BM
الثلاثاء, أبريل 28, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

نعمة بنت سعيد الكندية تكتب: المرأة العمانية نموذج للنجاح في مختلف الميادين

نوفمبر 12, 2024
في مقالات
نعمة بنت سعيد الكندية تكتب: المرأة العمانية نموذج للنجاح في مختلف الميادين
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

 

نعمة بنت سعيد بن هلال الكندية

مَهيبة هي، ذات الحضور الشامخ، والدور الراسخ مذ عرفتها صفحات التاريخ، امتداد انتصارات هذا الوطن العظيم، ومن كانت من طين هذا الوطن؛ حتما ستكون بذات القوة والهيبة.

المرأة العمانية وما وصفتها كتب التاريخ إلا النذر اليسير عن سيرتها وقدرتها على قيادة دفة المجتمع بتنوع جوانبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية والأكاديمية؛ صبت قرائح الشعراء عن فضائلها وإحسانها وجمال صنعها كما قال عنها الشاعر أحمد العزري

هذي عُمانية جادت بنهضتها

لتبعث الشعر يسقي في سواقينا

فأسرجت خيلها في كُل قافية

ما أبطأت سيرها حِيناً ولا حينا

ولا ريب فيما تثبته براهين الأزمنة عن تجذرها في الحياة العمانية؛ وما كان ذلك ليحدث الا لثقة المجتمع بالأنثى العمانية ودعمها ومساندتها.

تثبتت أقدام المرأة العمانية منذ نعومة أظافرها بتربة صالحة جعلتها تنبري في الأسرة ثم الانطلاق خارج اسوار اللامحدود، تتقلد فيها الابنة الكبرى دور الأم والمربية وربة المنزل، وتعطى الثقة لتأسيس نفسها ومحيط اسرتها؛ حتى اذا ما أينعت ثمارها تجلَت في بناء جيل من الرجال القادة والنساء القائدات .

حريٌ بنا ونحن نحتفي بالمرأة العمانية في يومها المجيد السابع عشر من شهر أكتوبر ان نستذكر الكلمة الجليلة من السيدة الجليلة – حفظها الله ورعاها – وهي ترتكز على محور دعوة كل امرأة من أجل (صقل مهاراتها ومضاعفة الجهد المبذول في سبيل تربية الأبناء على الصلاح وصون الاسرة في ظل طفرة التواصل الحديثة .

إن الدعم البارز للمرأة في هذه الأرض يتضح جليا في حضورها المتناغم في جميع الميادين ؛ قيادة كانت أو فردا من منظومة.

 

الأسرة والمجتمع:

لطالما كانت تربة هذا المجتمع مُمكِّنة فطرية للمرأة؛ فمن جبالها شقت طريقها وهي ترعى الإبل، ومن سهولها زرعت وجنت رطب نخيلها ،ومن جنوبها صنعت بخورها ، ومن شمالها نسجت حريرها .

لقد تفوقت المرأة العمانية على نفسها حتى اخذت كل الأدوار المنوطة على عاتقها بمحمل الجد والمثابرة؛ أصبحت تربي وتعمل وتهيئ الأجيال بتربية صلبة أساسها الدين الحنيف وحلقات الذكر في المساجد والمدارس .

وحتى توازن المرأة بين عملها في الخارج ودورها الرئيسي في الاسرة فقد تخللت في الآونة الأخيرة الكثير من القوانين التي تكفل استقرارها خارج المنزل وداخله ؛ فكان للمنظومة الجديدة (منظومة الحماية الاجتماعية ) دور في اصدار قوانين جديدة ومضاعفة الاهتمام بالمرأة ورعايتها؛ منها ما أجازته للمرأة الحامل بما مجموعه 98 يوما ؛ منها سبعة أيام للأب من أجل رعاية الام والوليد؛ ما يُعدُ سابقة على مستوى المنطقة الإقليمية .

التعليم ، أداة التمكين الاساسية

كان ولا يزال التعليم هو الأداة الأقوى لتمكين المرأة العمانية . ووفقا لتقرير وزارة التعليم العالي لعام 2023م ؛ فقد شهدت السلطنة ارتفاعا ملحوظا في نسبة التحاق الفتيات بالتعليم العالي ؛ حيث بلغت حوالي 65% ؛ كما اضافت البرامج التعليمية المخصصة في تأهيل الفتيات لمواجهة سوق العمل ؛ كبير الأثر في تعزيز حصولهن على فرص الوظائف والتي تتناسب مع مؤهلاتها

في اخر احصائيات وزارة التعليم العالي (2021-2022م) اثبتت المرأة استحقاقها في صروح العلم والجامعات حيث فاقت بذلك عدد الملتحقين الجدد بما نسبته 52,8 % مقارنة بنسبة 47,2% للذكور ، وأثبتت مرة أخرى تفوقها بعدد الدارسات لشهادة الدكتوراه بما نسبته 71% مقارنة 28% من الدارسين الذكور.

 

القوانين والتشريعات

عززت عمان مكانة المرأة فعليا بإرساء دعائم التمكين من خلال مجموعة من القوانين التي خصتها لتفتح لها افاقا جديدة للمشاركة الفعالة.

وكان الاطار القانوني لتمكينها هو ما انبثق من النظام الاساسي للدولة وما نص عليه في المادة (17) على أن الناس سواسية أمام القانون “.لتتفرع منه القوانين من الأحوال الشخصية وقدرتها على اتخاذ قراراتها المتعلقة بحياتها الشخصية مرورا بالقوانين التي تضمن حقها وحمايتها في هذا المجتمع .كما ضمنت حقها في العمل وتوفير ظروف ملائمة لطبيعتها ومراعاة التساوي في الأجور بينها وبين الرجل .

 

المشاركة السياسية والقيادات الفذة

حققت المرأة تقدما ملحوظا في مجالات السياسة وصنع القرار ؛ ورغم التذبذب في عدد العضوات بين كل دروة شوروية وأخرى الا انها لا تزال تشق طريقها ، وقد برز ذلك من خلال مشاركاتها الأخيرة في التصويت لمجلس الشورى والمجالس البلدية .

أعاد اسم السيدة الجليلة بروز السيدة الأولى بعد عقود من الزمن ؛ مما فتح للمرأة العمانية الاتكاء على سند قيادي نسائي بارز أضاف لها بعد جوهري ؛ ولا يخفى على كل ذي لب اهتمام السيدة الجليلة حفظها الله بشحذ همة المرأة ودفعها نحو طموحها وأحلامها .

وترتبط القيادة النسائية في عَمان منذ فجر التاريخ ؛فقد كان لها كبير الأثر في دفع الرجال نحو تحرير البلاد من المتربصين في ازمنة مختلفة ،وتهيئة الحكم لمن يستحق، وكان لاسم السيدة موزة بنت الامام أحمد ابن سعيد دور استثنائي في حكم البلاد مؤقتا لنقل الحكم لابن أخيها السيد سعيد بن سلطان الذي حكم عمان وزنجبار زهاء خمسين عاما.

تنطلق القيادات النسائية العمانية أمام مرأى العالم ، ليضعها دائما في موقع الثقة من قبل صناع القرار سواء من لدن جلالته – حفظه الله- والفكر المتجدد باختيار أسماء نسائية لحقائب وزارية حيوية وثقيلة كالتربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والتنمية الاجتماعية ، ووصولا الى منابر الأمم المتحدة وتمثيلها المشرف في الإدارات التنفيذية للشركات العمانية وغير العمانية .

 

عالم المال وتطلعات الاستثمار:

يشير تقرير وزارة العمل لعام 2024 الى أن نسبة النساء في القوى العاملة وصلت لأكثر من 35% .وهو ما تدعمه الحكومة في حق المرأة من خلال برامج التمويل والمشاريع الصغيرة والمتوسطة ؛ ما يعزز قدراتهن على تأسيس وإدارة اعمالهن.

وما يثر الاعجاب والافتخار ان المرأة العمانية استطاعت ان تثبت وجودها في الجانب الاقتصادي والاستثماري ؛ استندت بذلك على ما ضخته الدولة من حزم البرامج والمشاريع الاستثمارية ؛ فانطلقت في ريادة الاعمال والتواجد في سوق العمل بكثافة وبشكل ملحوظ ومتزايد .

 

رؤية مستقبلية … التحديات والفرص:

 

مكانة المرأة متواصلة في تمكينها ومساندتها حتى في الرؤى القادمة ؛ حيث تسعى السلطنة من خلال استراتيجياتها الوطنية لترسيخ دور المرأة وزيادة نسبة مشاركتها في جميع المجالات.

رغم التقدم الكبير الذي وصلت له المرأة في هذه الأرض و زيادة الاهتمام بكل شاردة وواردة تخص عالم المرأة ؛ لا تزال بعض الثغرات تعيق مشاركة المرأة في الحياة العامة ، ورغم ذلك فإن مثل هذه التحديات جديرة بأن تكون همزة الحوار مع المجتمع لتعزيز الوعي والانصات لصوت المرأة وتحويل التطلعات الى واقع ممكن.

يتعين على كل واحدة منا أن تدرك وتتدارك موضعها وما يمده الوطن من عطايا وثمار ، وأن تعي وتُوعَي نفسها وغيرها بما يعينها من أدوات منحت لها لترفع من قدراتها وتسعى لتحسين دورها ، فهي بذلك تُجذّر مكانتها وتمكن مجتمعها بأسره للوقوف معها.

من صُلب وطن يعتز بنا فلنا السند ولنا الافتخار والفخر .

 

 

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

2 ديسمبر .. السيد ذي يزن يرعى حفل تشين النظام الوطني لتقويم أداء المدارس

الخبر التالي

سعر نفط عمان ينخفض دولارين أمريكيين

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In