BM
الخميس, مايو 7, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

مريم الصبحية تكتب: حماية عقول الأجيال الجديدة من الغزو الفكري والأفكار الدخيلة

ديسمبر 2, 2024
في مقالات
مريم الصبحية تكتب: حماية عقول الأجيال الجديدة من الغزو الفكري والأفكار الدخيلة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

مريم بنت خالد بن سيف الصبحية- طالبة بالكلية الحديثة للتجارة والعلوم

في عالمنا المعاصر، لم تعد المجتمعات بمعزل عن بعضها البعض، بل أصبحت مترابطة بشكل وثيق بفعل التطورات الرقمية، وخصوصاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت نافذة مفتوحة على كل الثقافات والأفكار.

هذا الاتصال المباشر قد يوفر فرصاً كبيرة للتعلم والتفاعل، ولكنه يحمل أيضاً في طياته تهديدات تؤثر على الهوية والقيم، خاصة على الأجيال الجديدة التي لا تملك دائماً أسساً قوية تُمكنها من التمييز بين ما يتناسب مع ثقافتها وما يتعارض معها.

الأجيال الجديدة، التي نشأت في بيئة رقمية منفتحة بلا حدود، تواجه طوفاناً من الأفكار والمعلومات التي غالباً ما تتعارض مع قيمنا ومبادئنا، وهذا “الغزو الفكري” -كما يصفه البعض- يمكن أن يؤدي إلى اهتزاز الهوية الشخصية والانتماء الثقافي، خصوصاً إذا لم يتم توجيه هذه الأجيال منذ الصغر لتكون قادرة على التصدي لهذه الأفكار الدخيلة بوعي وثقة.

سنسلط الضوء في هذا المقال على كيفية تسلل هذه الأفكار إلى شبابنا وأثرها السلبي عليهم، إلى جانب استعراض دور الأسرة في بناء شخصية أبنائها وزرع قيم صلبة لديهم تمكنهم من حماية أنفسهم. كذلك سنناقش دور المؤسسات التعليمية في إعداد جيل واعٍ يمتلك أدوات النقد والتحليل، وتفعيل دور المجتمع في تشجيع الأجيال على التمسك بالهوية الإسلامية والثقافية بأساليب عصرية تجذب الشباب.

إن أحد ‏أسباب انتشار الأفكار الدخيلة في مجتمعنا هي وسائل التواصل الاجتماعي، ففي عصر السرعة نرى كيفية تناقل الأفكار، النافعة المفيدة ‏والسيئة غير المفيدة، والتي ‏تحدث في لمح البصر ويكون مصدرها غير معروف ولا ينتمي لمجتمعنا وهويتنا الإسلامية، فعندما انفتح العالم على مصراعيه وأصبح نقل المعلومة سريعاً جدا، لم يحظ المجتمع بفرصة لكي يستوعب كمية المعلومات الهائلة التي يستقبلها سواء كانت مفيدة أو غير مفيدة.

‏أثرت الأفكار الدخيلة سلبا على جيل هذا العصر، فبسبب الانفتاح، بعض الشباب لا يفرق بين التعرف على الثقافات والتقاليد الأخرى، وبين تبني هذه الأفكار في مجتمعنا المحافظ. وعندما يحدث خلط بين هذين المفهومين يصبح الشاب مشوش التفكير فلا يفرق بين دينه ومجتمعه وقيمه، وبين مجتمع آخر لا‏ علاقة له بمفاهيمنا وديننا وتقاليدنا، لذلك يبدأ في تطبيق الأيديولوجيات الأخرى في مجتمعه، وهنا تبدأ المشاكل.

يصاب الشاب بتحديات نفسية واجتماعية عندما يكون هناك صراع بين قيمه والأفكار الدخيلة، وعندما لم تكن القيم الأصيلة مغروسة عنده منذ الصغر فمن السهل جدا أن تستحوذ عليه الأفكار الدخيلة فيصاب بفقدان الشعور بالانتماء ‏ولا يعرف هويته‏ الأصلية.

فكيف نستطيع أن نحمي مجتمعنا والنشء من أن يصابوا بهذه الحالة؟ سنتحدث الآن عن قيمة الأسرة في حماية أبنائها وكيفية تهيئة النشء لمواجهة المخاطر والمصاعب التي يمكن أن يتعرضوا لها مستقبلاً.

فلنبدأ أولا بأهمية توعية الأسرة عن المخاطر التي يمكن أن تحدث إن لم تحرص الأسرة على غرس قيم الدين وقيم الهوية الوطنية في أطفالهم منذ الصغر، إذ يمكن الاستعانة بالمختصين في علم النفس لتقديم محاضرات للمتزوجين حديثا لتعزيز وعيعم.

إحدى ظواهر الأفكار الدخيلة هي تعزيز النزعة الفردية، ومن هذا المنطلق يحدث تفكك أسري في المجتمع مما يؤدي إلى إضعاف قيمة الأسرة والترابط الأسري في المجتمع، وقد يؤدي إلى الشعور بالوحدة والابتعاد عن الانتماء إلى العائلة، وهذه الفكرة الشاذة تأتي من الغرب وهذا بسبب انفتاح المجتمعات العربية المسلمة على المجتمعات الغربية الرأسمالية.

من العوامل المهمة في توعية النشء، هي إدراج المناهج التعليمية التي تعزز الهوية الدينية والثقافية والوطنية، فكلما تعرف النشء (الطفل والشاب) على قيمدينه وعاداته وتقاليده الوطنية كلما قوت جذور هويته ومعرفته بنفسه.

وفي مؤسسات التعليم، تكمن مهمة المعلم في تزويد التلاميذ بالتفكير النقدي، ليصبح أكثر قدرة على تحليل الأفكار والمعلومات بشكل منطقي، وبها يستطيع معرفة الطيب من الخبيث، ‏كما أنه من الممكن إضافة أنشطة تعليمية تعزز قيم الاحترام والانفتاح المتوازن على الثقافات، بحيث يتعلم الشخص دوره في المجتمع ‏كي يستطيع احترام جميع من حوله بلا تقصير او مبالغة.

وبعد أن أشرنا إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تستطيع التأثير على قيم الأبناء، فعلينا إيجاد طريقة نستطيع ‏الانتفاع منها ‏وجعلها طريقة لبناء القيم الوطنية والإيجابية.

فمثلا ننصح الآباء والأمهات بمراقبة المحتوى الذي يتم تقديمه للأطفال، فلا يصح أن يكون لدى الطفل هاتفا يستخدمه وحده بدون مراقبة.

فمثلا تطبيق الـ YouTube.. ‏من الممكن أن يشاهد الطفل محتوى لا يناسب عمره أو لا يناسب عادات مجتمعنا، فهو تطبيق غربي فيه الطيب وفيه الخبيث، ولا نستطيع الاطمئنان على أولادنا وهو يتصفحون محتوياته دون رقابة.

أما دور المجتمع في الحفاظ على الهوية الإسلامية والوطنية، ‏فيكون من خلال غرس أسس التربية الإسلامية في حياتنا المعاصرة، لكن كيف نستطيع تشجيع الجيل المعاصر على حب الدين والاهتمام به؟

يكون ذلك من خلال عقد مسابقات سنوية لحفظ القرآن، وتشجيعهم على منارسة الهوايات المفيدة للجسم والعقل كما ذكر القول المأثور عن الخليفة عمر بن الخطاب “علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل”. أما من الجانب الثقافي فعلينا إقامة الفعاليات الثقافية والتراثية، فعندما يرى الشباب والأطفال كيف تحافظ الأجيال الأكبر سناً منهم على التراث والثقافة، يفهموا من خلال ذلك أهمية هذه العادات والتقاليد، وبهذا يغرس في داخلهم حب التراث.

‏إن المنافسة والروح الرياضية الطيبة تساعد على توطيد العلاقات الاجتماعية وخلق الصداقات الجديدة، ‏ فعندما يختار الشخص أصدقاءً يتسابقون معه في حفظ القرآن الكريم ويحبون الحفاظ على القيم والتراث، ينبع الحماس من داخله لفعل المثل!

وكما كان في السابق، كان يتم نقل الأخبار ومعرفة الأحداث من خلال التزاور أو قصائد الشعر، وتناقلها بالقوافل التجارية بين الأمصار، أما الآن أصبح كل شيء يعرف بطرف الإصبع، فكيف نستطيع التحدث بلغة الجيل الجديد؟ علينا إيجاد جسر تواصل بين كبار المجتمع المحافظين والشباب الذين قد لا يستوعبون لغة الأجيال السابقة، وبذلك نستفيد من التقنيات الحديثة لنشر القيم بأسلوب حديث وجذاب، مما يسهم في مساعدة جيل اليوم على فهم القيم الراسخة التي لازمت الحضارات عبر الزمن، وتقديم محتوى يعكس القيم الإيجابية بطريقة تتناسب مع اهتمامات الشباب.

وبناء على ما سبق، علينا تحقيق التوازن بين الانفتاح على الثقافات والحفاظ على القيم، لهذا السبب علينا تبني الأفكار المفيدة التي قد تتوافق مع قيمنا لكي نستطيع التطور والارتقاء، وفي نفس الوقت علينا فعل هذا دون ترك الهوية والتأثر بالأفكار السلبية.

إن حماية عقول الأجيال الجديدة من الأفكار الدخيلة والغزو الفكري ليست مهمة فردية بل مسؤولية مشتركة بين الأسرة، والمؤسسات التعليمية، والمجتمع ككل. وفي هذا العصر الرقمي المفتوح، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي والتقنية الحديثة مصادر غنية بالمعلومات والثقافات، لكنها تحمل في طياتها تأثيرات قد تهدد هويتنا وقيمنا، وعلى الأسرة أن تغرس في أبنائها من الصغر قيم الانتماء والهوية، وعلى المؤسسات التعليمية أن تُعزز مناهجها بالثقافة النقدية والوعي الثقافي، في حين يجب على المجتمع دعم هذه الجهود من خلال غرس قيم الدين وإحياء التراث والفعاليات التي تجسد أصالة قيمنا.

وأخيرا، إن هذا التوازن بين الانفتاح والتطور من جهة، والتمسك بالهوية والقيم من جهة أخرى، هو السبيل الأمثل لإعداد جيل واعٍ ومتماسك قادر على مواجهة تحديات العصر.

ونسأل الله أن يحفظ بلادنا وأجيالنا القادمة من كل فكر دخيل.

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

لتجنب “بكتيريا قاتلة”.. تحذير من أطعمة لا يجب إعادة تسخينها

الخبر التالي

في عصر التكنولوجيا الرقمية.. كيف تحافظ على صحة عينيك؟

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In