BM
السبت, أبريل 18, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

“الأفكار عابرة للحدود”.. كتّاب لـ”شؤون عمانية”: يجب تضافر الجهود لتحصين المجتمع من الأفكار السامة

يوليو 18, 2024
في متابعات وتحقيقات
“الأفكار عابرة للحدود”.. كتّاب لـ”شؤون عمانية”: يجب تضافر الجهود لتحصين المجتمع من الأفكار السامة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

خاص ـ شؤون عمانية

يقول عدد من الكتّاب والباحثين إن المجتمعات قد تتعرض أحيانا لأحداث مفاجئة يترتب عليها ظهور المعدن الحقيقي لهذه المجتمعات، مؤكدين أن حادثة الوادي الكبير أظهرت المعدن الأصيل للعمانيين الذي يرتكز على جبل من التسامح والاصطفاف والتوحد للحفاظ على هذا الوطن.

ويشير الكتّاب إلى أنه في ظل ما يشوب العالم من أفكار متطرفة، فإن الأمر يستلزم تحصين المجتمع حفاظا على أجيال المستقبل من هذه الأفكار السامة.

ويقول الباحث في الشؤون الدينية والكاتب بدر العبري: “المجتمعات البشريّة اليوم منفتحة على بعضها ومنها المجتمع العمانيّ، والأفكار بطبيعتها عابرة للحدود الجغرافيّة، ولا يوجد في العالم مجتمع آمن بالمطلق، وإنّما الدّول تحاول الحفاظ على أكبر درجة منه ومنها دول الخليج وكذلك عمان أيضا، وإن كان الواقع أنّها اقتربت في الحفاظ على أكبر درجة من الاستقرار، لكنّها أيضا في تخوّف من أيّ حالة تضرّ باستقرارها، لما له من أثر سلبيّ على كافة الجوانب، ومنها الاستثماريّة والسّياحيّة والاقتصاديّة ونمو البلد ذاته”

ويضيف: “ما حدث في حادثة الوادي الكبير لا يزال في جملته غير واضح بالنّسبة لنا وعن أسبابه، لذا يصعب التّكهن حوله، حيث حتّى الآن لم يفصح عنه، وقد يتأخر ذلك لأسباب تراها الجهات المختصة، ومع ذلك هي جريمة كبيرة أيّا كان أسبابها، وحالة فريدة ونادرة لم تعتد عليه التّربة العمانيّة، وأيّا كانت الأسباب داخليّة أم خارجيّة؛ نحن اليوم بحاجة إلى شيء من التّعقل في دراسة القضيّة وتفكيكها، وهذا يحتاج إلى شيء من الانشراحة في ذلك، فلا ينبغي جعل بعض الملفات مغلقة، ومنها ما يتعلّق ببعض أجزاء الملف الدّينيّ، لأنّ قراءة أي موضوع يحتاج أن ينطلق منه من الدّائرة الأوسع المرتبط بذاتها بأمن واستقرار البلد”.

ويؤكد العبري: الحديث عن المباديء الأخلاقيّة والاجتماعيّة والثّقافية الفكريّة مرتبط بمعرفة حيثيات القضيّة، كلّ ما نستطيع قوله الآن هو تصغير هذه الحادثة وتقزيمها، بمعنى عدم إعطائها أكبر من حجمها، حتى لا نحقّق ما يريده من خطّط لها، ثم جعلها دليلا على تماسك المجتمع العمانيّ وتعايشه، والحفاظ على ذلك كما كان وسيكون دائما أبدا، وما عدا ذلك فلكل جوابه، متى ما اتّضحت حيثيات القضيّة من الجهات المعنيّة الموثوقة”.

ويذكر الكاتب والصحفي حمد الصواعي: “تُعد عمان بِلغة الأرقام والبيانات في مقدمة الدول التي تُحارب وبشراسة الإرهاب والتطرّف كرؤية شمولية متكاملة انطلاقا من قيمها ومبادئها وثوابتها والتي تكرسّت في وجدان الشعب العماني كمنظومه راسخة تشريعية وفكرية وأمنية، ولذلك تلقائيا تجذّر التكوين التاريخيّ والثقافي والفكري للشعب العماني في حبه للِتسامح والاعتدال والنأي بنفسه عن الصراعات، ورفضه القاطع لكل أشكال التطرّف في استخدام الدين والأيديولوجيات في بث الكراهية والتحريض بطريقة أو بأخرى على الإرهاب الذي يعد بلا شك وباء لا يميّز بين ملّه وأخرى أو عرق وآخر بل يسعى إلى تفتيت الشعوب وتمزّيقها”.

ويبين الصواعي: “هذا التكوين المتراكم من الإرث في الجينات العمانية في قبول الآخر والتعايش معه جعل من سلطنة عُمان نموذجًا عالميًا، وجعلها عصية على زرع الفتن وترويج الأفكار المتطرفة، وحصنا حصينا وسدا منيعا لأقنعة متنوعة حاولت وتحاول أن تبثْ سمومها بطرق مختلفة عن طريق حملات مظلّلة للنيل من الجسد العماني المتماسك، ولكن تلاحم كافة شرائح المجتمع في خندق الوطن فوَّت كافة الفرص ىفتح ثغرات حول النعرات الطائفية داخل النسيج العماني، ومن هنا فإن عُمان داخلياً تتسلّق المجد يوما وراء الآخر وفي الوقت نفسه تُقدّم نفسها للعالم الخارجي برؤية تسامحية تصالحية تشاركية منطلقة من فلسفتها ومنظومتها الثابتة كرؤية داخليه جسدّتها قوانينها وتشريعاتها السيادية في قراراتها”.

ويؤكد بقوله: “من خلال تناسق الرؤية الداخلية والخارجية للسلطنة في تحقيق الأهداف المنشودة على الصعيد الداخلي والخارجي يأتي الإعلام كداعم حقيقي لتحقيق عمق الرؤيتين الداخلية والخارجية على المدى القصير والبعيد للوطن، وانطلاقاً من أهمية الإعلام لا بدّ من تبنِي استراتيجية إعلامية موحدة خلال فترات زمنية متقاربة تتمثّل في توعية الرأي العام بأشكال مختلفة وأدوات متنوعة بما يدور من حوله من تحديات ومنغّصات ومخاطر قد تتعلق بأمنه وحياته واستقراره، وحتى يقوم بهذا الدور المناط به يجبُ أن تكون هناك أهداف واضحة حول هذه الاستراتيجية وإبرازها على الرأي العام بصورة ذهنية تحليلية بهدف معالجة تبعاتها، على أن تتمثّل هذه الاستراتيجية في الآتي: عدم الاكتفاء برصد الأنشطة الإرهابية على المستوى الإقليمي أو الدولي بل كشف أساليبها وطرقها للرأي العام، والتعريف بصفة مستمرة ومكثفة بالقوانين والتشريعات والأنظمة بجرائم التطرّف والتشدّد حتى يعلم الجميع بأهمية هذه القوانين لتكون رادع قوي لأولئك الذين قد ينجرون إلى بؤر تلك الحملات التطرفية، وتنفيذ حملات توعية مستمرة في مختلف المناسبات حول آثار التطرف حتى لا يقع أفراد المجتمع ضحايا لتلك الجماعات الإرهابية، والعمل على تعزيز أدوار مؤسسات المجتمع كالأسرة والمدارس والإعلام والجمعيات والأندية في نشر التوعية المكثفة عن خطورة التشدّد والتزمت في الأفكار المتطرفة”.

واختتم الصواعي حديثه قائلا: “يظلُّ الحفاظ على أمن المجتمع مسؤولية المجتمع بأكمله ولا يختزل في الأجهزة الأمنية فقط، بداية من الأسرة كلبنة محورية لوقاية المجتمع من السلوكيات الشاذة والانحراف نحو السلوك المضاد للمجتمع، ثم بعد ذلك يأتي دور المؤسسات وفي مقدمتها المؤسسات الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني”.

من جهته، يرى الكاتب والأديب محمد الشحري أن المجتمع العماني واع جدا وحريص على أمن وسلامة وطنه ومجتمعه، موضحا: “من عاش بسلام وجرب السلام وتعايش معه لا يمكن له أن يختار طريقا آخر يؤدي إلى التهلكة، وبعد هذه الحادثة العابرة والنادرة جدا علينا أن نتعلم الدروس وأولها أننا مستهدفون لأسباب منها الحياد العماني الذي قد ندفع ثمنه مستقبلا، ثانيا أن سياسة درء المخاطر لا بد من تعميمها على كافة المستويات، لأن الحالات الفردية للمغرر بهم قد يرتكبون حماقات وتبني أفكار وأيدلوجيات خطرة على الإنسان والمجتمع”.

ويوضح: “بعد أي حدث في السلطنة سواء طبيعي مثل الأعاصير والأنواء المناخية أو بشرية كما حدث في الوادي الكبير، فإنها تكشف عن اللحمة الوطنية من مسندم إلى ظفار، وإن العماني حصن منيع ضد المخاطر والفتن”.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

عادات يومية يمكن أن تسبب آلام الظهر.. تجنبها

الخبر التالي

3 أنواع رئيسية للصداع.. تعرف عليها

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In