BM
الخميس, أبريل 23, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

محفوظات خالدة (8): في زمان ومكان آخر.. يتم بناء أمّة

يوليو 24, 2024
في مقالات
محفوظات خالدة (8): في زمان ومكان آخر.. يتم بناء أمّة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

ترجمة- فاطمة بنت ناصر عن صحيفة: Stornoway Gazette and West coast advertiser

في البداية أريد أن أقول: كل عام وعمان وشعبها بخير.. كل عام وهذه الأرض مصدر إلهام للجمال والمحبة.

هذا المقال نشر في صحيفة اسكتلندية عام 1987، وفي الحقيقة لم أكن أنوي ترجمته لظني بأنه قد يكون على الأرجح كغالب المقالات التي تنشر في المناسبات الوطنية،  ذو لغة تقريرية تقدم تحيتها للمنجزات كتحية رجل عسكري، غير أن هذا المقال الصحفي الذي لم يكن صاحبه مطالبا بأن يكتب شيئا أكثر من تقرير صحفي عن عمان التي لم يزرها ولم يعرفها الكثير من قومه، لكن لغة المقال كانت جميلة وبسيطة ومفيدة ودقيقة في آن واحد، وطريقة الوصف كفيلة أن تجعل المتلقي يتخيل العديد من المشاهد في مخيلته دون وعي منه.

قلنا أن هذا المقال كتب عام 1987 أي بعد 17 عاما من بداية النهضة (1970)،  وحتى عامنا هذا 2024 هناك جيلان كاملان ولدا بعد النهضة المباركة (باعتبار أن الجيل يأخذ مدة 30 عاما)، والجيل الثاني الذي ولد في 1990  وحتى 2020  يكاد لم ير شيئا مما وصفه لنا هذا الكاتب! هو جيل رأى الشوارع والمدارس والكهرباء والاتصالات   كأمر طبيعي ومسلم به، هو جيل سيقرأ ويسمع عن الحياة قبل السبعين من ذاكرة أجداده- إن كانوا على قيد الحياة- أما حياة أبويه فهي تشبه حياته إلى حد كبير في توفر أساسيات الحياة، وقد تختلف ربما في الكم فقط.

خلاصة القول: كنت سعيدة بقراءتي هذا المقال، ولكن في القلب غيرة أنه كتب بقلم غير عماني، وأنصح نفسي قبل أن أنصح الصحفيين خاصة،  بأن لغة الصحفي في حب بلاده يمكنها أن تكون أقل جمودا من تحية العسكر.

عيون الناس على أرضهم

تراهم في أيام الجمعة وهم يقودون سياراتهم ببطء، بخجل شديد، على ضوء الصباحات الكرستالي، يأتون في قوافل من سيارات البيك -اب الصغيرة التي يغطيها الغبار،  يقودها أبناء الجيل الأول المتعطش للاستكشاف والذي حصل على قدر من التعليم لم يحظ به آباؤه، وهو يعمل الآن في المكاتب الحكومية أو في القوات المسلحة.

في السيارات تجد كبار السن من الرجال  في المقاعد الأمامية، وجوههم خلف لحاهم البيضاء الكثيفة خالية من التعابير وبها لمسة من غموض، بينما نساؤهم يتأملن من خلف غطائهن واجهات المتاجر والمحلات،  ويهمزن بعضهن البعض في حماس خجول، أما الأطفال يجلسون  في خلف السيارة المكشوف، يحدقون بدهشة في العجائب التي تمر في طريقهم، يشاهدون السفينة الحربية وهي تنطلق إلى البحر من الكورنيش،  وغيمة البخار التي تعلوها  ككعة تعلوها كريمة مخفوقة،  ويرون بإعجاب وتعجب أشعة الشمس وهي تتراقص على القبة الذهبية الضخمة لفندق البستان.

إن هذه العائلات تأتي إلى مسقط، عاصمة سلطنة عمان، من القرى الجبلية النائية في الداخل لتصل إلى حافة الخط الساحلي، لترى بأنفسها حقائق التنمية متجسدة أمامهم بخرسانتها وفولاذها، معظمهم جاؤوا من منازل ذات جدران طينية تسقيها آبار بدائية، خالية من الكهرباء،  ولا تعرف الضوء سوى ذلك المنبعث من قناديلها الخافتة، لابد أنهم سمعوا عن قفزة عمان التنموية عن طريق التواصل الشفهي لأنهم لازالوا أميون،  باستثناء أطفالهم الصغار الذين يستطيعون الآن القراءة، ربما منهم من رأى صورًا للمباني الضخمة والطرق السريعة متعددة الحارات على شاشات أجهزة التلفزيون التي تعمل بالبطاريات دون زيارتهم لرؤية مسقط بأعينهم، ولولا ذلك لكانت فكرة كونهم مواطنين في دولة حديثة مثل إشاعة متداولة.

ضع نفسك في إحدى سيارات البيك- اب  صباح أي الجمعة،  لترى عينك وهي تقع بسهولة على المباني الرسمية الرائعة مع رشاشات العشب التي ترسم أقواس المطر المنخفضة وغير المنتظمة تحت ضوء الشمس، أنظر أعلى قليلا وسترى حركة المرور تتزايد عند الدوارات المعشبة وعلى جانبها مجمعات المكاتب التي كانت تبدو أكثر ضخامة من الآن قبل 5 أعوام، أنظر أعلى أكثر وستجد هناك وميض من فضة، طائرة ضخمة تحلق عبر الشمس لتقترب من وجهتها إلى مطار السيب الدولي، وتذكر أن كل هذا لم يكن له وجود قبل 17 عاما- ولا حتى حجر واحد أو كيلو من طريق معبد مرصوف.

في نظر ركاب البيك-اب، فإن الطرق السريعة والبنوك والفنادق والمحلات التجارية غير مريحة بقدر ما هي مذهلة،  إلا أنها -بخيرها وشرها- هي التي يحكم بها المجتمع الدولي على التنمية في البلدان النامية،  فهذه المباني مجتمعة تقع ضمن مكونات “البنية التحتية” و”وسائل الراحة” هي أشياء جيدة في نهاية الأمر.

وعلينا ألا نعتقد بأن كل الذي تحقق يعود الفضل فيه الى آليات الحداثة، و أنها السبب الذي نقل عمان من حافة اليأس إلى ضفاف القرن الحادي والعشرين! إن قصة الإنجاز في هذا البلد يدور حول الناس حول شعب ثاني أكبر دولة في شبه الجزيرة العربية، وحول قائدهم السلطان قابوس بن سعيد.

الخطاب الأول لم يكن مميزا ولا ثورياً،  ولكن!

تولى السلطان قابوس بن سعيد الحكم في 23 يوليو 1970، وفي أول خطاب له، قال السلطان قابوس للشعب العماني: “سأعمل بأسرع ما يمكن لجعلكم تعيشون سعداء لمستقبل أفضل، وسوف يشرق فجر جديد على عمان وأهلها”.

عند النظر إلى خطاب السلطان قابوس بعد 17 عامًا، سنجد أنه عظيم،  رغم أنه ليس بخطاب مميز ولا بخطاب ثوري، ففي نهاية المطاف غالبية القادة الذين تم تنصيبهم حديثا يعدون بالسعي لتحقيق السعادة للشعب وتشكيل حكومات فاعلة وبعضهم حقق الأمرين فعلا.

في وصف عزلة عمان

كانت عزلة  عمان تشمل حتى ما جاورها من دول الخليج العربي، إذ لم تكن للسلطنة أية علاقات دبلوماسية إلا مع بريطانيا والهند!

أتدركون أنه في اليوم الذي مشى فيه الأمريكي على سطح القمر، لم يكن في عمان راديو ولا تلفزيون ولا أية صحيفة! كان نظام الأوزان والمقاييس المستخدم غير مفهوم لأي شخص من الخارج.

أما التواصل بين الحكومة و الشعب كان على شكل إشعارات مكتوبة بخط اليد مثبتة على بوابات مدينة مسقط، وبما أن القليل جدًا من الناس يستطيعون القراءة، فقد كانت مجرد مظهر شكلي للحداثة جدواها الفعلي محدود جدا.

لم تكن البوابات مظاهر زينة بل كانت بوابات لأغراض حقيقية، فقد كان عليك أن تكون بالداخل بحلول الساعة التاسعة مساءً تمامًا وإلا تم إغلاقها عنك بموجب قواعد حظر التجول، كان الوضع سيئا غير أن الأسوأ أن يقبض عليك  تتجول ليلا داخل البوابات وأنت لا تحمل قنديلا بين يديك، فهذا يؤدي إلى الاعتقال الفوري والسجن في إحدى الزنازين، ولا تستهين بأمر هذا الحبس،  فلم  يقم أحد وخاصة الناجين منه بإلقاء النكات حول سجون عمان!!

السلطان الساحر

من المحزن لبعض أصدقاء عمان الحقيقيين والذين يعلمون  حجم ما قام به السلطان قابوس بن سعيد في تحويل “ظلام الأمس”،  أن يقللوا من حجم ما قام به هذا السلطان من إنجازات، فليس بالغريب أبدا أن تجد تشبيه “الساحر” متداول بين الكتاب الغربيين،  حيث شبهوا السلطان بالساحر الذي قفز على المسرح العالمي وهو يحمل مفاجأة بداخل قبعته،  فلقد كان يحمل فيها بلدا حديثا متكامل البنيان.

وحشة الطرق من مسقط إلى صلالة

لو شبهنا عمان بصندوق يحتوي بداخلة على ما لذ وطاب من الحلويات،  ستكون القطعة الألذ هي طريق الألف كيلو من مسقط إلى صلالة، حين انطلقت في تلك الرحلة،  واصلت سيري في الشارع الذي أخذني من وسط مسقط وإلى مطار السيب الدولي،  والذي تحول بعدها إلى شارع اتجاهين فقط،  وصلت سمائل عبر مروري بطريق كان عبارة عن فجوة في جسد الجبل الكبير،  سمائل الجميلة بنخيلها،  وأجمل منظر حين ترى النخيل  وكأنه حزام أخضر يلف المنطقة، وحين حل الليل،  شعرت بوحشة الطريق أكثر،  كنت في بعض الأحيان لا أرى أي مخلوق أو سيارة لأكثر من نصف ساعة! وحين كنت أرى شاحنة قادمة من بعيد،  أتخيلها قد أتتني من عالم آخر بعيد، حين كان أصحاب الشاحنات يمرون بجانبي في وحشة هذا الليل  كانوا يبعثون تحية صامتة عبر إنارة الفلاش، أو يرفعون أيديهم ملوحين في صمت.

حين وصلت الصحراء وقفت متأملاً،  كان الفراغ في هذا المكان مختلفاً عن الأماكن الأخرى،  فمعظم الأماكن الطبيعية حين تزورها ترى ما غيره الإنسان بها أو ما قد يرغب تحويلها إليه في المستقبل،  عدا الصحراء، هنا ليس هناك أمس ولا غد، هنا فقط الآن.. هنا الهدوء التام والوجود وحده، هنا الجفاف وهنا العقم يكويان الحزن، هنا الصمت عزاؤك وسلوتك.

على بعد حوالي 300 كيلومتر شمالاً تظهر لافتة على الجانب الأيسر من الطريق،  لقد محت الرمال ما خط عليها، ولكنها تشير إلى طريق غير معبدة إلى واحة تقع على بعد 279 كيلومترًا،  تخلو من  الطرق! هل يمكنك أن تتخيل حجم الخدمات اللوجستية لجلب برامج التعليم والصحة العامة إلى مثل هذا المكان النائي، ثم تخيل بلدًا مليئًا بمثل هذه القرى النائية، صدقني قد يبدو إنارة الجانب المظلم من القمر أمرًا سهلاً أمام هذه المهمة!

قرية الشيخ

على بعد 40 كيلومترا من مسقط، تقع هذه القرية،  التي لا يمكن الوصول إليها إلا بسيارة دفع رباعي، المصدر الوحيد للكهرباء في القرية هو مولد الكهرباء في مسجدها، وأقرب مدرسة إليها في قمة جبل، ويمكننا ان نقول في كوكب آخر،  لكن الناس هنا يقولون أن حالهم تغير وتحسن عن السابق،  وسيكون المستقبل أفضل وأفضل  لأبنائناً،  وحين سألتهم: لماذا تعتقدون ذلك؟ أجاب صياد مشغول بإصلاح شبكة صيده: “لأن السلطان قابوس قال بيكون أحسن، ونحن نصدقه”.

وهذا التعليق من من رجل عجوز وأمّي ظلت حياته بمنأى إلى حد كبير عن مظاهر الحداثة التي جلبتها عائدات النفط.. ما قاله يوضح مدى نجاح السلطان قابوس بن سعيد في النضال الطويل لكسب قلوب وعقول وثقة الشعب، هذا النجاح لا يمكن قياسه بآلاف الكيلومترات من الطرق المعبدة، أو بإحصاء عدد المدارس والمستشفيات والموانئ والمطارات والهواتف وأقمار الاتصالات التي أقيمت في البلاد منذ عام 1970، بالطبع كانت هذه الأمور مهمة، إلى جانب أمور مهمة أخرى كإنشاء شبكة من الخدمات الاجتماعية وتوفير السكن اللائق للفقراء.

والحقيقة هي أنه تولى السلطان قابوس الحكم، أصبح العديد من العمانيين يعتقدون أنه لا يوجد مستقبل لأن التقدم لن يكون ممكنًا إلا من خلال تطبيق بعض مبادئ الاشتراكية الحميدة ولكنها سيئة السمعة، وتبنى  آخرون وهم قلة أفكار الماركسية الثورية بينما فضل آخرون دستورًا إسلاميًا إمام منتخب.

ومن هذا الصندوق من الأجزاء المتباينة بشدة، أنشأ السلطان قابوس أمة متماسكة ومتجانسة تتمتع باستقرار حقيقي  وانسجام كاف، فها هو السلطان يعبر بسلام رغم أن النفط قد انهار وتسبب في أقل من ١٢ شهرا أن يخفض دخل بلاده لأكثر من النصف.

تنوف

يلقي الجبل الأخضر بظلال طويلة ومعقدة على بلدة تنوف، تنوف البلدة التي أطاح الحرب برأسها، وها هو الغبار الناتج عن المنازل المتهدمة يدور في دوامات مع الريح الساخنة بين البقايا التي حفرتها القذائف، . والنسور المصرية تحلق في صباح منتصف الصيف، والسحالي تتزلج في الرمال حول حطام ما تبقى من شاحنة شيفروليه والتي تحولت إلى مصفاة شاي عملاقة بفعل وابل رصاص المدافع الرشاشة.

لقد سقطت تنوف بأكثر من طريقة لأن أمير الجبل الأخضر الذي نصب نفسه رفع علم التمرد في تحدٍ مفتوح وعنيد ضد السلطان سعيد، كان النزاع طويلا ومعقدا بشكل كبير، وعندما نفذ صبر السلطان، طلب مساعدة سلاح الجو الملكي البريطاني الذي أرسل طائرات هجومية، وقد  تم إجلاء الناس وتم نفي أمير الجبل الأخضر إلى المنفى للتفكير في الأمور، المعركة لم تكن عظيمة ولا ملحمية  ولا أراها تشكل علامة ترقيم ذات أهمية خاصة في التاريخ الطويل والمضطرب للداخل العماني.

لقد كانت تنوف، درس مهم للقائد الشاب قابوس واستفاد كثيرا من دراسة مخطط القضاء على التمرد فيها.

ملاحظة: لقد قمت باختيار عدة مقاطع من المقال وقسمت الترجمة حسب الموضوع وهناك مقاطع لم أترجمها كونها كلاما في العموميات ولست هنا بصدد النقل الحرفي،  ولكن  الغرض من هذه الترجمة هو استعراض كيف يمكننا أن نبدع في لغة المقال، وأن يكون المقال جميلا ومفيدا وحيويا وليس جامدا”.

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

بتكليف سامٍ.. السيد شهاب يستقبل سفير الأردن

الخبر التالي

بطاقة 7 ميجاواط.. الانتهاء من مشروع محطة الطاقة الشمسية بمزرعة الصفاء في ثمريت

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In