الذكاء الاصطناعي ومستقبل الكتابة الإبداعية
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

 

فاطمة بنت ناصر

أصبح الذكاء الاصطناعي في متناول الجميع، وكل فرد يستخدمه في مجاله: الطلاب يستخدمونه في كتابة الأبحاث و التزود بالمعلومات، وعامة الناس يستخدمونه للحصول على إجابات لأسئلتهم الكثيرة مهما كانت تافه وعادية ولكن الذكاء الاصطناعي يجيب عليها في لحظة، وكُتاب المحتوى يستخدمونه لإنتاج مواد مثيرة وشيقة وأكثر جذباً للقارئ.

لا يختلف اثنان على فعالية وكفاءة الذكاء الاصطناعي، وهو يتطور ويتعلم باستمرار من المدخلات التي تدخل إليه يوميا، غير أن الموضوع يزداد تعقيداً حين يتعلق الأمر بالكتابة الإبداعية، فالروايات والشعر وكل الصنوف الأدبية تعتمد على خيال الكاتب، وتقييمها يأتي من إبداعه العقلي في إنتاج مادة مذهلة من مخيلته، وهذا الذي يجعل الكاتب صاحب حرفة لا يتقنها غيره، لهذا يتم تقديرها بشكل كبير، فماذا لو استخدم الكاتب الذكاء الاصطناعي في كتابة مادته الإبداعية، كيف سيتم تقييمها؟ وهل سنصل إلى مرحلة يتم فيها تحديد نسبة معينة لاستخدام الكاتب للذكاء الصناعي! مثلا أن يتم إدراج شرط في المسابقات الأدبية: ألا تزيد نسبة استخدام الذكاء الاصطناعي مقدار 20% مثلاً.

ومن أبرز الأمثلة الحالية على استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية، هي فوز الكاتبة اليابانية Rie Kudan- 33 عام- بأشهر جائزة أدبية في اليابان عن روايتها “برج طوكيو للتعاطف”، الرواية التي قال عنها المُحكمين إنها كُتبت بانسيابية عالية!.

الرواية تضمنت مقاطع تم أخذها بالكامل من الذكاء الاصطناعي، وشكلت ما نسبته 5% من العمل، وكانت الكاتبة صريحة بشأن ذلك حين تقدمت للمسابقة، وقد سمح لها بالمنافسة، ونالت جائزتها الأولى.

في المقابل يرى بعض الكتاب أن الذكاء الاصطناعي يهدد حرفتهم، وقد رفع بعض الكتاب منهم George R. R. Martin و John Grisham دعوى قضائية ضد شركة OpenAI حول حقوق الملكية الفكرية لمؤلفاتهم واستخدام مؤلفاتهم المقرصنة لتطوير محرك الذكاء الاصطناعي بهم، على الرغم من أن المستخدمين للتقنية هم من فعلوا ذلك وليس الشركة، كما وقع عدد كبير من الكتاب يقدرون بنحو 10 آلاف كاتب على عريضة يطالبون فيها بضرورة وجود قانون يحمي مؤلفاتهم وحقوقها و أخذ موافقتهم قبل استخدامها في تقنيات الذكاء الاصطناعي و تعويضهم العادل عن اسنخدامها.

وقد قال المتحدث باسم OpenAI لشبكة CNN : “إن المحترفين المبدعين حول العالم يستخدمون ChatGPT كجزء من عمليتهم الإبداعية”، و أضاف: نحن نحترم حقوق الكتّاب والمؤلفين، ونؤمن بأنه يجب عليهم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي”. وبشأن حقوق الملكية الفكرية للمؤلفين قال “نجري محادثات مع العديد من المؤلفين و المبدعين حول العالم، بما في ذلك رابطة الكُتاب، ونحن نتعاون معاً لفهم ومناقشة مخاوفهم بشأن الذكاء الاصطناعي، كما أننا متفائلون بشأن التوصل إلى طرق تخدم للطرفين، وتساعدهم على العمل معًا لمساعدة الشعوب للاستفادة من التكنولوجيا الجديدة في خلق نظام غني وثري”.

من وجهة نظري كمترجمة لا أعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيحل محل المترجم بشكل كامل، قد يقوم الذكاء الاصطناعي بمساعدة المترجم ولكن عليه مراجعة العمل بعده والتأكد من دقته وصحته، أما في عملية الكتابة الإبداعية فأرى أن الذكاء الاصطناعي قد يكون عاملاً مساعداً لا أكثر، ففي النهاية الذكاء الاصطناعي كالدماغ البشري يقوم على تخزين المعارف، وهذا التراكم المعرفي يجعله مع الوقت أكثر ذكاءاً، ولأنه من صنيعة البشر قد يساء استخدامه كأي شيء آخر.

وما أراه جرماً في العملية الإبداعية هو السرقة الأدبية فقط، أما في ما يتعلق بخلق النصوص من الذكاء الاصطناعي فهي ملكية فكرية للكاتب، و أنا أعتقد ذلك لأن الذكاء الاصطناعي يعتمد على الأوامر التي يتلقاها من المستخدم، بمعنى لا يمكن أن تكون المدخلات متشابهه بين الكتاب، وبالتالي لا تكون أي قطعة أدبية استعانت بالذكاء الاصطناعي قد سرقت فكرة كاتب آخر! هو ببساطة يكون وجبة تم تجهيزها بواسطة المقادير التي وضعتها أمامه.

ووفقا لسيسات الرأسمالية، فأصحاب هذه التقنيات يحاولون بشكل دائم أن يجعلوها وسيلة للتربح، ويقومون باحتكارها لتكوين أكبر عائد اقتصادي ممكن.

وللأسف كحال المجلات العلمية المحكمة والدراسات العلمية محتكرة بشكل كبير، مما يحرم ملايين من المتعطشين للمعرفة من الاستفادة منها، ولا تزال العديد من الجهات غير الربحية تحاول أن تنشر ثقافة المشاع الإبداعي وتشجيع العلماء والمؤسسات العلمية على نشر المعرفة عوضاً عن احتكارها.

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

انخفاض الرقم القياسي العام لأسعار العقارات السكنية بنسبة 1.9 %

الخبر التالي

عاجل .. توضيح بشأن فترة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول 2024-2025

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In