نبيل بن محمد الهادي
يشهد الإعلاميون العُمانيون والمنتسبون لجمعية الصحفيين العُمانية الأربعاء القادم عُرسًا انتخابيًّا لاختيار مجلس إدارة جديد، وكلنا أمل أن يسود هذه الانتخابات جوٌّ وروحٌ تنافسية شريفة، ليحمل من يقع عليهم الاختيار على عاتقهم مسؤولية العمل واتخاذ القرارات التي تؤثر على حياة الصحفيين والمجتمع بشكل عام.
وعندما يتعلق الأمر بالمنافسة في انتخابات المجتمع المدني، فإننا نتحدث عن عملية انتخابية يجب أن يتم تنظيمها بشكل يليق بها حتى تخرج النتائج مُرضية للجميع.
وتعد المنافسة في انتخابات المجتمع المدني أمرًا ضروريًّا ومثيرًا للاهتمام، حيث يتنافس المرشّحون في القوائم على تقديم فرص أفضل للصحفيين المنتسبين من خلال المطالب التي يتقدمون بها، وتوفير الحماية والفرص التي تؤهلهم سواء من خلال برامج تدريبية داخلية وخارجية أو زيارات ومشاركات للاطلاع على تجارب تكسبهم المعرفة والخبرات.
ومن بين العناصر الرئيسة في عملية المنافسة، التركيز على أهمية الديمقراطية والشفافية في العملية الانتخابية، فيجب على المرشحين في القوائم أن يعرضوا خططهم وأهدافهم للناخبين بوضوح، ويعملون بجدّ لكسب ثقة الصحفي من خلال تحقيق نتائج ملموسة وتحرّكات فعّالة ويسعون لتمثيل فئات مختلفة وتلبية احتياجاتها دون الحاجة إلى إطلاق وعود غير حقيقية والضغط على الناخب لكي يصوّت لهم من باب إذا لم تُصوّت لنا سوف تُحرم من البرامج التي سوف تنفذ لاحقا.
وعندما يتم اختيار الفائز أو القائمة في انتخابات المجتمع المدني تتم تهنئته بفوزه وعليه أن يتحلى بالمسؤولية ويمضي قُدمًا نحو الوصول إلى الأهداف والتحسينات التي تعهد بها ويعمل بجد لتحقيق النتائج وتعزيز التغيير الإيجابي والتطور المنشود في الجمعية، ومن المهم أن نحافظ على الروح الرياضية في الانتخابات.
على الجميع المشاركة لاختيار من يجده أهلا للمضي قدما في الريادة والتطوير، وعلى الجميع أن يدلي بصوته بكل حرية وعدالة وأن يحترم نتائج العملية الانتخابية بغض النظر عن نتائجها النهائية، لذا يجب الحرص دائمًا على أن تكون لدى المتنافسين روح رياضية عند المشاركة في الانتخابات وتقبل النتيجة بكل إنصاف وعدل.
