BM
الخميس, أبريل 16, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

أحمد الجلنداني يكتب: رحلة العراق (4-5).. كردستان وجمال الطبيعة وحسن الاستقبال

يوليو 22, 2024
في مقالات
أحمد الجلنداني يكتب: رحلة العراق (4-5).. كردستان وجمال الطبيعة وحسن الاستقبال
الواتس ابالفيس بوكتويتر


أحمد الجلنداني
muznsamail@gmail.com


بيد أن المرتحل كما هو معلوم لا يلبث في مكان حيث يمر كنحلة تستقي رحيقها من شتى البساتين والأزهار ، وكذلك كان الحال عندما يممت وجهتي نحو الشمال حيث كردستان عروس العراق وقبلة الجمال الذي صوبه يهرع العراقيون صيف كل عام هربا من القيظ الحارق في المحافظات الأخرى يتنعمون بجماليات المكان وطيبة اهله في محافظات السليمانية ودهوك وأربيل التي كان قراري بزيارتها منتهيا قبل ان أزورها على حد وصف الشاعرة السورية أحلام البناوي يوم قالت الى أربيل أرشدني قراري .. حيث كانت هولير (أربيل بالكردية) محط رحالي لأيام معدودة بالأصابع ما ضرها لو طالت ! رغم أن العيش متسع في أربيل لمدى الحياة وليس لأيام قلائل لعابر مثلي كما تقول الشاعرة نفسها في قصيدتها هولير في عيون شامية
وفي أربيل متسع لعشق ترى حبا يساقط كالثمار
وفي هولير تصطف القوافي على حجر الماذن كالحباري
تكورت البلاد على جمال فمن والحسن يوسف قد يجاري؟!


كانت الفرصة على ما يبدو سانحة لاكتشاف محافظات الشمال الأشهر سياحة لكن قراري الذي اكتشفت لاحقا خطأه كان مقتصرا على زيارة أربيل عاصمة الإقليم التي استبد بها الجمال كأخواتها الأخريات في الشمال ناثرا مفرداته هنا وهناك مستفزا زائرها والعابر بها لاستكناه المكان وأهله من الكرد الغرباء على الأقل علينا نحن أهالي وسكان دول الخليج عرقا ولغة وثقافة !
وبعيدا عن كونها المتنفس والمصيف الصيفي لأهالي العراق؛ تحتل كردستان مكانها اللائق في نفوس العراقيين كباقي المحافظات الأخرى ترابا وشعبا رغم حكمها الذاتي الذي استطاعت كردستان تحقيقه عبر مطالبات وجهود سنين طويلة كان السلاح حاضرا في بعضها وأسفر عن حوادث مؤسفة ومؤلمة للجميع كحادثة حلبجة الشهيرة الحاضرة دوما في وجدان الشعب الكردي، وكأنها كما وصفها الشاعر عبد الحميد الصائح حين قال في قصيدة كردستان
يا أرض كردستان .. يا غابة القلق
يا موطن الجمال والجراح والنواح والارق
يا ارض كردستان
يا شاهدا مهددا على انتكاسة الزمان
يا جارة السماء
يرى الذي يمشي اليها طائرا
يشم عن قرب روائح الجنان.

وكأن كريم العراقي يجيب نظيره حين قال
لو للجبال الشامخات لسان وفصاحة وبلاغة ولسان
كتبوا معلقة وانشدها المدى ما عاش من عاداك كوردستان
بها ولها تغنى الشعراء العرب بجوار الأكراد ومنهم محمود درويش والشاعر أنور خليل في رائعته أغنية عربية إلى كردستان ، والجواهري الذي خلدها في قصائد عدة لعل أبرزها قصيدة موطن الأبطال التي استعرض فيها بطولة الشعب الكردي وكان مطلعها
قلبي لكردستان يهدى والفم ولقد يجود بأصغريه المعدم
مؤكدا على تضامن العراقيين جميعهم مع الأكراد في قوله
يابن الشمال ولست وحدك إنها الست الملايين التي تتهضم
يا خير ضلع لست وحدك انه جسد بكل ضلوعه يتألم

في أربيل تحتار إلي أين وجهتك ستكون ! فالجمال متناثر في أرجاء المكان مدينة أو في ضواحيها الجبلية ، ومن مصايفها العديدة التي كنت أمني النفس بزيارتها كان نصيب شلال بيخال أوفر بكثير من غيرها حالت ظروف الزيارة القصيرة والطقس الماطر دون زيارتها .

وكغيره من المصايف ؛ يطغى الجمال على هذا الشلال المتدفق من عل ناثرا رذاذه على مرتادي المكان مبللا القلوب قبل الوجوه ، مشيعا جوا من المرح في أرجاء المكان الذي تدير به المحلات والمطاعم ويزيد من ألقه وبهائه ضحكات الحاضرين تتردد في أصداء المكان الذي تغنى به الشعراء كأمثال الشاعر جابر الخطاب الذي قال في قصيدة له
بيخال يا قمر الليالي يا ساحرا فتن الجمال
تشدو الصخور على هديرك إذ تدفق بابتهال
بيخال تيمني الهوى والسحر في هذي الجبال
وأتيت احمل غنوتي أشدو لعرشك في العلالي

شدني كعادتي الحنين إلى القديم حيث عبق التاريخ يفوح من أرجاء المكان فأخذتني قدماي إلى قلعة أربيل الأثرية متأملا أن أتجول في أروقتها وجنبات بنائها اشتم عبق التاريخ وأنظر آثار من عبروها ، غير أن الحظ ناصبني العداء حيث كان لا يسمح بالدخول إليها فالتقطت بعدسة جوالي صورا تذكارا للمكان ولمدينة اربيل من علو القلعة ، وعدت ادراجي الى مقهى بانشكو الأثري أو التشاي خانة كما يعرف والمجاور للقلعة من جانبها الجنوبي لأرتشف كوبا من الشاي ، ثم واصلت سيري متجولا في سوق القيصرية أو سوق القلعة كما يسميه بعضهم أحد أكبر الاسواق وأشهرها على الإطلاق في أربيل .

كانت ليالي أربيل غير الماطرة سانحة للتجوال في المجمعات التجارية أو تذوق أطايب المطبخ الكردي المنتشرة هنا وهناك ، التي تجتمع في مطاعم شارع الإسكان الحاضر فيها ما تشتهيه النفس حضور لبن أربيل الشهير بحموضته التي يعشقها أهل كردستان عشقهم لأكلة الباجة التي تشتهر بها جميع محافظات العراق ومن أشهر مطاعمها في أربيل مطعم سامال التي تذوقت فيها الباجة بنكهة الشمال العراقي ، بينما تخصص مطعم تام دار في تقديم الأكلات الشعبية العراقية والكردية على حد السواء وتعد أكلة الديك الكردي المشهورة أحدها .

بقية المزارت كانت لمصايف أخرى تتشابه إلى حد ما مع المصايف الأخرى كان منها مصيف علي زنطة ومصيف آخر في عقرة إحدى ضواحي أربيل التي بدأت تستقبل الزوار الذين يتهافتون عليها مع فصيل الصيف يقضون فيها نهارهم هربا من جحيم الحر الذي لا يطاق وتلطفه أجواء هذه المصايف المتناثرة على امتداد كردستان.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

“سلاح الجو” يوقع عقداً لشراء عدد من الطائرات العمودية

الخبر التالي

خبيرة تغذية روسية تكشف 3 معلومات خاطئة عن أضرار الشوكولاته

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In