BM
الثلاثاء, أبريل 21, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

أحمد الجلنداني يكتب: رحلة العراق (5-5).. التنقل بين مزارات بابل

أغسطس 3, 2024
في مال وأعمال
أحمد الجلنداني يكتب: رحلة العراق (5-5).. التنقل بين مزارات بابل
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

أحمد الجلنداني

muznsamail@gmail.com

سريعة الأيام بلياليها في أربيل كعادة كل الأشياء الجميلة التي تغادرنا أو نغادرها نحن في أغلب الاحيان لتظل ذكراها عالقة في ذاكرتنا المهترئة إلا من جمالها وسحرها الأخاذ ؛ فقد حان الارتحال مجددا وعود إلى بغداد الجميلة لبداية رحلة إلى قضاء المسيب بمحافظة بابل حيث الأخ الصديق السيد حيدر الشريفي الذي التقاني وصديقه الشيخ حسن الجبوري ببشاشة الاستقبال وسخاء الضيافة ، وكذلك حيث نهر الفرات العجيب الرافد الثاني للعراق .

دائما لحظات الاكتشاف تصاحبها الدهشة الأولى؛ وهكذا كان الحال مع لحظة مرئاي لهذا النهر الدفاق بمياهه ، تلك اللحظة التي انتظرتها الروح طويلا لتعانقها في ملحمتها مع هذا النهر كرديفه دجلة وهما روح العراق وشعبها المستهام بهما حد الجنون ، اللذان خلدا نفسيهما في ذاكرة الشعب العراقي منذ القدم .

كدجلة ؛ كان الفرات تماما مستثارا وملهما لقرائح الشعراء منذ القديم الذي كان فيه النهر حاضرا في أشعارهم كمثل الأعشى في العصر الجاهلي وعمر بن أبي ربيعة وغيرهم على امتداد العصور . وكما غرد الجواهري لدجلة غرد أيضا بذات الحب للفرات في قصائد عدة منها قوله في قصيدة يا فراتي

يا فراتي وهل يحاكيك نهر في جمال الضحى وبرد العشي

وقصيدته الاخرى الفرات الطاغي

هو الفرات وكم في أمره عجب في حالتيه وكم في آيه عبر

أما شاعر الفرات السوري الراحل محمد الفراتي فيقول في واحدة من روائعه في هذا النهر وهي قصيدة الفرات الخالد

ذاك نهر الفرات فأحب القصيدا من جلال الخلود معنى فريدا

ذاك نهر الفرات ما إن له ند على الأرض إن طلبت نديدا

باسما للحياة عن سلسبيل كلما ذقت منه طلبت المزيدا

جرعة منه في قرارة كأس تترك المرء في الحياة سعيدا

نحن قتلاه في الهوى وقديما شفّ آباءنا وأصبى الجدودا

وكذلك الشاعر الراحل توفيق قنبر الذي قال في احدى قصائده

هذا الفرات لقد كانت شواطئه خضراء يوغلها في السير ارواء

ومثله تغنى الشاعر الراحل خالد السلامة يبث عشقه للفرات العجيب فيقول

وأدري سوف يلقاني هناك

ألقا على صدر الفرات

دفقا على شجر الحويجة

ولسوف يسالني

نسيت ؟ ترى نسيت ؟

وما نسيت ، بلى نسيت ، بلى رجعت

أغط جذري في الفرات

أغط غصني في الفرات

تهيم روحي في مروجه

ومثل البقية غرد الشاعر السوري ناظم علوش في حب الفرات فقال

كل الهوى

كل القصائد والرؤى والامنيات

كل الخطا

تلك التي رسمت طريقي

في مسارات الحياة

كل الحكايا

والتي صارت على أطلال عمري

ذكريات

هي باقة .. لملمتها ببدايتي

وسفيتها بنهايتي

ووهبتها لك يا فرات !

ومن قصائده أيضا في النهر قصيدته الرائعة يعاتبني الفرات ومطلعها

يعاتبني الفرات وليس يدري بأني للهوى سلمت أمري

يعاتبني وفي عينيه حزن ودمع فوق خد النهر يجري

ولمواطنه الشاعر الراحل جمال علوش بكائيته الرائعة التي يقول فيها

هذا الفرات نديمي الأزلي

فاطر صبوتي

العبث

اللجوج

الغر

كم أدميته صدأ

وأدماني بوصل

هذا الفرات ندى

تعلق منذ فاجأت العذوبة

خاطري

ومثله يقول الراحل مصطفى غديّر

وأرشف من خمر الفرات فلا ظمأ لوارده فلتبلغوه سلاميا

أما الشاعر ماجد الراوي فيعبر عن عاطفة حبه تجاه الفرات قائلا

يلوح بشط الفرات القمر ببرد ملاك ووجه بشر

عشقناك يا نهرنا في الزمان كعشق الرمال لماء المطر

ووجه الشاعر حيدر الحيدر رسالة شوق الى الفرات في قصيدته أيها النهر ومطلعها

أنت بين القلوب والأحداق أيها النهر يا عصي التلاقي

أخذنا أنا ومضيفي جولة بالمكان شملت سوق المسيب وسدا الفرات القديم والحديث وقصر الرئيس الذي اصبح أطلالا يعشش في أرجائه البوم على حد وصف شاعر قديم لقصر مماثل بعد مجد طمسته الأيام ، ومررنا بجسور الفرات ومنها جسر المسيب الذي تغنى بقصته الغرامية المشهورة ناظم الغزالي في أغنية على جسر المسيب سيبوني ، تخللها استراحة الظهيرة ودعوة العشاء للشيخ حسن الجبوري ورفاقه الكرماء، وأخيرا بصحبة الصديق رائد الفتلاوي وجولة على ضفاف المسيب حيث يتسامر الشباب والكهول وتنتشر المقاهي والمارة من عشاق النهر الذي يبثونه وجدهم وهمهم ويبثهم سكينته ، يبوح له العشاق بأسرار عشقهم ويرتزق بعضهم الآخر منه وهو المعطاء سخاء بلا من أو بخل.

صباح بابلي بامتياز كنت موعودا فيه على مخلمة عراقية لذيذة في إفطار الصباح ، صحبني بعدها الصديق الودود السيد حيدر لجولة دسمة شملت آثار بابل الأشهر كبوابة عشتار الافتراضية والأسد الاشوري ، وبعدها كان مقصدنا إلى مدينة الحلة ، وعقبها مسجد الكوفة حيث منبر الإمام علي الذي اغتالته فيه اليد الظالمة ، وكانت محطتنا التالية هي النجف الأشرف حيث مرقد الإمام علي ، وامتدت بنا الجولة في نهايتها إلى كربلاء المقدسة التي تضم مرقدي الإمامين الحسين وابن أخيه العباس حيث يتوافد الشيعة وغيرهما من مختلف أقطار العالم للسلام عليهما كباقي أضرحة الأئمة الأخرى في انحاء العراق وإيران ومزارات الشيعة الأخرى في مصر وسوريا .

يحرص الشيعة خلال شهر محرم وأربعينية الإمام الحسين على التوافد لمراقد الأئمة الأطهار للسلام عليهم ، دون أن تحدهم ظروف الوقت والمكان والمال والحال أحيانا حيث تهفو أرواحهم هناك في مشهد سنوي يظهر فيه الكرم العراقي حاضرا بقوة حيث يتبارى العراقيون لاستقبال إخوانهم الشيعة من خارج العراق ينزلونهم منازلهم ويتشاركون معهم طعامهم لمن يناسبه الوضع ، أما غيرهم فهناك المساكن ومآدب الطعام المبسوطة طول مدة الزيارة وفي طرق مسير هذه الحشود التي يحرص المستطيع فيها على المشي ؛ يحتفى بهم ويكرمون أيما إكرام في دلالة واضحة على الكرم العراقي النادر الشبيه .

بدأ بعد هذه الجولة في المزارات الشيعية؛ العد التنازلي لرحلتي التي طالت بحب في هذا القطر العربي العزيز من جسد العروبة الذي يحتفي بك هو وأهله على طريقتهم دونما شعور بالاغتراب والوحدة التي قد تشعر بها في أسفار أخرى ، ما يجعل لحظات الفراق تبدو كنصال تخترق حنايا الروح قبل الجسد ؛ إذ كما هو معروف فإن البلدان وإن كانت غارقة في جمالها لا يزينها الا أهلها وهنا امتثل بيتا شعر للجواهري العملاق يقول فيها

لي في العراق عصابة لولاهم ما كان محبوبا إليّ عراق

لا دجلة لولاهم وهي التي عذبت؛ تروق ولا الفرات يذاق

وبزيارة المزارات يكون الوقت قد أزف فعلا للعودة لبغداد ، فودعت مضيفي وأصدقاءه وامتطيت الطريق لي مطية ولسان الحال يقول عد بي إليها كما قال الشاعر عبدالرزاق عبد الواحد في قصيدته من لي ببغداد:

عد بي اليها .. فقير بعدها وجعي فقيرة أحرفي .. خرس دواويني

والشعر بغداد والأوجاع أجمعها فانظر بأي سهام الموت ترميني

عود على بدءٍ يا بغداد يا دار الخلافة ومهجة العاشقين ودار السلام التي وإن يغادرها كرها لا يلبث بأن يعود إليها كمتلازمة حتمية لا فكاك له منها، يبث في الأرجاء طمأنينة وسكينة تهجع لها الأرواح وتستظل تحت فيئها الأنفس المتعبة من وعثاء الحياة وإحباطاتها وانكساراتها المتوالية ، عود إليك فمنك كانت بداية الرحلة ومنك ستكون النهاية مودعا فيها بلدا عريقا وشعبا هو اللطف نفسه .

بقية أيامي المتبقية في بغداد تمر سريعا وأنا احاول فيها زيارة الأمكنة والتشبع من الحياة البغدادية التي بدأت روحي تألفها بأيامها الصاخبة ولياليها الحالمة ومشهد الحياة الماضية إلى صيرورتها ، فكانت لقاءات الوداع مع الأصدقاء والأمكنة على حد سواء ، لأحزم حقائبي متوجها في سيارة أجرة اكتريتها لتوصلني إلى المطار وأنا أودع بغداد بآخر المشاهد لي فيها شارعا شارعا حتى وجدت نفسي عالقا وسط الجدران الإسمنتية بمطار بغداد الدولي أنهي إجراءات العودة وأتمثل لاحقا في سكينة الروح الرابض جسدها في صالة الانتظار ببيت قباني

بغداد عشت الحسن في ألوانه لكن حسنك لم يكن بحسابي

وبيته الآخر الذي اختتم به قصيدته بغداد مخاطبا إياها

قبل اللقاء الحلو كنت حبيبتي وحبيبتي تبقين بعد ذهابي

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

تجاّر: انخفاض مبيعات الذهب بالسوق العُماني يعود إلى أسباب خارجية

الخبر التالي

ضبط 3 أشخاص بتهمة السرقة في محضة

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In