BM
الثلاثاء, يونيو 23, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

مختصون لـ”شؤون عمانية”: الاتصال المؤسسي مع الجمهور يتطلب التوازن بين الاستجابة الفورية والتخطيط الاستراتيجي المستدام

أكتوبر 8, 2024
في متابعات وتحقيقات
مختصون لـ”شؤون عمانية”: الاتصال المؤسسي مع الجمهور يتطلب التوازن بين الاستجابة الفورية والتخطيط الاستراتيجي المستدام
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

خاص ـ شؤون عمانية

يعرّف الاتصال المؤسسي بأنه أحد وسائل الاتصال الذي يتم بين المؤسسة سواء كانت رسمية أو خاصة وجمهورها الذي تستهدفه، ويوفّر إطاراً للتنسيق الفعّال لجميع الاتصالات الداخلية والخارجية لبناء السمعة للمؤسسة وهويتها والحفاظ عليها مع أصحاب المصلحة.

وفي سلطنة عمان، أصبح الاتصال المؤسسي ركيزة للتواصل مع جمهور تلك المؤسسات، لكن هل يتم تطبيق استراتيجيات مبتكرة ذات احترافية عالية توافق وعي المتلقين وتحترم معايير التواصل معهم، مرورا بآليات التواصل مع الجمهور المبني على ردات الفعل، وتقييم ذلك من قبل المختصين وأثره على المديين القريب والبعيد، لإيجاد ثقة متبادلة بين كافة الأطراف؟.

يقول محمد الحامدي: في ظل التطورات الراهنة في شتى المجالات ومنها بالتأكيد في وسائل الاتصال الرقمي وتزايد وعي الجمهور، أصبح الاتصال المؤسسي أكثر أهمية من أي وقت مضى.

ويضيف: وجود استراتيجيات واضحة ومبتكرة تواكب الوضع الراهن وتستند إلى فهم عميق للجمهور المستهدف مع التأكيد على احترام المعايير الثقافية والاجتماعية، هي التي تعكس مدى احترافية المؤسسات مع الحجم الهائل للبيانات الموجودة في الفضاء الإلكتروني،إذ تحتاج المؤسسات إلى اعتماد تقنيات تحليل وتواصل حديثة وتفاعلية.

ويبين الحامدي: مثالا على ذلك تحليل تفضيلات الجمهور باستخدام البيانات الضخمة، تحسين خدمة العملاء من خلال الذكاء الاصطناعي وتقديم محتوى يرتكز على الشفافية والمصداقية، بالإضافة إلى ذلك أن نشر الرسائل المخصصة يجب أن يكون قائما على تلبية احتياجات المتلقي مع أهمية وجود تواصل ثنائي الاتجاه بدلا من الاعتماد على الخطاب أحادي الاتجاه.

ويؤكد قائلا: فيما يتعلق بالتواصل المبني على ردات الفعل فهو سلاح ذو حدين وهو ما كان واضحا في الخطابات المؤسسية في الفترة السابقة، وبسبب ضعف وجود خطاب مؤسسي مدروس يرتكز على استراتيجية مبنية على تحقيق أهداف المؤسسة لاحظنا ردات فعل سلبية ضد بعض الخطابات، ومن ناحية أخرى التواصل السريع مع الجمهور خصوصا في الأزمات والأحداث الاستثنائية أو المواقف الحساسة يعتبر مؤشرا على جاهزية المؤسسة واهتمامها بتلبية احتياجات الجمهور المستعجلة، ولقد تابعنا عدد من المؤسسات الأمنية كمثال حي للمؤسسات على تبني خطاب مؤسسي واضح ويعنى بالتواصل المبني على الأحداث الراهنة والاستثنائية، وانعكس هذا على مستوى الثقة التي حظيت بها تلك المؤسسات على مستوى الخطابات المؤسسية.

ويشير أيضا إلى أن التواصل المبني على ردات الفعل يجب أن يكون جزءًا من استراتيجية طويلة الأمد، فقد يؤدي إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة تؤثر سلبًا على المدى القريب والبعيد، وبناء الثقة يحتاج إلى توازن بين الاستجابة الفورية والتخطيط الاستراتيجي المستدام، ومتى ما تكون المؤسسات قادرة على تحقيق هذا التوازن ستستطيع من بناء ثقة وعلاقة متينة مع الجمهور، علاقة أساسها الفهم المتبادل والشفافية وهذا يعزز من مكانتها ويضمن استمرارية الثقة على المديين القريب والبعيد.

من جهته، يقول سليمان الحراصي، إن تحقيق استراتيجيات مبتكرة ذات احترافية عالية في الاتصال المؤسسي، يتطلب ارتكاز التواصل على الفهم العميق والاحترام المتبادل، مما يسهم في تحقيق تواصل فعال واعتراف بين المؤسسات والجمهور. ويبدأ ذلك بإجراء بحوث دقيقة لفهم سلوكيات الجمهور واهتماماتهم، مما يمكّن المؤسسات من تصميم رسائل تتماشى مع قيمهم وثقافاتهم.

ويوضح: من المهم استخدام قنوات تواصل متعددة، مثل وسائل التواصل الاجتماعي، والندوات، لضمان وصول الرسائل إلى أكبر عدد ممكن من المتلقين، إضافةً إلى ذلك، يجب أن تتضمن الاستراتيجيات عناصر تفاعلية تشجع على المشاركة، مثل الاستطلاعات والفعاليات المجتمعية، وهنا ينبغي أن تُراعى معايير الشفافية والمصداقية في كل تواصل، مما يعزز من مصداقية المؤسسة ويؤسس لعلاقة قائمة على الثقة مع الجمهور، مما يتطلب نهجاً مبتكراً يرتكز على الفهم العميق والاحترام المتبادل لتحقيق تواصل فعّال واحترافي.

ويؤكد: في اعتقادي أن التواصل مع الجمهور المبني على ردود الفعل يُعتبر أداة حيوية في بناء الثقة بين المؤسسات والجمهور، كما أن استجابة المؤسسات بشكل فعّال على ملاحظات الجمهور تظهر التزامها بتحسين الأداء وتلبية احتياجاتهم، وفي الأمد القريب، سيؤدي ذلك إلى تعزيز العلاقات وتوليد انطباعات إيجابية، مما يسهم في زيادة الولاء والثقة، ومع ذلك، يجب على المؤسسات ألا تقتصر على ردود الفعل فقط، بل يجب أن تتبنى فكرة النشر الإلكتروني المستمر، حيث يُمكن أن ينعكس عدم القيام بذلك سلبًا على صورتها، وعلى المدى البعيد، فإن هذا النوع من التواصل يُمكن أن يُحدث تحولاً ثقافياً داخل المؤسسة، حيث يصبح التعلم المستمر والتكيف مع متطلبات الجمهور جزءاً من الهوية المؤسسية. ويشير الحراصي إلى أن التواصل المبني على ردود الفعل لا يُعتبر مجرد أداة للتفاعل، بل هو استراتيجية شاملة لتعزيز الثقة وبناء علاقات مستدامة مع المجتمع.

بدوره، يرى إسماعيل البوسعيدي أن إیجاد الاستراتيجيات یأتي عن طریق فھم المتلقین واھتماماتھم ومحاولة التواصل غیر المباشر ثم التواصل المباشر معھم.

ويبين: أرجح الأخذ بفكرة أن الجمھور عبارة عن فئات مختلفة قد لا تنطبق جمیع الاستراتيجيات على كل الفئات لذلك تعدد المحاور وتعدد طرق الطرح یخدم ھذا الھدف، ومن وجھة نظري یجب أن لا یكون التواصل الجمهور مبنیاً على ردات الفعل وخصوصاً لصناع المحتوى، إذ یجب أن یقوم صناع المحتوى بتقدیم ما یتناسب مع توجهه ومجاله في الصناعة لخلق شریحة من المتلقین یتماشون مع ذائقته وتوجهاته، كما أن إيجاد الثقة یكون عن طریق الاستمراریة والموضوعیة والابتعاد عن اللامنھجیة والعشوائیة في الطرح والتقدیم، ویعكس ذلك أثره وجود شریحة جمھور دائمة وداعمة لصانع المحتوى.

كما يشير حسين البحراني إلى أن الاتصال المؤسسي واحترافية التعامل مع الجمهور يعدان من العناصر الأساسية لنجاح المؤسسات الرسمية والخاصة، كما أنه لتطوير استراتيجيات مبتكرة ذات احترافية عالية توافق وعي المتلقين، من المهم أن تبدأ المؤسسات بفهم شامل لجمهورها المستهدف، ويجب أن تقوم الاستراتيجيات على البحث والتحليل العميق للاحتياجات والمتطلبات الفعلية للجمهور، مع احترام القيم الثقافية والاجتماعية.

ويتابع: يتطلب ذلك توفير قنوات متعددة للتواصل، مثل الوسائل الرقمية والتقليدية، وضمان أن الرسائل المرسلة تكون واضحة، ذات مصداقية، ومتوافقة مع التوقعات، كما يجب أن تكون هناك مرونة في الاستراتيجيات المعتمدة، بحيث يتم تعديلها حسب تطور احتياجات الجمهور والمستجدات والتدريب المستمر للموظفين على مهارات التواصل الفعال واستخدام التكنولوجيا يعزز من كفاءة الاتصال ويزيد من مستوى الاحترافية.

ويلفت البحراني إلى أن التواصل المبني على ردات الفعل يفتقر أحياناً إلى التخطيط المسبق والاستراتيجية المستدامة، وقد يكون هذا النوع من التواصل فعالًا في حالات الطوارئ أو عند الحاجة إلى استجابة فورية، لكنه لا يبني الثقة المتبادلة على المدى البعيد، والتواصل الفعّال يجب أن يكون استباقياً، مبنيًا على التخطيط المسبق واستراتيجيات تفاعلية تمكن المؤسسة من معرفة تطلعات الجمهور وتلبيتها قبل ظهور المشاكل. هذا النوع من التواصل يعزز الثقة بين المؤسسة والجمهور ويحقق استمرارية في العلاقة.

ويضيف: على المدى القريب، التواصل المبني على ردات الفعل قد يحل المشكلات الفورية، لكنه قد يترك شعورًا بعدم الاستقرار، أما على المدى البعيد، فيمكن أن يؤدي إلى تآكل الثقة إذا لم يكن متوازناً مع تواصل استباقي ومخطط.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

القبض على شخصين بحوزتهما كميات كبيرة من المواد المخدرة

الخبر التالي

ملتقى الاستثمار يستعرض مشروعات مسابقة تنمية المحافظات

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In