BM
الأربعاء, أبريل 22, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

أحمد الجلنداني يكتب: رحلة العراق (3-5).. بغداد التي خطفت النوم من عيني

يوليو 13, 2024
في مقالات
أحمد الجلنداني يكتب: رحلة العراق (3-5).. بغداد التي خطفت النوم من عيني
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

أحمد الجلنداني

muznsamail@gmail.com

توقفت السيارة في شارع السعدون القريب من قلب بغداد أمام فندق متواضع كان الأنسب بين نظرائه في المنطقة، وودعت مرافقي البغدادي بعد وجبة غداء بالكباب العراقي الذي تذوقته لأول مرة على الإطلاق في مطعم شعبي مفتوح على بساتين النخل التي تتناثر باخضرارها على أرجاء العراق وليس بغداد فقط

عبثا أتحايل على النوم أنا المتعب من وعثاء السفر، ليس لانقطاعات الكهرباء المتتالية والتحول إلى المولدات الاحتياطية وانما لدفقة الحماس التي تصاحبني عادة عند زيارة دولة جديد او مكان ما لم ازره من قبل لاكتشاف البلد وشعبه حتى ولو مشيا على الأقدام حول الفندق أعاين المارة وأسمع تتالي الكلمات الغريبة على مسمعي القريبة من قلبي لحلاوتها ولطفها على الروح والآذان معا أجدد لحظة الاكتشاف الأولى ودهشتها!

في المساء كانت زيارتي المتأخرة لشارع المتنبي الرئة الثقافية لبغداد وقلبها النابض بالثقافة والرمز الفكري للعراق بأكملها ؛ الذي قرأت وسمعت عنه الكثير الذي بدا قليلا لحظة الاكتشاف الفعلي ما بين مكتبات ، وما لحقت عليه من أماس ثقافية وفنية ولغط المارة من زواره الذين يزدان بهم الشارع بل هم روحه الحقيقة التي تغرد في آفاق الإبداع والفكر والثقافة كل نهار جمعة وليلته !

كان نصيب شارع المتنبي الذي تسمى بهذا الاسم عام1932 وكان يحمل قبلها اسماء اخرى لامتداده القديم ؛ أوفر حظا من وجهات أخرى حيث زرته مرات عدة بعضها بمعية أصدقاء – منها زيارة إلى بيت الحكمة حيث التاريخ كان حاضرا ودليلا على من عبر المكان برفقة الدكتور المهذب سعد التميمي الذي كان لي مرشدا سياحيا على غير العادة وهو الأكاديمي المتمرس – ، وبجواره القصر العباسي الذي حال إغلاقه دون زيارته؛ ووحيدا أحيانا أخرى خاصة في الجمعة التي سبقت رجوعي بيوم إلى عمان حيث غدوت باكرا إليه وتنقلت بين بسط الكتب التي امتلأ بها الشارع لباعة الكتب البغداديين ابتاع ما شدني منها مروحا عن نفسي تعبها برشفة شاي من مقهى الشابندر المزدان بنوادر الصور من تاريخ العراق السياسي والاجتماعي الذي أنشأ عام 1917 مثله مثل محل شربت زبالة الذي تأسس عام 1900 ولا يزال يقدم فيه لزواره عصير الزبيب بمذاقه الحلو حتى الآن ، في الوقت الذي فاتني فيه دون وعي مني زيارة سوق الغزل القريب من شارع المتنبي الذي يتحول كل جمعة إلى سوق لمختلف الحيوانات والطيور التي يسوقها للبيع أصحابها أو المشتغلين بها من محافظات العراق المختلفة ، ويبدو أن يوم الجمعة في بغداد لا زال يحافظ على مكانته المعهودة منذ القدم الذي قيل فيه كما في الأدبيات والأثر ” من محاسن الإسلام صلاة التراويح بمكة ، ويوم الجمعة ببغداد ، ويوم العيد بطرسوس ” ، وقيل أيضا ” يوم الجمعة في بغداد كيوم العيد في غيرها من البلاد ” ؛ إذ لا يزال البغداديون يحافظون على مكانة هذا اليوم الذي يشهد العديد من الاحتفاليات والتظاهرات الاجتماعية والثقافية وغيرها ليس سوق الغزل وفعاليات شارع المتنبي وسوق هرج وسوق الدراجات إلا أمثلة بسيطة لمظاهره.

وفي شارع المتنبي كانت زيارتي للقشلة المبنى الحكومي للدولة العثمانية على ضفاف دجلة يجاوره تمثال الشاعر المتنبي رافعا يده للأعلى ، وقريب من الاثنين سوق السراي حيث مطعم كبة السراي القديم العهد الذائع الصيت الذي تذوق كبته كبار موظفي الحكومات العراقية من الرؤساء والذين يلونهم وتذوقتها ضمن نية مبيتة لتذوق لذائذ المطبخ العراقي الثري والمتنوع في مأكولاته ومشروباته وأصناف التحلية التي يحرص عليها العراقيون عقب كل وجبة دسمة !

كرنفال الجمعة الثقافي في المتنبي يحتفي به الأدباء والشعراء والفنانون ، وهو يحتفي بهم أيضا على طريقته الخاصة ليظل هذا الشارع راسخا في الذاكرة الثقافية للعراق وللوطن العربي رغم التفجير الغادر والدامي له في عام 2007 الذي حاول فاشلا محوه من ذاكرة العراقيين ، فأنهى فعلا حياة أناس أبرياء ومكتبات برمتها في ثانية لكنه لم يستطع إنهاء هذا الشارع الذي ضمد جراحه وعاد من جديد بحيويته ونشاطه وصخبه المعهود !

وغير بعيد عن الشارع يقع المتحف البغدادي الذي يصور الحياة الاجتماعية لمجتمع بغداد قديما من مختلف النواحي الحياتية في محاولة لتجسيدها من خلال التماثيل الشمعية بأزياء بغداد وقتها ومظاهر الحياة البسيطة بساطة الإنسان يومها ، تقابله من الجهة الأخرى المدرسة المستنصرية التي لم تتح الفرصة لزيارتها .

تحظى بغداد بواحد من أهم المزارات الدينية خاصة للشيعة وهو ضريحي الإمامين موسى الكاظم وحفيده محمد الجواد في العتبة الكاظمية التي استقررت فيها بعد إقامتي المؤقتة في شارع السعدون ، هذا المزار الذي له قدسيته كباقي المزارات الأخرى لأهل البيت وهو الوحيد المقبب بقبتين بخلاف الأضرحة الأخرى لآل البيت في إشارة واضحة للإمامين ! . يجاور المزار محلات ومطاعم يجد فيها الزوار ضالتهم مدة زيارتهم وعبورهم المكان الذي يظل كباقي المزارات الأخرى عالقا في الذاكرة طوال رحلة الحياة !

اقتنصت بغداد أكثر أيام الرحلة في العراق مكوثا أتجول في أزقتها وشوارعها وحاراتها متنقلا عبر سيارات التاكسي والأصدقاء أنحاءها عبورا فوق جسورها الكثيرة التي تنثال تحتها مياه دجلة في سيرها الأبدي نحو الجنوب مقسمة بغداد بين الكرخ والرصافة دون أن تقسم قلوب أهلها وانتمائهم للمكان الحاضر في أذهانهم حتى ولو قذفت بهم الحياة في أتون المنافي وغربة الوطن !

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

ارتفاع إنتاج وقود السيارات بنسبة 1.8%

الخبر التالي

راصد الزلازل الهولندي: احذروا الأيام القادمة

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In