مسقط- شؤون عمانية
تنطلق يوم 22 أبريل القادم أعمال مؤتمر معرض عُمان للبترول والطاقة 2024 ( OPES )، تحت رعاية وزارة الطاقة والمعادن.
وأعلنت الوزارة اليوم جدول أعمال المعرض في المؤتمر الإعلامي الذي عقد اليوم في فندق كراون بلازا القرم.
ويعد المعرض حدثًا متميزا لقطاع البترول والطاقة في سلطنة عُمان وسيصاحبه مؤتمر ينظم من قبل جمعية مهندسي البترول العالميةSPE.
ويمثل مؤتمر ومعرض عُمان للبترول والطاقة 2024، والذي تستضيفه شركة تنمية نفط عمان، منصة واعِدةً يلتقي فيها العديد من المختصين بصناعة البترول والطاقة من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى صنّاع القرار وغيرهم من أصحاب العلاقة، ويرسم مسارًا واعِدًا في تعزيز ودفع جهود تحوّل صناعة الطاقة للحد من الانبعاثات الكربونية لتحقيق أهداف الحياد الصفري الكربوني.
ومن المتوقع أن يتضمّن المعرض، الذي يبدأ أعماله في 22 أبريل، مجموعة متميزة من العارضين المحليين والدوليين كما يجتمع فيه نخبة من خبراء الصناعة من مختلف دول العالم.
وسيستقبِلُ المعرض الزوار من الساعة 9:00 صباحًا حتى الساعة 6:00 مساءً، مما يوفر فرصةً غنية للاكتشاف و التواصل وبناء شراكات استراتيجية.
وتساهم شركتا أوكيو OQ وبي بي bp في الرعاية الرئيسية لمعرض عُمان للبترول والطاقة 2024 كما تقدم شركة أوكسيدنتال عُمان OXY دور المُضيف الحصري للاستدامة.
وتتولى شركة شل عُمان دور الراعي الماسي، وشركة G Energy بدور الراعي البلاتيني. وتشمل الرعاية الذهبية كل من الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال وشركة CC لتطوير الطاقة وشركة شلمبرجير SLB، وشركة بابكو للطاقة Bapco Energies ، وجميعها تلعب أدوارًا حاسمة في ضمان نجاح المعرض.
في تعليقه على إقامة مؤتمر ومعرض البترول والطاقة، قال الدكتور صالح بن علي العنبوري مدير عام استكشاف وإنتاج النفط والغاز بوزارة الطاقة والمعادن ورئيس اللجنة الرئيسية للمؤتمر: “يمثل مؤتمر ومعرض عُمان للبترول والطاقة 2024 فرصة متميزة للاطلاع على أبرز ما توصل إليه قطاع الطاقة محليا ودوليا، حيث يشارك فيه نخبة من صناع القرار والخبراء والشركات الرائدة في القطاع، كما أنه أصبح منصةً مهمة تجمع رواد صناعة البترول والطاقة في المنطقة و العالم، ويسلط الضوء على أبرز التطورات المهمة في مشهد الطاقة حول العالم، ويعمل كحافِز لتبادل المعرفة والخبرات و دفع حدود الابتكار في قطاع الطاقة لدعم جهود التنمية المُستدامة تماشيًا مع رؤية عُمان 2040 ، كما يُرسِخ مكانة السلطنة باعتبارها رائِدةً في جهود تقليل الانبعاثات في الطاقة واستدامتها”.
ويوّفر المعرض مساحةً حيوية لاكتشاف ديناميكيات السوق والاطلاع على أحدث الابتكارات الرائدة من خلال المعرض واستعراض المنتجات على الزوار مباشرة، إضافةً إلى تعزيز الشراكات والعلاقات الاستراتيجية مع الشركات المحلية والعالمية.
ومن المتوقع أن يستقطب المعرض هذا العام أكثر من 300 شركة من أكثر من 24 دولة وأكثر من 15000 زائر، كما سيتضمّن المعرض أكثر من 200 متحدث متخصص و900 مشارك في المؤتمر، مُتيحًا بذلك فرصة ثرية للزوار لتبادل المعارف و والخبرات .
من أبرز ملامح المعرض سيكون مؤتمر جمعية مهندسي البترول (SPE) الذي يُركز على موضوع “الطاقة الميسرة والمستدامة والنظيفة”. المؤتمر يهدف إلى تعزيز المناقشات حول أحدث الابتكارات والتكنولوجيا وأفضل الممارسات في الصناعة التي تعزز الانتقال العالمي للطاقة. كما سيشهد المعرض جلسات عامة وجلسات لجان، وجلسات تقديم عروض معرفية عبر اللوائح و المنشورات التثقيفية التي تعزز تبادل المعرفة، وجوائز OPES – مؤتمر ومعرض عُمان للبترول و الطاقة 2024- رفيعة المستوى، وجلسات عرض لمشاريع رائدة.
بالإضافة إلى ذلك، سيستضيف الحدث ورشة عمل مجانية بعنوان “نقاشات OPES” التي ستقدم رؤى قيّمة حول مجموعة واسعة من التقنيات والمواضيع الأخرى الحيوية لصناعة البترول والطاقة، بدءًا من تسليط الضوء على عقود البترول والغاز EPC، وإدارة المشاريع إلى اعتماد التحول الرقمي في الصناعة، كما ستتناول الجلسات أيضًا الامتياز التشغيلي، مع التركيز على تقليل التكاليف ومراقبة الجودة وتحسين الأداء الوظيفي.
علاوة على ذلك، ستتصدر ممارسات الاستدامة والامتثال البيئي لجدول الأعمال، جنبًا إلى جنب مع المناقشات حول تحسين سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية وإدارة الأزمات، وبناء القدرة على التكيّف، وتطوير القوى العاملة.
تماشيًا مع إدراك القائمين على مؤتمر ومعرض عُمان للبترول و الطاقة 2024 لأهمية رأس المال البشري في قيادة تحول الطاقة؛، سيتضمّن المعرض “منتدى المهنيين الشباب” الذي بدوره يوّفر للمشاركين رؤى نظرة شاملة حول المواضيع البارزة في الصناعة، ويُعزز النقاش حول الأفكار الابتكارية، ويقود مبادرات تهدف إلى تعزيز التنافسية والتواصل و ضمان جاهزية القيادات في ظل التغييرات السريعة التي يشهدها قطاع الطاقة في العالم.
الجدير بالذكر أن سلطنة عُمان تواصِلُ تحقيق انجازات رائِدة في مجال البيئة؛ مُتبنيةً خطوات تدعم النمو المستدام وتتماشى مع خُطة الاستدامة المالية لدفع جهود التنمية الاقتصادية.

