BM
الإثنين, فبراير 2, 2026
  • Login
شؤون عمانية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون عمانية
No Result
إظهار جميع النتائج

د. حمد بن محمد الغيلاني يكتب: الحرب على غزة وصدمة الخذلان العربي والإسلامي

أبريل 23, 2024
في مقالات
صالح البلوشي يكتب: رسالة إلى المتعاطفين مع الكيان الصهيوني
الواتس ابالفيس بوكتويتر

د. حمد بن محمد الغيلاني 


بدأت تحولات كبيرة في النظر حول الصراع الدائر حاليا في غزة، بين ثلة من المجاهدين الأخيار الصامدين من الفلسطينيين، في وجه قوى الشر الكبرى من الصهاينة والمتصهينين، والغرب الذي قدم نموذجا واضح وصريحا، لانهيار القيم والمبدئ لديه، وانحيازه التام للظلم والعدوان وجرائم القتل والإبادة، التي يرتكبها بيديه وأسلحته ودعمه المطلق للكيان الصهيوني، وفي المقابل فان الدور الذي قامت به بعض الدول العربية، من اغلاق المعابر والسكوت عن جرائم الصهاينة وأعوانهم، لهو عمل مشين ومهين ومدان، بلا ريب، بل هي أعمال ستظل وصمه عار في جبين العروبة والإسلام، لأزمان بعيدة قادمة، كما أن الموقف التركي، كدولة كبيرة وقويه مسلمة، لم يكن أفضل من موقف بعض الأنظمة العربية، في خذلانها لنصرة الحق والتضحية من أجله، بكل ما هو ممكن، فهذا واجب على كل عربي ومسلم، وعلى كل حكومة عربية ومسلمة.

ومن خلال ما تم ذكره سابقا، نود الإشارة الى النقاط التالية:


• الموقف العربي الإسلامي في دعم قضية فلسطين بشكل عام والجهاد في معركة طوفان الأقصى، وصمة عار في جبين الأمة، وخذلان لإخواننا في فلسطين وغزة، فلا أقل من أن تتحد هذه الدول لإجبار الصهاينة وحلفاءها من الغرب على إيقاف هذه الحرب، أو المقاطعة من الإمداد بمصادر الطاقة، ولا أقل من فتح المعابر، وإدخال المساعدات الى غزة من دواء وماء وغذاء، وعمل مستشفيات ميدانية داخل غزة أو على الحدود مع مصر، وبذل كل جهد ممكن، لنصرة المجاهدين والشعب الفلسطيني الصامد الأبي المناضل، من أجل قضيته العادلة وحقوقه المشروعة.


• إن ما تقوم به بعض الدول الإسلامية من خذلان، وخاصة تركيا، وهي دولة تملك إمكانيات عسكرية واقتصادية وسياسية كبيرة، كما خذلت قبلها الشعب السوري في ثورته ضد الظلم والاستبداد، سينعكس ذلك عليها هي لاحقا، بينما نصرها لإخوانها، سيكون له أثر عميق في تقويه مكانتها وامكانياتها في المستقبل، لذلك فإن هذا الخذلان من تركيا لفلسطين، يضعف مكانة تركيا في العالم الإسلامي كدولة مسلمة قوية وداعمة لقضايا الأمة، وقد ينعكس ذلك لاحقا داخليا في تركيا، لتغيير نظام الحكم فيها، من ديمقراطية متزنة وملتزمة ومتقدمة، الى علمانية دكتاتورية عسكرية ضعيفة، كما كانت سابقا قبل وصول التيار الإسلامي الى الحكم فيها.


• الصراع في المنطقة، والمتتبع له جيدا خلال اكثر من أربعة عقود، يلاحظ أنه متناسق في مجملة العام بين إيران وأمريكا والغرب وإسرائيل، رغم الصراعات الإعلامية القوية والعالية بينهم، إلا أن واقع الحال يشي بعكس ذلك تماما، ففي حرب العراق وإيران نُشرت تقارير  بأن إيران كانت تستلم أسلحة من إسرائيل وأمريكا، فيما عرف في تلك الفترة بفضيحة إيران جيت، والحرب التي شنتها أمريكا على أفغانستان، كانت بتعاون أمريكي إيراني، كما أن احتلال العراق كذلك كان بتعاون أمريكي إيراني، كما أن واقع الحال في سوريا وما آلت اليه الثورة السورية، وتدمير دول عربية وإسلامية بأكملها مثل أفغانستان والصومال والعراق وسوريا، وتمكين المليشيات المتطرفة من السيطرة على اليمن ولبنان، وتحول الحكم فيها من حكم ديمقراطي يشارك فيه كل أفراد الشعب بكل طوائفه، الى حكم المليشيات، والحيلولة دون تقدم هذه الدول، وممارستها للحياة الديمقراطية، كل ذلك لم يكن ليكون، لولا دعم أمريكا لهذه القوى وتمكينها، والحيلولة دون قيام أي قوة أخرى ديمقراطية فيها. كما وأنه خلال أربعة عقود متتالية من الصراع الإعلامي الكبير بين أمريكا (الشيطان الأكبر) وإيران، لم تقم بينهم إي صراعات وحروب تذكر، وفي نفس تلك الفترة، دمرت أمريكا الكثير من الدول العربية والإسلامية (العراق، أفغانستان، الصومال، ليبيا، اليمن، سوريا، السودان)، وكثير من هذه الدول أصبحت تحكم بواسطة مليشيات ، تدعمها إيران.

الطريف في الصراع الدائر حاليا في فلسطين، هو تفسير وجهات النظر التي توضح واقع الصراع بأنها وجهات نظر طائفية، بمعنى أن من يتبنى رأيا في هذا الصراع يخالف رأيه، يصف الرأي المخالف أنه من منظور طائفي، ويبرئ نفسه من هذه التهمة، رغم أنه لا يشترط أن من يخالفك الرأي، يتبنى فكرا طائفيا منحازا، وهذا أيضا ينطبق على الآخر، حيث أننا نقدر ونحترم جميع وجهات النظر، لا على أساس اعتبارها انحيازا طائفيا، ولكنها وجهات نظر نقدرها ونحترمها، ونترك الشق عن الصدور والنيات، لله عز وجل.


ان ما تقوم به بعض الأنظمة العربية والإسلامية من خذلان لفلسطين ولغزة، هو أمر مدان ومشين، لكنه لا يعني بحال تبرأنا من أوطاننا وعروبتنا وإسلامنا، فهذه الأنظمة تأتي وتزول، وعروبتنا وديننا وقيما باقيه أبد الدهر، بل علينا فهم أعمق للصراع الحالي في المنطقة، لا من خلال العواطف والمشاعر لبعض الأحداث الجانبية والهامشية، ولكن لفهمنا للصراع، من خلال صورة أشمل له، ووفق رؤية واسعة وشاملة، كيف تسير الأمور في المنطقة، وإلى أين يراد لها أن تصل.


الدول العربية والإسلامية لم تقدم شيئا لفلسطين، وإيران كذلك رغم صراعها الإعلامي المستمر والطويل مع الكيان الصهيوني وامريكا، فإيران لديها قدرة عسكرية هائلة، ولديها أذرع في المنطقة، وهناك بعض المناوشات التي قامت بها ميليشياتها في المنطقة، حيث قللت تلك المناوشات من الضغط على المقاومة في غزة وفلسطين، لكنها لم تقدم حلا عسكريا أو سياسيا جذريا للصراع، عدا تشتيت النظر عن الصراع الفعلي، وتبييض صورة تلك المليشيات، رغم تاريخها المظلم في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، إيران دولة إسلامية كبيرة، ولها مكانتها وتاريخها في عالمنا الإسلامي، وللفرس بشكل عام حضارة وثقافة وعلوم عظيمة، ولكن كل ذلك لا يمنع اختلافنا مع نظامها السياسي الحالي، القائم على التوسع في المنطقة. كما أننا نختلف قطعا مع تلك الأنظمة العربية والإسلامية التي تخاذلت عن نصرة فلسطين، ودعمت أعدائها.


والخلاصة، أن القضية الفلسطينية هي أهم قضية وأعدلها على وجه الأرض، وأهل فلسطين هم أحق البشر على وجه البسيطة بالنصرة والعون، من مبدأ إنساني أولا، ومن مبدأ العروبة والدين، إلا أن هذه القضية يجب أن تدعم لنصرة الحق والعدالة، وأي تخاذل فيها سيكون له أثره الخطير علينا جميعا كعرب ومسلمين، كما أن الخذلان من بعض الأنظمة العربية والإسلامية، لا يعني أننا ننسلخ من عروبتنا وقيمنا، لنروج لمشاريع متطرفة، اهلكت الحرث والنسل، وقد رأينا بأم أعيننا أثرها وتدميرها الكبير في العراق وسوريا واليمن ولبنان وغيرها، فالترويج للمشروع الإيراني التوسعي في المنطقة باعتباره الحل، من قبل بعض الإعلاميين والكتاب، سيكون له اثر خطير على مستقبل المنطقة، وأول من يكتوي بنيرانه هم مروجوه.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

السيد وزير الخارجية: زيارة جلالة السلطان إلى الإمارات توطد ركائز العلاقات الأخوية نحو مزيد من الشراكة الواعدة

الخبر التالي

بـ521 مليون ريال.. إسناد مشروع إنشاء خط السكة الحديدية بين أبوظبي وصحار إلى “جلفار وشركائها”

شؤون عمانية

شؤون عُمانية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In