مسقط- شؤون عمانية
أعلنت سلطنة عمان ممثلو باللجنة الوطنية لمكافحة التبغ تطبيق التغليف العادي (البسيط غير المعقد) لمنتجات التبغ لتكون بذلك الدولة الثانية عربيا المطبقة لهذا النوع من التغليف لمنتجات التبع ضمن (22) دولة من دول العالم طبقته حتى الآن.
كما جاء ذلك تطبيقا للمواصفة القياسية العمانية الخاصة بالتغليف العادي لمنتجات التبغ الصادرة بالقرار الوزاري رقم 67/2013 من معالي وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار دعما لجهود سلطنة عمان في حماية الصحة العامة.
ويقصد بالتغليف العادي لمنتجات التبغ تجريد المنتج من الادعاءات والتصاميم والعلامات الترويجية على العبوة مع إبقاء اسم العلامة وفق ضوابط محددة متعلقة باللون ونوع الخط وحجمه.
أما منظمة الصحة العالمية فتعرف التغليف العادي (أو البسيط) لمنتجات التبغ بأنه أحد التدابير للحد من استعمال الشعارات أو الألوان أو صور العلامات التجارية أو المعلومات الترويجية على الغلاف أو حظرها بخلاف اسم العلامة التجارية واسم المنتج المعروضين بلون ونوع خط قياسيين تحددها السلطات المختصة.
وقد أوصى الدليل الإرشادي لتطبيق المادة 11 والمادة 13 من الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ الملزمة التي صادقت عليها سلطنة عمان بالمرسوم السلطاني السامي (20/2005) لتبني التغليف العادي لمنتجات التبغ.
ويسعى التغليف العادي لمنتجات التبغ إلى تحسين الصحة العامة بهدف تقليل جاذبية منتجات التبغ، وتجنب أن يكون تغليف التبغ شكلًا من أشكال الدعاية والترويج، وتجنب المعلومات المغلوطة بالتعامل مع تقنيات تصميم التغليف التي قد توحي أن بعض المنتجات أقل ضررًا من غيرها، كما يزيد التغليف العادي من سهولة ملاحظة التحذيرات الصحية وفاعليتها.
وتسهم هذه الأهداف في الهدف الأكبر لحماية الصحة العامة بتقليل الطلب على منتجات التبغ.
ويخضع التغليف العادي للعديد من المتطلبات تتمثل في : ألا يحتوي التغليف على أي بيانات حول محتواه بما في ذلك النيكوتين أو القطران أو أول أكسيد الكربون، ألا يحتوي على أي ادعاء طعم أو رائحة أو أي إضافات أو ادعاء خلوه منها، ووجود لون محدد مسموح للتغليف، وتوفر تحذير صحي على الوجه الأمامي والخلفي للعبوة لا يقل عن 65 % يشتمل على عبارة ورسالة وصورة ، وتوفر حقيقة علمية ورسالة صحية تغطي 50 % من كل وجه على الأقل.
وبحسب إفادة منظمة الصحة العالمية، أظهرت الدراسات فاعلية كبيرة لتطبيق التغليف العادي في: تقليل استهلاك منتجات التبغ في أوساط المراهقين وصغار السن.
كما تظهر الدراسات أن التغليف العادي أسهم في تقليل جاذبية منتجات التبغ، ومكافحة استخدام التغليف كترويج للمنتج، إضافة إلى مكافحة العبوات المضللة، وزيادة فعالية التحذيرات الصحية.
الجدير بالذكر أن المواصفة تنص على غرامة للمخالفين بألف ريال عماني وتضاعف في حال تكرار المخالفة علما بان جميع منتجي ومستوردي منتجات التبغ كان قد تم إعطائهم 16 شهراً للتطبيق والتخلص من المخزون القديم (بحلول نهاية شهر أبريل 2024).
